استمرار انقطاع الانترنت في مستشفى “هيلل يافيه” بالخضيرة بعد يوم من تعرضه لهجوم إلكتروني
بحث

استمرار انقطاع الانترنت في مستشفى “هيلل يافيه” بالخضيرة بعد يوم من تعرضه لهجوم إلكتروني

وزارة الصحة تقول إن الخبراء يعملون "على مدار الساعة" لاستعادة القدرات التشغيلية الكاملة في المركز الطبي

الطاقم الطبي في مستشفى هيلل يافيه يسجلون تفاصيل المرضى باستخدام القلم والورق، بعد هجوم إلكتروني تعرض له المستشفى من خلال برنامج فدية،  13 أكتوبر، 2021. (Hillel Yaffe Medical Center)
الطاقم الطبي في مستشفى هيلل يافيه يسجلون تفاصيل المرضى باستخدام القلم والورق، بعد هجوم إلكتروني تعرض له المستشفى من خلال برنامج فدية، 13 أكتوبر، 2021. (Hillel Yaffe Medical Center)

كانت أنظمة الحواسيب في مستشفى “هيلل يافيه” في الخضيرة لا تزال معطلة صباح الخميس بعد هجوم إلكتروني على المستشفى في اليوم السابق، وفقا لوزارة الصحة.

وقالت وزارة الصحة إنها تعمل مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني وخبراء آخرين “على مدار الساعة” للتحقيق في الحادث. وأضافت أنه تم إرسال الخبراء والمعدات إلى المستشفى “لإعادة أنظمة الكمبيوتر بالمستشفى إلى العمل بكامل طاقتها في أسرع وقت ممكن”.

وأعلن المستشفى صباح الأربعاء أنه لم يتلق أي تحذير مسبق بالهجوم على أنظمة الكمبيوتر الخاصة به. استمرت الخدمات الطبية العاجلة في المستشفى بالعمل كالمعتاد بعد أن تم تحويلها إلى أنظمة بديلة. مع تعطل أنظمة الكمبيوتر، لجأ العاملون بالمستشفى إلى تسجيل الدخول يدويا. وحدث تأخير كبير في تقديم العلاج للمرضى بسبب اضطرار الأطباء إلى التنقل باستمرار بين الأقسام من أجل مراجعة نتائج الاختبارات.

يخدم مستشفى هيلل يافيه مئات آلاف الأشخاص، وأكد أن حياة المرضى لم تكن معرضة للخطر أبدا من الهجوم الإلكتروني.

وقال مدير المستشفى ميكي دودكيفيتش لإذاعة 103FM صباح الخميس أنه غير متأكد من موعد عودة اتصال المستشفى بالإنترنت بالكامل.

وقال: “من الصعب التقدير. آمل أن يحدث ذلك في أسرع وقت ممكن. إن وزارة الصحة والهيئة الوطينة للأمن السيبراني وأفضل الشركات يعملون جميعا مع الخبراء”.

الطاقم الطبي في مستشفى هيلل يافيه يسجلون تفاصيل المرضى باستخدام القلم والورقة، بعد هجوم إلكتروني تعرض له المستشفى من خلال برنامج فدية، 13 أكتوبر، 2021. (Hillel Yaffe Medical Center)

وقالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني يوم الخميس أنه وبعد تحقيق أولي أصدرت تحذيرا واسع للشركات والمؤسسات لتكون في حالة تأهب قصوى تحسبا لتعرضها لهجمات إلكترونية.

وجاء في بيان مشترك من الوزارة الصحة وهيئة الأمن السيبراني أن “المستشفيات والعيادات الصحية تلقت تعليمات حسب آخر المستجدات”، وأضاف “يتم توزيع المبادئ التوجيهية الجارية لزيادة اليقظة والاستعداد حسب الضرورة”.

وقال المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش يوم الخميس إن الهجوم الإلكتروني يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار لجميع المنشآت الطبية في إسرائيل.

وقال آش لموقع “واينت” الإخباري “علينا أن نتعلم الدروس وحماية جهازنا الصحي بشكل أفضل”، مضيفا أن “الهجمات الإلكترونية يمكن أن تكون واحدة من أكبر التهديدات اليوم، ويمكن أن تهدد الأرواح”.

ميكي دودكيفيتش ، مدير مركز هيلل يافيه الطبي في الخضيرة، يدلي ببيان عقب هجوم إلكتروني تعرض له المستشفى، 13 أكتوبر، 2021. (Hillel Yaffe Medical Center)

في رسالة إلى المستشفيات في جميع أنحاء البلاد، حثت وزارة الصحة على طباعة الملفات الطبية للمرضى وسط مخاوف من مزيد من الهجمات الإلكترونية.

وقال مسؤولون في وزارة الصحة لهيئة البث الإسرائيلية “كان” يوم الأربعاء إن دوافع قراصنة الإنترنت هي على الأرجح الكسب المالي، ولا يوجد هناك ما يشير إلى كون الهجوم “مرتبطا بالأمن” من قبل دولة معادية أو غير ذلك.

في الشهر الماضي، قالت شركة أمن السايبر الإسرائيلية “تشك بوينت” إن المؤسسات الإسرائيلية مستهدفة بحوالي ضعف عدد الهجمات الإلكترونية مقارنة بالمتوسط في البلدان الأخرى حول العالم، بما في ذلك قطاع الصحة في البلاد، الذي يتعرض في المتوسط لـ 1443 هجوما أسبوعيا.

ساهم في هذا التقرير ستيوارت وينر

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال