اندلاع مواجهات في نابلس خلال مرافقة الجيش لزوار يهود إلى موقع “قبر يوسف”
بحث

اندلاع مواجهات في نابلس خلال مرافقة الجيش لزوار يهود إلى موقع “قبر يوسف”

الجيش يقول إن فلسطينيين في الضفة الغربية فتحوا النار وألقوا زجاجات حارقة باتجاه القوات خلال زيارة حجاج يهود إلى ’قبر يوسف’

جنود إسرائيليون يقومون بحراسة مصلين يهود في موقع ’قبر يوسف’ المقدس في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، 26 سبتمبر، 2018.   (IDF)
جنود إسرائيليون يقومون بحراسة مصلين يهود في موقع ’قبر يوسف’ المقدس في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، 26 سبتمبر، 2018. (IDF)

اندلعت مواجهات في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية الثلاثاء بعد أن دخلت القوات الإسرائيلية المدينة لمرافقة زوار يهود إلى موقع “قبر يوسف”، بحسب ما أعلنه الجيش.

وفقا لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، قام فلسطينيون بإلقاء زجاجات حارقة وفتحوا النار على قوات الأمن، قبل أن يقوم الجنود بتفريقهم.

داخل الضريح، اكتشف الجنود عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع، تم إبطال مفعول كليهما من قبل خبراء متفجراء.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات، وقال الجيش إنه تم اعتقال فلسطيني لضلوعه في استهداف القوات للتحقيق معه.

وقال الجيش الإسرائيلي إن اليهود، الذين بلغ عددهم نحو ألف شخص، صلوا في قبر يوسف من دون وقوع حوداث.

ويقع قبر يوسف داخل المنطقة A في الضفة الغربية، التي تخضع رسميا للسيادة الكاملة للسلطة الفلسطينية، إلا أن الجيش الإسرائيلي يقوم بأنشطة هناك بمحض اختياره. ويمنع الجيش الإسرائيلي المواطنين الإسرائيليين من دخول المنطقة A من دون تصريح مسبق.

ويُعتبر الموقع مقدسا لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين، ولطالما شكل بؤرة توتر للعنف الطائفي. ويُسمح للحجاج اليهود عادة بزيارة القبر مرة واحدة في الشهر فقط تحت حراسة مشددة. خلال هذه الزيارات، يقوم الفلسطينيون عادة بإلقاء الحجارة باتجاه القوات، وأحيانا يهاجمونها بزجاجات حارقة وإطلاق نار.

بشكل منفصل، أعلن الجيش عن اعتقاله لثمانية فلسطينيين يُشتبه بـ”ضلوعهم في نشاط إرهابي” في مداهمات متفرقة في الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال