اندلاع حريق ثان خلال أسبوع في مدرسة عربية يهودية بالقرب من القدس والشبهات تدور حول جرائم كراهية
بحث

اندلاع حريق ثان خلال أسبوع في مدرسة عربية يهودية بالقرب من القدس والشبهات تدور حول جرائم كراهية

يعتقد سكان بلدة نيفي شالوم/واحة السلام، أن الحادثتين كانتا جرائم كراهية؛ لم تقع اصابات ولكن احترق المبنى وتم انقاذ المكتبة

صورة توضيحية: طالبان يتعلمان الكمبيوتر في مدرسة نيفي شالوم / واحة السلام، 31 مارس 2008 (Miriam Alster / Flash90)
صورة توضيحية: طالبان يتعلمان الكمبيوتر في مدرسة نيفي شالوم / واحة السلام، 31 مارس 2008 (Miriam Alster / Flash90)

اندلع حريق ليل الأحد في مدرسة في بلدة نيفيه شالوم/واحة السلام العربية اليهودية بالقرب من القدس، وهو ثاني حريق في المؤسسة خلال أسبوع.

وقال سكان نيفي شالوم في بيان إنهم يعتقدون الآن أن الحادثتين هما حريق متعمد وجرائم كراهية ضد البلدة، حسبما أفادت القناة 12.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث.

وذكر البيان، “بعد ليلة صعبة في القرية أصبح من الواضح لنا الآن أن الحريق الذي وقع قبل أسبوع في مبنى مدرسة السلام كان على ما يبدو جريمة كراهية. وقع اليوم هجوم حريق متعمد في مبنى آخر”.

وأشار البيان إلى أنه تم إنقاذ مكتبة فريد سيغال للسلام والصداقة من الحريق، “الذي كان يمكن أن يكون أكثر خطورة”.

وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي غرف مدارس وأثاثا محترقا.

وذكرت قناة “كان” الإخبارية أن طواقم الإطفاء الذين استجابوا للحريق اشتبهوا أيضا في إشعال الحريق عمدا. ووفقا لموقع “والا” الإخباري، تم العثور على مواد قابلة للاشتعال في الموقع.

وقال أحد السكان الذي لم يذكر اسمه في التقرير لقناة “كان”: “نخشى أن تصل هجمات الكراهية إلى منازلنا أيضا”.

وغرد عضو الكنيست يوسف جبارين، من القائمة المشتركة المكون من أحزاب ذات أغلبية عربية، دعمه لسكان البلدة.

وكتب، “الحياة المشتركة هي الرد على جرائم الكراهية والتحريض. لا يوجد ما يخيف اليمين المتطرف أكثر من التعليم ثنائي اللغة ومفهوم المساواة الحقيقية بين العرب واليهود”.

وطالب جبارين الشرطة بتقديم الجناة للعدالة.

عضو الكنيست عن القائمة المشتركة يوسف جبارين يتحدث إلى وكالة فرانس برس خلال مقابلة في مسقط رأسه أم الفحم، 30 يناير 2020 (AHMAD GHARABLI / AFP)

وكتبت عضو الكنيست تامار زاندبرغ من حزب “ميرتس” على تويتر أنه لا يجب السماح لنيفي شالوم “بأن تقع ضحية للكراهية والتحريض”. وقالت زاندبرغ إنها ستطلب من القائم بأعمال رئيس الشرطة نتائج التحقيق.

وفي الأسبوع الماضي ألحق حريق آخر أضرار جسيمة بالمدرسة.

وذكرت صحيفة “بكيتسور” المحلية أن طواقم الإطفاء أخمدوا الحريق في الساعة الثانية صباح الثلاثاء، وفتح محققون من الشرطة والإطفاء تحقيقا في كيفية اشتعال الحريق. ولم يصب أحد في الحادث.

عضو الكنيست من ميرتس تمار زاندبرغ في مؤتمر حزبي في تل ابيب، 14 يناير 2020 (Miriam Alster / Flash90)

وتأسست نيفي شالوم في عام 1969 على يد برونو هسار، وهو راهب مسيحي ولد يهوديا في مصر. وتهدف البلدة إلى تعزيز الحوار بين اليهود والعرب.

وتعيش بضع عشرات من العائلات اليهودية والعربية في القرية. وتستخدم مدرستها اللغتين العربية والعبرية كلغات للتدريس.

وشهدت القرية جرائم كراهية في الماضي، بما في ذلك الكتابة على الجدران وثقب اطارات المركبات في عام 2012. وتقع القرية في واد معرّض لحرائق الغابات وتم إجلاء سكانها لفترة وجيزة في نوفمبر 2016.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال