انخفاض حالات الإصابة النشطة بكورونا إلى أقل من 30,000 مع تراجع حاد في عدد الإصابات الجديدة
بحث

انخفاض حالات الإصابة النشطة بكورونا إلى أقل من 30,000 مع تراجع حاد في عدد الإصابات الجديدة

تأكيد 892 حالة جديدة فقط يوم الأحد، ونسبة نتائح الفحوصات الإيجابية تبلغ 3.5٪، مع وصول معدلات الإصابة إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر شهر يونيو

إسرائيليون يرتدون كمامات في تل أبيب، 18 أكتوبر، 2020. (Miriam Alster / FLASH90)
إسرائيليون يرتدون كمامات في تل أبيب، 18 أكتوبر، 2020. (Miriam Alster / FLASH90)

انخفضت حصيلة حالات الإصابة النشطة بكورونا في البلاد إلى أقل من 30,000 صباح الإثنين لأول مرة منذ 8 سبتمبر، بحسب معطيات نشرتها صباح الإثنين وزارة الصحة، مع بقاء مستويات الإصابة بالفيروس منخفضة مع خروج إسرائيل من إغلاق عام استمر لمدة شهر.

وأكدت الوزارة تشخيص 892 حالة إصابة جديدة الأحد من بين 25,623 فحص كورونا تم إجراؤها، حيث بلغت نسبة الفحوصات الإيجابية 3.5٪، مما يشير إلى أن معدل الإصابة بفيروس كوفيد-19 في البلاد هو الأدنى منذ أواخر يونيو.

وجاءت هذه الأرقام في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل يوم الأحد تخفيف إغلاق دام شهرا، والذي نجح في الحد من معدلات إصابة جامحة، لكنه أغلق جزءا كبيرا من النشاط الاقتصادي وشل العديد من جوانب الحياة لكثير من السكان.

في أواخر سبتمبر وصلت نسبة الفحوصات الإيجابية إلى 15%، وانخفضت بثبات منذ ذلك الحين. في 7 أكتوبر هبطت إلى أقل من 10% لأول مرة، لكنها لم تنخفض إلى أقل من 4.5% حتى يوم السبت.

يوم السبت، تم تشخيص 398 حالة إصابة بالفيروس فقط من أصل 14,215 فحصا، حيث بلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية 2.8%. هذه الأرقام هي الأدنى منذ 26 يونيو.

وعادة ما تكون مستويات الفحوصات أقل في عطلات نهاية الأسبوع، إلا أنه في الأشهر الأخيرة توافقت مستويات الفحوصات المنخفضة مع نسب نتائج فحوصات إيجابية أعلى وليس أقل.

وبلغ العدد الإجمالي للحالات منذ بداية الوباء 303,846 حالة، وبلغ عدد الوفيات 2209.

وفقا للمعطيات، حتى صباح الإثنين، كانت هناك 29,617 حالة نشطة. هذا الرقم وصل في 2 أكتوبر إلى 72,164، قبل أن يبدأ بالتراجع بشكل دراماتيكي. ومع ذلك، فقد تغير تعريف الأشخاص الذين تعافوا من الفيروس بشكل متكرر، وقد يقفز هذا الرقم مرة أخرى عند نشر المعطيات في وقت لاحق الإثنين.

وبلغ عدد الحالات الخطيرة، التي وصلت إلى أكثر من 800 حالة قبل أسبوع، إلى 619، من بينهم 212 شخصا تم وضعهم على أجهزة تنفس اصطناعي. وهناك 178 شخصا آخر في حالة متوسطة، في حين يعاني بقية المصابين بالفيروس أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

عامل بمستشفى في مركز شعاريه تسيديك الطبي في القدس يأخذ مسحة لفحص فيروس كورونا، 12 أكتوبر، 2020. (Nati Shohat / Flash90)

وقال تقرير صدر عن فريق عمل خاص بفيروس كورونا تابع للجيش الإسرائيلي إنه في حين تم احتواء تفشي الوباء، إلا أن معدلات الإصابة بالفيروس لا تزال مرتفعة بالأرقام المطلقة.

وقال التقرير إنه تم تسجيل مئات حالات الوفاة منذ شهر أغسطس مقارنة بالأشهر نفسها في السنة السابقة، ولكنها لم توفر بيانات تفصل هذا المعطى.

وقد حذر مسؤولون من احتمال ارتفاع معدلات الإصابة بشكل حاد مرة أخرى مع خروج إسرائيل من الإغلاق، التي شهدت انخفاضا في عدد الحالات الجديدة اليومية من 9000 حالة يومية إلى أقل من 1000 في غضون ثلاثة أسابيع.

وأعيد فتح دور الحضانة ومراكز الرعاية النهارية يوم الأحد، في حين ورد أن وزارة الصحة أنهت متطلباتها لإعادة تشغيل بقية النظام المدرسي.

وتأتي الخطة وسط مخاوف من أن إعادة فتح نظام التعليم يمكن أن يقوض كل المكاسب التي تحققت في الإغلاق الثاني. وقد تفاقمت هذه المخاوف بسبب المدارس الحريدية في المدن “الحمراء” حيث تنتشر العدوى، والتي أعيد فتحها بشكل غير قانوني، في تحد للقيود الحكومية.

ويمكن للإسرائيليين الآن مرة أخرى الابتعاد أكثر من كيلومتر واحد عن منازلهم وزيارة منازل الآخرين طالما يتم الالتزام بالحدود القصوى المفروضة على التجمعات (10 في الداخل، 20 في الهواء الطلق). ويُسمح للمطاعم بتقديم خدمات “تيك أواي”؛ ويُسمح للمحلات التجارية التي لا تستقبل عملاء فتح أبوابها ؛ ويمكن للمواطنين زيارة الشواطئ والمتنزهات الوطنية؛ وسيُسمح بإعادة فتح باحة حائط المبكى والحرم القدسي للصلاة بموجب قيود معينة.

رجال حريديم يسيرون في حي سنهدريا بالقدس، 18 أكتوبر، 2020.(Yonatan Sindel/Flash90)

يوم الخميس، وافقت الحكومة برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تخفيف القيود، التي كانت سارية منذ 18 سبتمبر في إطار إغلاق ثاني، بشرط ألا تزيد حالات الإصابة عن 2000 حالة يومية لأسبوع، وألا تزيد نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية عن 8% وعدد التكاثر الأساسي (R0) عن 0.8.

ومن المقرر أن يتم رفع القيود هذه المرة على عدة مراحل تستمر حتى فبراير 2021.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال