إسرائيل في حالة حرب - اليوم 146

بحث

اندلاع أعمال شغب في سجنيْن احتجاجا كما يُزعم على وضع زعماء جريمة عرب في العزل الانفرادي

مصلحة السجون تتخذ إجراءات صارمة ضد الجناة في سجني ريمونيم وايشل؛ وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يقول إنه يدرس اتخاذ المزيد من العقوبات

صورة توضيحية لسجن ايشل. (Moshe Shai/Flash90)
صورة توضيحية لسجن ايشل. (Moshe Shai/Flash90)

اندلعت أعمال شغب في سجنيْن يوم الأحد، بسبب رفض السلطات كما يُزعم تلبية حبات زعيم الجريمة كثير عودة، الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 18 عاما في أحد السجنين.

في خطوة غير اعتيادية، اقتحمت فرق التدخل في مصلحة السجون العنابر التي قام بها رجال عودة بأعمال الشغب، حسبما أفادت وسائل إعلام عبرية، وعزلت المشتبه بهم وأخمدت الاحتجاجات في سجني “ريمونيم” و”ايشل”، الواقعين بالقرب من نتانيا وبئر السبع تباعا.

وذكرت تقارير أن ثلاثة سجناء على الأقل وعدد من الحراس أصيبوا في أعمال الشغب بسبب استنشاقهم للدخان والغاز المسيل للدموع.

سبب اندلاع أعمال الشغب، بحسب صحيفة “معاريف”، كان رفض السلطات يوم الأحد طلب عودة بإطلاق سراحه من سجن “أوهالي كيدار”، وهو منشأة شديدة الحراسة تقع بجوار ايشل، وكلاهما جزء من أربع مؤسسات سجنية يتألف منها السجن الواقع في بئر السبع.

وكان قد حُكم على عودة، وهو زعيم جريمة من جلجولية القريبة من كفار سابا، بالسجن لمدة 18 عاما في يوليو 2022 بعد إدانته بمحاولات قتل وتهديدات. وأفادت القناة 12 أنه تم عزله عن السجناء الآخرين خشية أن يستمر في إدارة منظمته الاجرامية من وراء القضبان. عندما رفض قاض التماسه للإعفاء عنه من العزل الانفرادي، بدأ رجال موالون له بأعمال الشغب، حسبما أفادت تقارير.

كما انضم عناصر في منظمة نصر الحريري الإجرامية، وهو رجل عصابات آخر حُكم عليه في فبراير بالسجن لمدة 12 شهرا بتهمة الابتزاز، إلى أعمال الشغب. وبحسب ما ورد فإن الحريري، المعزول أيضا عن باقي السجناء في سجن ريمونيم، هو حليف لعودة.

وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ، يسار، وقائد لواء الساحل في الشرطة، يورام صوفر، يقدمان اقتراحا جديدا للقضاء على الجريمة في المجتمع العربي، في القدس، 17 أغسطس، 2023. (Yonatan Sindel / Flash90)

وأصدر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بيانا أعرب فيه عن دعمه للإجراءات الصارمة التي اتخذتها مصلحة السجون.

وكتب بن غفير “أقدم دعمي ومساندتي لمصلحة السجون الإسرائيلية على العمل الحازم الذي يتم القيام به فيما يتعلق بعائلة الجريمة عودة”، وأضاف “لقد أصدرت تعليماتي لقادة مصلحة السجون بمواصلة هذا العمل وعدم الاستجابة لمطالب السجناء. أنا أدرس اتخاذ المزيد من العقوبات ضد السجناء من عائلات الجريمة. أتوقع أن أرى إجراء عقابيا لا لبس فيه سيرسل رسالة واضحة إلى كثير: لقد ولت أيامك في الاستمتاع بالرفاهية وترهيب النظام الجنائي”.

وأضاف بن غفير أن مصلحة السجون الإسرائيلية قامت بعزل عدة سجناء متهمين بأعمال الشغب، وأن هؤلاء السجناء سيمثلون أمام محاكم تأديبية للسجون ستنظر في إمكانية تمديد فترات حكمهم.

تزامنت أعمال الشغب مع حرب عصابات عنيفة بين منظمات الجريمة وخلافات عنيفة أخرى تجتاح المدن والأحياء العربية، والتي حصت أرواح 150 عربيا في في عام 2023 لوحده، أكثر من ضعف عدد القتلى في هذه الفترة من عام 2022.

اقرأ المزيد عن