انخفاض بنسبة 60% من التحويلات إلى المستشفيات لمن هم فوق 60 عاما بعد ثلاثة أسابيع من الجرعة الأولى
بحث

انخفاض بنسبة 60% من التحويلات إلى المستشفيات لمن هم فوق 60 عاما بعد ثلاثة أسابيع من الجرعة الأولى

تبدأ التأثيرات الكاملة للقاحات فايزر بعد حوالي شهر من التطعيم، ولكن المعطيات من إسرائيل تُظهر وجود انخفاض حاد في الإصابات حتى قبل هذه النقطة

طبيبة في قسم كورونا في مركز هداسا الطبي بالقدس. (courtesy of Hadassah Medical Center)
طبيبة في قسم كورونا في مركز هداسا الطبي بالقدس. (courtesy of Hadassah Medical Center)

أشار مقدم رعاية صحية في إسرائيل إلى أن اللقاحات ساهمت بشكل سريع في درء حالات الإصابة الخطيرة بفيروس كورونا – كوفيد-19 في صفوف أكثر الفئات عرضة للخطر في المجتمع.

من المتوقع في أن تبدأ التأثيرات الكاملة للقاح “فايزر” بالظهور بعد حوالي شهر من الجرعة الاولى، لكن المعطيات من إسرائيل، موطن أسرع حملة تطعيم في العالم، أظهرت بالفعل وجود انخفاض حاد في عدد الإصابات حتى قبل الوصول إلى هذه المرحلة.

في وقت سابق من هذا الشهر ذكر صندوق المرضى “مكابي”، الذي جذب اهتماما دوليا من خلال نشره للمعطيات الأولية، أنه لاحظ وجود انخفاض بنسبة 60% في حالات الإصابة بفيروس كورونا بعد ثلاثة أسابيع من تلقي الجرعة الأولى.

لكن لم يكن من الواضح ما إذا كان هناك شعور على نحو مماثل بهذه الفوائد لدى الذين لديهم ميل للإصابة بعدوى خفيفة، وأولئك الذين من المرجح أن تكون إصابتهم بالفيروس صعبة.

رجل إسرائيلي يتلقى لقاح ضد فيروس كورونا في مركز تطعيم تابع لكلاليت في القدس، 4 يناير، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

الآن، بدأت “مكابي” بالإجابة على السؤال الذي تطرحه المستشفيات ووزارات الصحة من حول العالم بترقب، وسط المخاوف من انهيار الخدمات الصحية: بأي سرعة ستبدأ أقسام كورونا برؤية فوائد اللقاحات؟

وأشار صندوق “مكابي” في أحدث بياناته إلى انخفاض سريع في دخول المستشفيات بعد التطعيم، ووجد أن حالات الدخول إلى المستشفيات بدأت بالتراجع بشكل حاد من اليوم الـ 18 بعد تلقي الأشخاص الجرعة الأولى. ووصفت غاليا راهف، رئيسة قسم الأمراض المعدية في أكبر مستشفيات إسرائيل، مركز “شيبا” الطبي، البيانات بأنها “مهمة جدا”.

عند اليوم الـ 23، أي بعد يومين من الجرعة الثانية، هناك انخفاض بنسبة 60% في صفوف الأشخاص الذين تلقوا التطعيم من سن 60 وما فوق، كما كشف مكابي بعد رصد 50,777 مريض. وقارن صندوق المرضى معدل دخول المستشفيات في هذه المرحلة مع معدل دخول المستشفيات بعد وقت قصير من تلقي التطعيم، مستخدما متوسطات متحركة لفترة سبعة أيام.

بروفيسور غيلا راهف في تل أبيب، 22 يونيو، 2020. .(Yossi Aloni/Flash90)

وقالت راهف، غير المرتبطة بالدراسة، لـ”تايمز أوف إسرائيل”: “هذه بيانات هامة للغاية، ولها تأثير لأنه وسط معدلات الإصابة المرتفعة وانتشار المتغيرات من الصعب أن نرى من الأرقام العامة كيفية تأثير التطعيم على الأمور”.

وأضافت: “من خلال إلقاء نظرة ثاقبة على حالات الدخول إلى المستشفيات بين الأشخاص المسنين الذين تم تطعيمهم فقط، تكون هذه البيانات ذات قيمة”.

ومع ذلك، حذرت راهف من أن جزء من الانخفاض قد يكون بسبب ميل الأشخاص الذين تم تطعيمهم إلى الامتثال لقواعد الإغلاق، مما يؤدي إلى انخفاض في معدلات الإصابة بالفيروس ودخول المستشفيات.

كما تدعم المعطيات الجديدة بيانات سابقة لمكابي أشارت إلى انخفاض في معدل الإصابات بالفيروس بنسبة 60%، حيث أشار صندوق المرضى إلى أنه لاحظ انخفاضا مماثلا في عينة جديدة تضم الفئة العمرية للأشخاص الذين  تزيد أعمارهم عن 60 عاما فقط.

يعطي الرسم البياني لمكابي صورة حقيقية حول انتشار العدوى في إسرائيل، ويظهر أنه حتى اليوم 13، كان لدى من تجاوزوا الستين عاما معدلات إصابة مماثلة لمعدلات إصابة إجمالي عدد السكان الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما وما فوق. بعد ذلك، ظهرت فجوة، وبحلول اليوم 23، كان هناك 18 إصابة يومية بالفيروس من بين إجمالي 50,777 إصابة، لكن ستة فقط من بين الذين تم تطعيمهم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال