انطلاق صفارات الإنذار معلنة الوقوف دقيقتي صمت في ذكرى المحرقة
بحث

انطلاق صفارات الإنذار معلنة الوقوف دقيقتي صمت في ذكرى المحرقة

تتوقف الحياة العامة خلال دقيقتين من الصمت المكرس لتخليد ذكرى مقتل 6 ملايين يهودي، مع انطلاق المراسم لتكريم أولئك الذين اضطهدهم النظام النازي

  • إسرائيليون يقفون بجانب سياراتهم مع إنطلاق صفارات الإنذار معلنة الوقوف دققتي صمت في جميع أنحاء البلاد لإحياء لذكرى 6 ملايين يهودي من ضحايا المحرقة، في تل أبيب، 8 أبريل، 2021. (AP Photo / Sebastian Scheiner)
    إسرائيليون يقفون بجانب سياراتهم مع إنطلاق صفارات الإنذار معلنة الوقوف دققتي صمت في جميع أنحاء البلاد لإحياء لذكرى 6 ملايين يهودي من ضحايا المحرقة، في تل أبيب، 8 أبريل، 2021. (AP Photo / Sebastian Scheiner)
  • أشخاص يقفون دقيقتي صمت في القدس في 8 أبريل 2021 مع إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين بمناسبة اليوم السنوي لإحياء ذكرى ستة ملايين يهودي من ضحايا المحرقة النازية. (Yonatan Sindel / Flash90)
    أشخاص يقفون دقيقتي صمت في القدس في 8 أبريل 2021 مع إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين بمناسبة اليوم السنوي لإحياء ذكرى ستة ملايين يهودي من ضحايا المحرقة النازية. (Yonatan Sindel / Flash90)
  • أشخاص يقفون دقيقتي صمت في القدس في 8 أبريل 2021 مع إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين بمناسبة اليوم السنوي لإحياء ذكرى ستة ملايين يهودي من ضحايا المحرقة النازية.  (Olivier Fitoussi/Flash90)
    أشخاص يقفون دقيقتي صمت في القدس في 8 أبريل 2021 مع إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين بمناسبة اليوم السنوي لإحياء ذكرى ستة ملايين يهودي من ضحايا المحرقة النازية. (Olivier Fitoussi/Flash90)
  • إسرائيليون يقفون بجانب مركباتهم مع إنطلاق صفارات الإنذار معلنة الوقوف دققتي صمت في جميع أنحاء البلاد لإحياء لذكرى 6 ملايين يهودي من ضحايا المحرقة، في تل أبيب، 8 أبريل، 2021. (AP Photo / Sebastian Scheiner)
    إسرائيليون يقفون بجانب مركباتهم مع إنطلاق صفارات الإنذار معلنة الوقوف دققتي صمت في جميع أنحاء البلاد لإحياء لذكرى 6 ملايين يهودي من ضحايا المحرقة، في تل أبيب، 8 أبريل، 2021. (AP Photo / Sebastian Scheiner)
  • أشخاص يقفون دقيقتي صمت في القدس في 8 أبريل 2021 مع إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين بمناسبة اليوم السنوي لإحياء ذكرى ستة ملايين يهودي من ضحايا المحرقة النازية. (Menahem KAHANA / AFP)
    أشخاص يقفون دقيقتي صمت في القدس في 8 أبريل 2021 مع إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين بمناسبة اليوم السنوي لإحياء ذكرى ستة ملايين يهودي من ضحايا المحرقة النازية. (Menahem KAHANA / AFP)
  • امرأة تقف دقيقتي على الشاطئ في تل أبيب ، مع إنطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين بمناسبة اليوم السنوي لإحياء ذكرى ستة ملايين يهودي من ضحايا المحرقة النازية. (Miriam Alster / Flash90)
    امرأة تقف دقيقتي على الشاطئ في تل أبيب ، مع إنطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين بمناسبة اليوم السنوي لإحياء ذكرى ستة ملايين يهودي من ضحايا المحرقة النازية. (Miriam Alster / Flash90)

توقفت إسرائيل في الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس مع إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد إحياء لذكرى ستة ملايين يهودي قتلوا على يد النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

يوم ذكرى المحرقة السنوي هو أحد أبرز الأيام في التقويم الوطني الإسرائيلي، حيث تتوقف فيه البلاد عن الحركة بشكل شبه كامل لمدة دقيقتين لتكريم أولئك الذين عانوا تحت آلة القتل النازية.

وأعلنت صفارات الإنذار توقف الحياة الإسرائيلية العامة – حيث وقف المشاة في أماكنهم، وتوقفت الحافلات في الشوارع المزدحمة، وتوقفت المركبات على الشوارع السريعة الرئيسية، ونزل السائقون منها ووقفوا بجانبها ورؤوسهم محنية.

كما أعلنت عن انطلاق المراسم الرئيسية لإحياء اليوم الكئيب الذي بدأ في الليلة السابقة بمراسم الافتتاح الرسمية في متحف “ياد فاشيم” لتخليد ذكرى المحرقة في القدس.

امرأة تقف دقيقتي على الشاطئ في تل أبيب ، مع إنطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين بمناسبة اليوم السنوي لإحياء ذكرى ستة ملايين يهودي من ضحايا المحرقة النازية. (Miriam Alster / Flash90)

وتقام الفعاليات لإحياء يوم الذكرى أيضا في المدارس والمؤسسات العامة وقواعد الجيش. في الساعة 11:00 صباحا، ستبدأ مراسم “لكل شخص هناك اسم” في الكنيست ، وهو حدث سنوي رسمي يقرأ خلاله المشرعون أسماء ضحايا المحرقة.

تُقام فعاليات يوم الذكرى هذا العام تحت عنوان “حتى آخر يهودي: ثمانون عاما منذ بداية الإبادة الجماعية”، كما حددها متحف ياد فاشيم في القدس، لإحياء ذكرى غزو ألمانيا النازية للاتحاد السوفييتي، الذي أعقبه إبادة حوالي مليون يهودي كانوا يعيشون في المناطق المحتلة.

ستكون هناك فعاليات عامة أكثر من العام الماضي، بعد أن حظرت وزارة الصحة في حينها التجمعات بسبب تفشي فيروس كورونا، مما أجبر المنظمين على نقل المراسم عبر الإنترنت.

حضر الحدث الرئيسي مساء الأربعاء ناجون من المحرقة، ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وشخصيات أخرى.

رئيس الدولة رؤوفين ريفلين يتحدث خلال مراسمأقيم في متحف ياد فاشيم لتخليد ذكرى المحرقة في القدس، 7 أبريل، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

في خطابه ، تحدث ريفلين عن 900 ناج من المحرقة الذين وافتهم المنية خلال العام الماضي بسبب كوفيد-19.

وقال: “لقد نجوا من الغيتوهات ومعسكرات الموت وسفن المهاجرين ومعسكرات الاعتقال. لكنهم خاضوا المعركة الأخيرة في حياتهم وهم في حيرة وعزلة، خلف الكمامات والقفازات، يتوقون إلى تواصل لكن تم فصلهم عن أحبائهم”.

في يوم الذكرى، يشارك جميع الناجين عادة في مراسم لتخليد ضحايا المحرقة النازية، ويشاركون قصصهم مع مراهقين ويحضرون مسيرات تذكارية في معسكرات اعتقال نازية سابقة في أوروبا.

إسرائيليون يشاهدون شهادة أحد الناجين من المحرقة خلال اجتماع كجزء من مشروع “زيكارون بصالون”، عشية يوم ذكرى المحرقة، في موشاف كيدمات تسفي، 7 أبريل، 2021. (Michael Giladi / Flash90)

ولكن مع إلغاء “مسيرة الحياة” السنوية، التي تقام في بولندا، للعام الثاني على التوالي بسبب الجائحة، ستعقد المنظمة بدلا من ذلك ندوة عبر الإنترنت تضم ناجين من المحرقة وخبراء طبيين وباحثين لمناقشة “المقاومة الطبية أثناء المحرقة، وإرث الطب النازي وما يمكن أن تعلمنا إياه المحرقة عن أخلاقيات الرعاية”.

لتسليط الضوء على التهديد الذي يواجهه الناجون من جائحة كورونا، سيشارك في أحداث “مسيرة الحياة” لهذا العام، التي ستُخصص لـ”تكريم خاص للمقاومة الطبية وأبطال المحرقة” ، الرئيس التنفيذي لشركة “فايزر” ألبرت بورلا وكبير المستشارين الطبيين للرئيس الأمريكي جو بايدن، الدكتور أنتوني فاوتشي.

سيقام الحدث في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت إسرائيل بمشاركة ريفلين، ورئيس الوكالة اليهودية يتسحاق هرتسوغ، وستكون شخصيات كبيرة أخرى من بين الحاضرين.

سيُقام الحدث الختامي لهذا اليوم في متحف “بيت مقاتلي الغيتو” في كيبوتس لوحامي هجيتئوت، وهو كيبوتس أسسه ناجون من المحرقة.

ناجون من المحرقة يحضرون مراسم في دور المسنين “ميشعان” في تل أبيب مع إحياء إسرائيل ليوم ذكرى المحرقة، 4 مايو، 2016. (Tomer Neuberg / Flash90)

ووردت رسائل لتخليد هذا اليوم من جميع أنحاء العالم.

قامت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل بنشر تغريدة أعلنت فيها أنه في إطار مشروعها “الذاكرة في غرفة المعيشة”، سيستضيف سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل إيمانويل جيوفريه الناجية من المحرقة بات شيفع دغان في حدث سيبث على الهواء مباشرة في الساعة الواجدة بعد الظهر على صفحة الفيسبوك الخاصة بالبعثة.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في بيان لها: “إننا نشيد بأولئك الذين نجوا من أهوال المحرقة التي لا يمكن تصورها وأعادوا بناء حياتهم في إسرائيل وأوروبا وفي جميع أنحاء العالم. من واجبنا الجماعي أن نتأكد من أن أهوال المحرقة لن تُنسى أبدا”.

وقال البيان “نتعهد ببذل كل ما في وسعنا لمحاربة محاولات إنكار أو التقليل من أهمية أو تحريف المحرقة”، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي سيضاعف ثلاث مرات ميزانية إحياء ذكرى المحرقة والتعليم والبحث اعتبارا من عام 2022.

وكتب متحف “أوشفيتز” لتخليد ذكرى المحرقة، المسؤول عن صيانة معسكر الاعتقال السابق، في تغريدة: “الذاكرة تأتي في أشكال عديدة. هنا على تويتر هي بين يديك. في يوم الذكرى، نطلب منك التفضل بإسماع صوتنا”.

في وقت سابق من الأسبوع، غرد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، “كل عام تحيي الولايات المتحدة أيام ذكرى المحرقة. نتذكر أن الشر يمكن أن يحدث بالفعل على نطاق واسع، وتقع علينا مسؤولية القيام بكل ما في وسعنا لإيقافه. نكرّم من فقدوا حياتهم بالتذكر والتعلم”.

تم تسليط الضوء على المحنة المستمرة للناجين من المحرقة في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما وجد استطلاع أجراه صندوق رعاية الناجين من الهولوكوست أن 51% ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يعتمدون على الطعام الذي تقدمه لهم جمعيات خيرية مختلفة، بينما قال ثلثهم إنهم في حاجة ماسة إلى المساعدة.

الناجي من المحرقة موطي ليبر (88 عاما)، يتلقى الرعاية من متطوع في مقر مؤسسة “ياد عيزر لحافير” ، التي تدعم الناجين من المحرقة من خلال تزويدهم بالطعام بالإضافة إلى المساعدة الطبية والنفسية، في حيفا، 24 يناير، 2021, (Emmanuel DUNAND / AFP)

وفقا للاستطلاع ، يقول العديد من الناجين من المحرقة إنهم مضطرون للتخلي عن الضروريات من أجل الحصول على ما يكفي من المال لشراء الطعام. وقال 43% ممن شملهم استطلاع الرأي إنهم لا يملكون المال الكافي للنظارات، في حين قال 33% إنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف العناية بالأسنان، وقال 27% إنهم لا يستطيعون دفع ثمن أجهزة السمع.

بحسب دائرة الإحصاء المركزية، في نهاية 2020، كان هناك 179 ألف شخص تم تعريفهم على أنهم ناجون من المحرقة يعيشون في إسرائيل. وتم الاعتراف بثلاثة آلاف آخرين كناجين في عام 2020، في حين توفي 17,000، من بينهم 900 من ضحايا الكورونا.

حوالي ثلثي هؤلاء، أو 64%، ينحدرون من أوروبا، و11% من العراق، و16% من المغرب، و4% من تونس، و2% من كل من الجزائر وليبيا.

أولئك من العالم الإسلامي فروا من المذابح المستوحاة من النازية، مثل مذبحة فرهود عام 1941 في العراق، أو المناطق التي يسيطر عليها النازيون أو تلك المتحالفة مع النازيين حيث واجهوا قيودا على الحياة اليومية، كما كان الحال في المغرب وتونس اللتين خضعتا لحكم حكومة فيشي.

تعرِّف وكالات الدولة الإسرائيلية أي شخص “تعرض” للنظام النازي على أنه ناج، بمن فيهم أولئك الذين عاشوا في البلدان التي احتلتها ألمانيا النازية أو كانوا تحت النفوذ النازي المباشر في 1933-1945، فضلا عن اللاجئين الذين فروا من تلك المناطق بسبب النازيين.

حوالي 40% من الناجين هاجروا إلى إسرائيل بحلول عام 1951، وأكثر من ثلثهم في الموجة الأخيرة من الهجرة في التسعينيات من الاتحاد السوفيتي السابق. 1.8% فقط من الناجين، أو حوالي 3200 شخص، ينحدرون من ألمانيا والنمسا.

نظرا لأن النساء تعشن أكثر من الرجال بشكل عام، فإنهن يشكلن 60% من السكان الناجين. ترتفع النسبة المئوية للنساء كلما تقدمت كل فئة في العمر.

اليوم يتجاوز جميع الناجين سن 75 عاما – الحرب العالمية الثانية انتهت قبل 75 عاما – وحوالى 17% منهم فوق سن 90 عاما.

حوالي 850 ناج من الهولوكوست من الذين عاشوا في إسرائيل في نهاية عام 2020 كانوا يبلغون من العمر 100 عاما أو أكثر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال