انخفاض معدل النتائج الإيجابية لفحوصات كورونا إلى أدنى مستوياته
بحث

انخفاض معدل النتائج الإيجابية لفحوصات كورونا إلى أدنى مستوياته

المؤشرات الأولية تشير إلى أن الإغلاق بدأ بتسطيح المنحنى، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة عن تشخيص 4,682 حالة إصابة جديدة من بين حوالي 44,700 فحص تم إجراؤه؛ تسجيل 46 وفاة جديدة في 24 ساعة

عاملو مختبر  يختبرون عينات من مرضى كوفيد -19 مشتبه بهم في مختبر علم الفيروسات السريري في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 30 سبتمبر، 2020. (GIL COHEN-MAGEN / AFP)
عاملو مختبر يختبرون عينات من مرضى كوفيد -19 مشتبه بهم في مختبر علم الفيروسات السريري في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 30 سبتمبر، 2020. (GIL COHEN-MAGEN / AFP)

أظهرت أرقام وزارة الصحة صباح الأربعاء انخفاضا في نسبة النتائج الايجابية لفحوصات كورونا إلى أدنى مستوياتها يوم الثلاثاء، في أحدث مؤشر ايجابي على أن جهود إسرائيل لكبح التسارع في ارتفاع أعداد الإصابة بفيروس كورونا بدأت تؤتي ثمارها.

وصرحت وزارة الصحة صباح الأربعاء أنه تم تشخيص 4682 إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الثلاثاء، من بين 44,696 فحصا.

نسبة النتائج الايجابية للفحوصات، التي بلغت 10.5%، هي الأدنى منذ 19 سبتمبر، اليوم الثاني لبدء الإغلاق الكامل على مستوى البلاد. ولقد شهدت إسرائيل ارتفاع هذه النسبة إلى 15.1% في أواخر سبتمبر قبل أن يبدأ الاتجاه في الانعكاس.

وأشارت أرقام وزارة الصحة في 19 سبتمبر إلى أن 9.1% من الفحوصات أظهرت نتائج ايجابية. في الأسابيع الثلاثة الأولى لشهر سبتمبر، تراوح معدل النتائج الايجابية بين 7%-10% قبل أن يبدأ بالارتفاع بشكل حاد في 20 سبتمبر.

ويُنظر إلى معدل النتائج الايجابية على أنه مقياس رئيسي لقياس انتشار الفيروس، بالنظر إلى أرقام الفحوصات اليومية غير المتكافئة. خلال الموجة الأولى من الفيروس، نادرا ما سجلت البلاد معدل نتائج ايجابية بلغ أكثر من 3%، لكن التقارير في ذلك الوقت كانت متقطعة.

وارتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة منذ بداية الوباء إلى 278,932، من بينها 61,927 حالة نشطة – وهو رقم شهد هو أيضا انخفاضا مطردا في الأيام الأخيرة.

يوم الثلاثاء، قال نتنياهو إن هناك ما يدعو لـ”التفائل الحذر” بأن إسرائيل في طريقها للخروج من الموجة الثانية المستعرة للفيروس، لكنه أضاف أنه على الرغم من المؤشرات الايجابية، إلا أنه لن يسارع إلى رفع الإغلاق الكامل المفروض على البلاد، الساري، مع مستويات مختلفة من القيود، منذ 18 سبتمبر.

على الرغم من المؤشرات الإيجابية، استمر عدد الوفيات في الارتفاع، ولا تزال المستشفيات تقدم العلاج لأكثر من 800 مريض في حالة خطيرة.

منذ ليلة الثلاثاء تم تسجيل تسع حالات وفاة جديدة لترتفع بذلك حصيلة الوفيات منذ بدء الوباء إلى 1806. وأظهرت معطيات وزارة الصحة تسجيل 46 وفاة بين الساعة السابعة من صباح الثلاثاء والساعة السابعة من صباح الأربعاء، وهي حصيلة من بين أعلى الحصائل التي تم تسجيلها في يوم واحد.

بحسب الوزارة، هناك 879 مريضا في حالة خطيرة، من بينهم 240 يستعينون بأجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 304 آخرين في حالة متوسطة، في حين يعاني بقية المصابين من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض بالمرة.

يوم الأربعاء في الأسبوع الماضي وصل عدد حالات الإصابة اليومية الجديدة إلى أعلى مستوياته بعد تسجيل 8053 حالة، لكن عدد الفحوصات ارتفع هو أيضا بشكل كبير. منذ ذلك الحين انخفض عدد الحالات اليومية بشكل كبير، لكن أرقام الفحوصات ظلت منخفضة أيضا بسبب عطلة العيد على الأرجح. وتتقلص أعداد الفحوصات بشكل كبير في عطل نهاية الأسبوع والأعياد.

يوم الثلاثاء، قال منسق كورونا الوطني روني غامزو في مؤتمر صحفي إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت الأرقام تمثل اتجاها حقيقيا نحو انخفاض حالات الإصابة.

بحسب تقرير للقناة 12 يوم الثلاثاء، بلغت نسبة الفحوصات ذات النتائج الايجابية في المجتمع الحريدي 23%، أعلى بعدة مرات من المناطق غير الحريدية.

روني غامزو في مكتبه بالقرب من مدينة اللد ، 24 سبتمبر ، 2020. (AP Photo / Sebastian Scheiner)

ويسجل المجتمع الحريدي معدلات إصابة عالية بالفيروس التاجي، حيث وجد تقييم في الأسبوع الماضي أن معدل الإصابة في المجتمع الحريدي أكبر بـ 2.5 من المعدل العام في البلاد، وقال غامزو إن 40% من الحالات الجديدة تم تسجيلها في الوسط الحريدي.

وتزايدت الانتقادات للمجتمع الحريدي في الأيام الأخيرة، حيث أظهرت تقارير أن عددا كبير من أفراده يتجاهل قيود الإغلاق خلال عطلة عيد العرش، بما في ذلك من خلال الاستمرار في استضافة تجمعات حاشدة.

مع تكثيف الشرطة لتطبيق القيود، كان هناك غضب متزايد في المجتمع الحريدي واتهامات باستخدام القوة المفرطة، بما في ذلك ضد أطفال.

في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء صادق وزراء الحكومة على تمديد القانون الذي يفرض قيودا شديدة على المظاهرات وعلى الصلوات في الأماكن المغلقة لمدة أسبوع آخر خلال الإغلاق المستمر بسبب جائحة كورونا.

ولقد صادقت لجنة الدستور والقانون والعدل في الكنيست في الأسبوع الماضي على القانون الذي بدأ سريانه في منتصف ليلة الخميس الماضي.

بداية كان من المقرر أن يبقى القانون ساريا حتى الأربعاء، والآن سيظل ساريا حتى 13 أكتوبر. وقد قال مسؤولون في السابق إنهم سيقومون على الأرجح بتمديد القيود لأسبوع آخر على الأقل.

يقول المسؤولون إن الإغلاق هو من بين الطرق الوحيدة لإبقاء معدلات الإصابة تحت السيطرة دون وجود نظام قوي لتتبع حالات الإصابة.

وقيل للوزراء ليلة الثلاثاء أن عدد المحققين الوبائيين في إسرائيل يبلغ الآن 1300، مع قدرة كل واحد منهم على تنفيذ تحقيقين بالمعدل في كل يوم، مما يجعل القدرة الاستقصائية للحكومة أقل بكثير من عدد حالات الإصابة اليومية، بحسب القناة 12.

رجل يسير في سوق مغلق وسط إغلاق كامل فرضته السلطات بسبب فيروس كورونا، في تل أبيب، 18 سبتمبر، 2020. (AP Photo / Oded Balilty)

وأشار مسؤولون إلى أن أرقام الإصابات يجب أن ينخفض إلى 2000 حالة يومية قبل أن يكون بالإمكان رفع الإغلاق.

تحظر قواعد الإغلاق، بموجب “حالة الطوارئ الخاصة بسبب فيروس كورونا” التي أعلنتها الحكومة، على الإسرائيليين السفر لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد من منازلهم إلا للضرورة.

ويحظر القانون أيضا الصلوات في الأماكن المغلقة في الكنس وزيارة عرائش الآخرين خلال عيد العرش (سوكوت) الذي يستمر لأسبوع، والذي بدأ مساء الجمعة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال