انخفاض عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 في إسرائيل إلى أقل من 100 لأول مرة منذ يوليو
بحث

انخفاض عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 في إسرائيل إلى أقل من 100 لأول مرة منذ يوليو

يأتي الإعلان بعد إعلان الحكومة عن حظر السفر إلى الهند، المسكين، جنوب إفريقيا، البرازيل، أوكرانيا، إثيوبيا وتركيا وسط مخاوف من متغيرات الفيروس

توضيحية: عاملوا صحة في مستشفى هداسا عين كارم يعملون في جناح كورونا بالمستشفى، في القدس، 1 فبراير 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
توضيحية: عاملوا صحة في مستشفى هداسا عين كارم يعملون في جناح كورونا بالمستشفى، في القدس، 1 فبراير 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

انخفض عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 في إسرائيل إلى أقل من 100 يوم الإثنين، وهو العدد الأدنى منذ شهر يوليو حيث واصلت حملة التطعيم في إسرائيل، التي تُعتبر الرائد عالميا في هذا المجال، في إظهار تأثيرها.

بحسب معطيات وزارة الصحة كان هناك 93 شخصا وُصفت حالتهم بالخطيرة صباح الثلاثاء، يستعين 58 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي.

وتم تشخيص 61 حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد يوم الإثنين، مع تسجيل 22 حالة أخرى منذ منتصف الليل، ليرتفع بذلك عدد الإصابات الإجمالي منذ بداية الوباء إلى 838,664 شخصا. وكان هناك 1,259 حالة نشطة.

وبحسب الوزارة، تم إجراء 37,903 اختبار كورونا يوم الإثنين، أظهر 0.2٪ منها نتائج إيجابية.

وبلغت حصيلة الوفيات 6,369 شخصا.

توضيحية – عاملو الرعاية الصحية في صندوق المرضى “كلاليت” يأخذون عينات اختبار من اسرائيليين للتحقق مما اذا كانوا مصابين بفيروس كورونا، في مركز اختبار في موديعين عيليت، 7 سبتمبر، 2020. (Yossi Aloni / FLASH90)

من خلال حملة التطعيم المكثفة، شهدت إسرائيل انخفاضا حادا في معدلات الوفاة والإصابة بالفيروس منذ وصول الجائحة إلى ذروتها في أواخر شهر يناير.

في الشهر الماضي، حققت الدولة اليهودية خطوة مهمة بعد تلقي أكثر من 5 ملايين شخص جرعتين من اللقاح.

بحسب وزارة الصحة، تلقى 5,060,309 أشخاص جرعتي اللقاح، وهو ما يمثل أكثر من 60٪ من إجمالي السكان وأكثر من 80٪ من السكان المؤهلين فوق سن 16 عاما لتلقي اللقاح. وتلقى 5,407,202 جرعة واحدة على الأقل.

وتستعد البلاد للبدء بتطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 عاما بمجرد مصادقة إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على استخدام اللقاح للأطفال في هذه الفئة العمرية، وهي خطوة من المتوقع أن يحصل عليها لقاح شركة “فايزر” بحلول الأسبوع المقبل، بحسب مسؤول فدرالي أمريكي.

يوم الإثنين، بدأ سريان اللوائح التي تحظر السفر إلى سبع دول بسبب مخاوف من دخول متغيرات لكوفيد-19 إلى إسرائيل.

مسافرون يتوجهون إلى محطة اختبار فيروس كورونا بعد وصولهم إلى مطار بن غوريون في 8 مارس، 2021. (Flash90)

ولن يكون بإمكان الإسرائيليين السفر إلى الهند، المكسيك، جنوب إفريقيا، البرازيل، أوكرانيا، إثيوبيا أو تركيا ما لم يحصلوا على إذن خاص. سيكون بإمكانهم القيام برحلات ربط عبر هذه البلدان، شريطة أن يكون التوقف فيها أقل من 12 ساعة.

يجوز منح إذن خاص لأولئك الذين لديهم أسباب إنسانية أو الرياضيين أو المبعوثين للمؤسسات الوطنية.

يجب على الإسرائيليين العائدين من تلك الدول السبع – حتى أولئك الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من الفيروس – دخول 10 أيام من العزل مع إجراء اختباري PCR يظهران نتائج سلبية أو 14 يوما مع اختبار واحد يتم إجراؤه عند الوصول إلى البلاد. لا يحتاج المتطعمون أو المتعافون إلى عزل أنفسهم إذا قاموا فقط برحلة ربط عبر تلك البلدان، بشرط أن يكون التوقف أقصر من 12 ساعة.

وقد طالب مسؤولو الصحة بإجبار المسافرين من تلك البلدان على الحجر الصحي في الفنادق التي تديرها الحكومة، لكن لم يتم المصادقة على هذا الإجراء.

جاءت هذه الخطوة في مواجهة متغير فيروس كورونا الجديد الذي يجتاح الهند. يوم الإثنين، قالت وزارة الخارجية إنها سترسل طائرات محملة بالمعدات الطبية، بما في ذلك أجهزة التنفس الاصطناعي ومولدات الأكسجين والأدوية إلى الهند، التي يشهد فيها النظام الصحي انهيارا في ظل موجة من حالات العدوى بفيروس كورونا المستجد.

عامل يحمل الخشب على عربة يدوية في محرقة جثث حيث يتم إجراء محارق جنائزية متعددة لضحايا كوفيد-19 في ضواحي نيودلهي، الهند، 1 مايو، 2021. (AP Photo / Ishant Chauhan)

وقال مسؤول صحي كبير الأسبوع الماضي إنه ليس من الواضح ما إذا كانت لقاحات كوفيد-19 توفر الحماية ضد المتغير الهندي. في الأسبوع الماضي، سجلت إسرائيل 41 حالة إصابة بالمتغير الهندي للفيروس، بما في ذلك خمس حالات لأطفال وخمس حالات بين أشخاص تم تطعيمهم بالكامل.

بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة، تم اكتشاف 24 من حالات الإصابة بالسلالة المتحورة لدى أشخاص عادوا مؤخرا من خارج البلاد، من بينهم 21 مواطنا أجنبيا. لكن 17 من المصابين لم يكونوا في الخارج، ولبعضهم لم يكن هناك تواصل واضح مع أشخاص كانوا في الخارج، مما يشير إلى أن المتغير آخذ بالانتشار دون أن يتم اكتشافه.

علاوة على ذلك، تم تشخيص إصابة خمسة أطفال من خمس مدارس بالمتغير الهندي. نظرا لأن الغالبية العظمى من الأطفال دون سن 16 عاما لم يتم تطعيمها بعد، فقد أثار ذلك مخاوف من تفشي جديد للفيروس بعد أن انخفضت الإصابات بشكل مطرد لعدة أشهر بعد حملة التطعيم السريعة في البلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال