انخفاض مبيعات الأسلحة الإسرائيلية إلى 7.2 مليار دولار في 2019 بسبب جائحة كورونا
بحث

انخفاض مبيعات الأسلحة الإسرائيلية إلى 7.2 مليار دولار في 2019 بسبب جائحة كورونا

بحسب مسؤولين في وزارة الدفاع، لا تزال إسرائيل بين أكبر 10 دول مصدرة للأسلحة ، لكنهم يتعرفون ب’الواقع الجديد’ لمصنعي الأسلحة بسبب كورونا

زوار يمرون من أمام صواريخ من صناعة شركة ’أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة’ الإسرائيلية في اليوم الثاني من المعرض الجوي  Aero India 2013 في قاعدة ’يلاهانكا’ الجوية في بنغالور بالهند، 7 فبراير، 2013.(AP Photo/Aijaz Rahi)
زوار يمرون من أمام صواريخ من صناعة شركة ’أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة’ الإسرائيلية في اليوم الثاني من المعرض الجوي Aero India 2013 في قاعدة ’يلاهانكا’ الجوية في بنغالور بالهند، 7 فبراير، 2013.(AP Photo/Aijaz Rahi)

تراجعت مبيعات الأسلحة الإسرائيلية للعام الثاني على التوالي في عام 2019، وفقا لأرقام وزارة الدفاع الصادرة يوم الاثنين، حيث تواجه صادرات الأسلحة رياحا معاكسة محتملة هذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا.

وقالت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة بإسم SIBAT، إن إجمالي صادرات الدفاع بلغ 7.2 مليار دولار العام الماضي، مقارنة بـ 7.5 مليار دولار في 2018. وقد سجلت الصادرات رقما قياسيا بلغ 9.2 مليار دولار في 2017 بعد عدة صفقات كبيرة.

وقال البريغادير جنرال (المتقاعد) يائير كولاس، رئيس SIBAT، في بيان: “على الرغم من المنافسين والمنافسة الدولية الشرسة، نجحنا في إبقاء إسرائيل بين الدول العشر الأولى المصدرة للأغراض الدفاعية في العالم”

في إحاطة لصحافيين، وصف كولاس نطاق مبيعات الأسلحة في العامين الماضيين بأنه “استمرار لاتجاه مستقر”.

ظلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكبر مشتر للسلع الدفاعية الإسرائيلية، حيث اشترت 41% من إجمالي الصادرات، تلتها أوروبا بنسبة 26% وأمريكا الشمالية بنسبة 25%. واستحوذت كل من إفريقيا وأمريكا اللاتينية على 4% من مشتريات الأسلحة.

إطلاق صاروخ ’براك 8’، الذي طورته شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية خلال اختبار. (IAI).

وشكلت أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية الجزء الأكبر من الصادرات بنسبة 17%، تليها الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي بنسبة 15%. بلغت نسبة صادرات الطائرات بدون طيار والطائرات المسيرة 8% من جميع مبيعات الأسلحة، في حين بلغت نسبة  أنظمة السايبر والاستخبارات 7%.

وأكد كولاس أن صادرات أنظمة الاستخبارات الإلكترونية زادت عن العام السابق، لكنه لم يحدد الدول التي تم اشترت. وواجهت المبيعات الإسرائيلية لهذه التكنولوجيا تدقيقا متزايدا في السنوات الأخيرة بسبب مزاعم باستخدامها من قبل بعض الدول للتجسس على المعارضين السياسيين والصحفيين.

البريغادير جنرال (المتقاعد) يائير كولاس (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

وأشار كولاس أيضا إلى نمو مبيعات الأسلحة بين الحكومات، وقال إنها يمكن أن تتجاوز مليار دولار هذا العام على الرغم من الوباء. وقد كلفت العديد من البلدان وزارات الدفاع الخاصة بها بشراء معدات ذات صلة بفيروس كورونا، وتعتبر أي معدات تُباع بموجب مثل هذا الترتيب بمثابة تصدير دفاعي.

وقال كولاس إن “أزمة فيروس كورونا وضعت الاقتصاد العالمي وسوق الدفاع أمام واقع جديد. إننا نجري تعديلات في عمليات وزارة الدفاع ونحاول بطرق متنوعة تحويل الأزمة إلى فرصة لصناعة الدفاع”.

لكنه أقر بأن العديد من الدول قد تحول الإنفاق على الدفاع إلى الرعاية الصحية وقطاعات أخرى كجزء من التدابير لمعالجة الفيروس وما يصاحب ذلك من تداعيات اقتصادية، مما قد يؤثر سلبا على صادرات الأسلحة الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال