انفجار صاروخ اطلق من غزة على بعد بضعة أمتار من حافلة مليئة بالجنود
بحث

انفجار صاروخ اطلق من غزة على بعد بضعة أمتار من حافلة مليئة بالجنود

لا انباء عن اصابات نتيجة سقوط احد مئات الصواريخ التي اطلقت باتجاه اسرائيل بالقرب من حافلة عسكرية

عناصر قوات امن اسرائيليون يختبئون في طرف طريق قريب من حدود غزة، عند انطلاق صفارات انذار صاروخي، 5 مايو 2019  Noam Rivkin Fenton/Flash90)
عناصر قوات امن اسرائيليون يختبئون في طرف طريق قريب من حدود غزة، عند انطلاق صفارات انذار صاروخي، 5 مايو 2019 Noam Rivkin Fenton/Flash90)

انفجر صاروخ اطلق من قطاع غزة بالقرب من حافلة تنقل جنود في جنوب اسرائيل يوم الأحد، وسط موجة هجمات صاروخية ضخمة من القطاع الفلسطيني.

ويظهر الفيديو، الذي التقطه أحد الجنود، صواريخ نظام القبة الحديدة الإسرائيلية تحلق في السماء وبعدها يهز انفجار كبير الحافلة ويسقط صاروخ في الشارع بضعة امتار بعيدا عنها. ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات.

وفي أحد أشد التصعيدات بالعنف في السنوات الأخيرة، اطلق حوالي 500 صاروخ وقذيفة هاون خلال نهاية الأسبوع باتجاه جنوب اسرائيل من قطاع غزة، وقد اصابت بعضها مباني سكنية.

ويوم الأحد قُتل ثلاثة اسرائيليين غي أعقاب الهجمات الصاروخية.

وتوفي موشيه أغادي (58 عاما)، وهو أب لأربعة أبناء، صباح الاحد نتيجة اصابته بشظايا بعد انفجار صاروخ امام منزله في اشكلون. وفي وقت لاحق من اليوم، توفي رجلين آخرين اصيبا بهجمات صاروخية في جنوب اسرائيل متأثرين بجراحهما في مستشفى “بارزيلاي”.

واصيب اسرائيليين اثنين بإصابات حرجة في اعقاب سقوط صاروخ اطلق من قطاع غزة على مصنع عملا به في اشكلون. واصيب رجل آخر في الموقع بإصابات متوسطة.

اضافة الى ذلك، اصيب رجل (60 عاما) بإصابات حرجة اثناء سفره بسيارته بالقرب من حدود غزة. وقال الجيش الإسرائيلي انه يحقق إن كانت سيارته اصيبت بصاروخ أو قذيفة مضادة للدبابات.

وقال مسعفون انه اصيب بإصابات خطيرة ونقل إلى مستشفى “بارزيلاي”، وأن حالته حرجة. ومن غير الواضح أي شخصين من بين ثلاثة المصابين بإصابات حرجة تم الاعلان عن وفاتهما يوم الأحد.

وردا على الهجمات، قال الجيش انه قصف حوالي 220 هدفا عسكريا في القطاع، متسببا بأضرار كبيرة لمنشآت الحركات الفلسطينية المسلحة، ولكن بدون وقوع عدد كبير من الضحايا في القطاع المكتظ.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن الغارات الجوية الإسرائيلية ادت الى مقتل 9 فلسطينيين، منهم سيدة حامل وطفلتها البالغة 14 شهرا داخل منزلهما في مدينة غزة. ولكن قال الناطق بإسم الجيش جونثان كونريكوس يوم الأحد أن مراجعة مفصلة للحادث وجدت أن عطل في اطلاق صاروخ فلسطيني هو سبب الحادث، وأن الفلسطينيين يحاولون “بيع رواية غير صحيحة”.

سيارة اصيبت بصاروخ اطلق من قطاع غزة، بالقرب من الحدود بين اسرائيل وغزة، 5 مايو 2019 (Noam Rivkin Fenton/Flash90)

وانهى التصعيد المفاجئ بالعنف شهرا من الهدوء النسبي. ويحاول وسطاء مصريون اجراء مفاوضات حول اتفاق وقف اطلاق نار طويل الأمد بين الطرفين، اللذين خاضا ثلاثة حروب وعدة جولات قتال في العقد الأخير.

وقال الجيش أن غاراته يومي السبت والأحد استهدفت نفق هجومي عابر للحدود تابع لحركة الجهاد الإسلامي، مداخل عدة انفاق أخرى، منشأة تصنيع صواريخ تحت ارضية تابعة لحماس، مستودعات اسلحة، قواعد عسكرية، مواقع مراقبة، مصنع اسمنت استخدم لصناعة جدران الانفاق والملاجئ تحت الارضية، وعدة مباني متعددة الطوابق التي استخدمتها الحركات المسلحة في القطاع.

وجاء تبادل إطلاق النار بعد عدة أسابيع من الهدوء النسبي بين إسرائيل وغزة وسط هدنة غير رسمية، بدا أنها تنهار بعد أن كثف المسلحون في القطاع من أنشطتهم العنيفة على طول الحدود في الأيام التي سبقت اندلاع القتال.

وقالت فصائل فلسطينية في غزة إن نشاطاتها جاءت ردا على عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار من خلال وقفها تحويل الأموال القطرية إلى غزة – وهو ما نفته إسرائيل، التي ألقت باللائمة في التأخير على قطر والأمم المتحدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال