انخفاض عدد حالات كورونا الخطيرة في إسرائيل إلى أقل من 100 حالة لأول مرة منذ شهر يوليو
بحث

انخفاض عدد حالات كورونا الخطيرة في إسرائيل إلى أقل من 100 حالة لأول مرة منذ شهر يوليو

رغم التفشي الكبير بسبب سلالة دلتا ووسط مخاوف من تفشي محتمل لأوميكرون، وزارة الصحة تعلن أن عدد الإصابات وصل أدنى نقطة له منذ أواخر يوليو

أسرة فارغة في جناح فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 14 أكتوبر، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
أسرة فارغة في جناح فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 14 أكتوبر، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

انخفض عدد حالات كورونا الخطيرة إلى أقل من 100 حالة يوم الخميس، ليصل الى أدنى مستوى له منذ شهر يوليو، على الرغم من المخاوف بشأن متغير فيروس كورونا الجديد “أوميكرون” شديد العدوى.

حسب معطيات وزارة الصحة، كان هناك 96 شخصا حُددت حالتهم بالخطيرة حتى مساء الخميس، منهم 55 على أجهزة التنفس الصناعي.

وسجل آخر مرة عدد قليل من الحالات الخطيرة في 24 يوليو. وقد انخفض العدد بشكل مطرد خلال الشهر الماضي من 157 خالة في 9 نوفمبر.

وأعلنت الوزارة أن عدد وفيات كورونا بلغ 8210، واستقر خلال 72 ساعة الماضية. على مدار الأيام السبعة الماضية، توفي خمسة أشخاص بكورونا.

تم تشخيص 651 إصابة جديدة بكورونا في البلاد يوم الأربعاء، مع 153 حالة أخرى منذ منتصف الليل، ليرتفع العدد الإجمالي منذ بداية الوباء إلى 1,348,486 إصابة.

حسب الوزارة، تم إجراء أكثر من 100 ألف فحص كورونا يوم الأربعاء، جاءت نتائجها بنسبة 0.69% إيجابية.

موظفي الرعاية الصحية يقومون بإختبارات كورونا في مجمع سيارات في موديعين، 10 نوفمبر 2021 (Yossi Aloni / Flash90)

ومع ذلك، وصل رقم سرعة تكاثر الفيروس، الرمز R، الى 1.09، بعد أن ارتفع بشكل مطرد عن 1 خلال الأسبوع الماضي. هذا يعني أنه في المتوسط، يصيب كل مريض أكثر من شخص واحد. أي قيمة أعلى من 1 تدل على أن الوباء آخذ في الازدياد.

تصارع إسرائيل، إلى جانب بقية العالم، مع المخاوف بشأن انتشار متغير “أوميركون” الجديد والذي يبدو شديد العدوى. حتى الآن، تم تأكيد 21 حالة على الأقل في إسرائيل.

أدى ظهور “أوميكرون”، الذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب إفريقيا، إلى فرض حظر سفر عالمي ودفع إسرائيل إلى إغلاق حدودها مرة أخرى أمام الأجانب. كما شددت الحكومة قواعد الحجر الصحي للإسرائيليين الذين حصلوا على التطعيمات الكاملة والعائدين إلى البلاد ووافقت على تتبع هواتف لحاملي الفيروس المشتبه بهم، وهو إجراء مثير للجدل انتهى العمل به منذ ذلك الحين.

ومع ذلك، لا يرى الخبراء حتى الآن ارتفاعا كبيرا في حالات دخول المستشفى التي كان يُخشى منها مع ظهور المتغير.

جعلت إسرائيل من التطعيم تكتيكها الأساسي في التعامل مع الفيروس، حيث أضافت الشهر الماضي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 سنوات إلى الفئات الأكبر سنا المؤهلة للحصول على اللقاحات.

وحتى الآن، من بين سكان البلاد البالغ عددهم 9.5 مليون نسمة، تلقى 6,389,878 جرعة واحدة على الأقل، من بينهم 5,786,594 تلقوا جرعة ثانية، و4,112,353 على جرعة ثالثة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال