إسرائيل في حالة حرب - اليوم 231

بحث

انتقادات تطال بن غفير بعد إسناده ضمنيا مسؤولية انفجارات إيران لإسرائيل

وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يصل إلى محطة اقتراع في تل أبيب في يوم انتخابات السلطات المحلية، 27 فبراير، 2024. (Avshalom Sasoni/Flash90)
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يصل إلى محطة اقتراع في تل أبيب في يوم انتخابات السلطات المحلية، 27 فبراير، 2024. (Avshalom Sasoni/Flash90)

اتُهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بإلحاق الضرر بالاستراتيجية التي تنتهجها إسرائيل إزاء طهران من خلال إسناد المسؤولية إليها ضمنا عن الانفجارات التي وقعت صباح الجمعة في إيران.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بوقوع انفجارات في محافظة أصفهان وسط البلاد، في حين أفاد قسم من وسائل الإعلام الأمريكية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن إسرائيل نفذت ضربات انتقامية “محدودة” استهدفت موقعًا عسكريًا في المدينة.

وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، لم يرغب الجيش ولا الحكومة الإسرائيلية في التعليق على الانفجارات.

وكتب بن غفير، العضو في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على منصة “إكس”، “دارداله!” وهي كلمة عبرية تعني “ضعيفة” أو “مثيرة للشفقة”.

وأثار منشور بن غفير سيلا من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي ومحطات التلفزيون.

واعتبر زعيم المعارضة اليسارية يائير لبيد “لم يسبق لوزير أن ألحق هذا المقدار من الضرر بالأمن القومي للبلاد وصورتها ومكانتها الدولية”.

وقال على موقع إكس “نجح بن غفير في جعل إسرائيل موضعا للسخرية وجلب العار لها، من طهران إلى واشنطن”.

زعيم المعارضة يائير لابيد يلقي كلمة أمام الجلسة العامة للكنيست، 15 أبريل، 2024. (Noam Moskowitz/Office of the Knesset Spokesperson)

ونقلت أخبار القناة 12 عن مسؤولين حكوميين لم تذكر أسمائهم مقربين من نتنياهو وصفوا الوزير اليميني المتطرف بأنه “صبياني ليس له مكان في أي نقاش”. واتهموه بإلحاق أضرار جسيمة بالأمن القومي الإسرائيلي.

وعادة ما يرفض الجيش الإسرائيلي تبني مسؤولية بعض العمليات الحساسة في الخارج، بما في ذلك الغارات الجوية، كجزء من استراتيجية تهدف إلى تجنب إجبار الطرف المتضرر على الرد لحفظ ماء الوجه. تقليل إيران من أهمية الحادث، مع تشكيك البعض في مسؤولية إسرائيل والمؤشرات على أنها لن تنتقم، يتناقض تماما مع تهديدات المسؤولين الإيرانيين بالانتقام الفوري إذا هاجمت إسرائيل إيران.

من جهته، اعتبر شائيل بن-إفرايم الأكاديمي ومضيف بودكاست جيوسياسي، أن بن غفير “يؤكد العملية الإسرائيلية ويسخر منها”.

وكتب على إكس أنه بذلك، “يقلل من إمكان إسرائيل تقديم نفي قابل للتصديق ويقوّض قدرتها على الردع. إنه عار على وزير”.

وأعادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية الجمعة نشر منشور بن غفير على حسابها.

وهدّدت إسرائيل بالردّ على الهجوم الذي شنته طهران على الدولة العبرية نهاية الأسبوع الماضي بعد هجوم قاتل نُسب إلى إسرائيل ضد قنصليتها في دمشق.

وقدج تصاعدت المخاوف من اندلاع حرب إقليمية منذ ذلك الحين.

اقرأ المزيد عن