انباء عن دعوة الحركات في غزة الى وقف هجمات البالونات الحارقة ضد اسرائيل
بحث

انباء عن دعوة الحركات في غزة الى وقف هجمات البالونات الحارقة ضد اسرائيل

يأتي التقرير بعد يوم من زيارة وفد أمني مصري لقطاع غزة، حيث وصل الى حماس تهديدًا إسرائيليًا بعملية عسكرية، بحسب التقارير

رجال فلسطينيون يعدون بالونا حارقا ليطلقوه باتجاه إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، 22 يناير 2020. (Ali Ahmed/Flash90)
رجال فلسطينيون يعدون بالونا حارقا ليطلقوه باتجاه إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، 22 يناير 2020. (Ali Ahmed/Flash90)

أفادت صحيفة القدس يوم الثلاثاء نقلاً عن “مصدر ميداني” أن الفصائل في غزة قررت وقف إطلاق البالونات الناسفة من قطاع غزة إلى إسرائيل.

وجاء تقرير القدس بعد أقل من يوم من اختتام زيارة وفد أمني مصري إلى غزة، حيث التقى بمسؤولي حركة حماس وقام بجولة في المنطقة الحدودية بين القطاع الساحلي ومصر.

وقال المصدر للصحيفة إن قرار وقف إرسال البالونات الحارقة من غزة إلى إسرائيل اتخذ مساء الاثنين ونقل إلى جميع وحدات الإطلاق صباح الثلاثاء.

وقال التقرير إن قادة وحدات إطلاق البالونات، التي يعتقد أنها تابعة لفصائل مختلفة، اتخذوا القرار.

وشهدت الأسابيع الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في إطلاق البالونات الناسفة من غزة إلى إسرائيل، بما في ذلك بالون عثر عليه بالقرب من روضة أطفال في بلدة حدودية يوم الثلاثاء.

وتم استدعاء خبراء متفجرات للتخلص من العبوة التي عثر عليها في كيبوتس سعد، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.

وتقول قوات الجيش الإسرائيلي إنها ردت على القذائف والبالونات الحارقة عن طريق تنفيذ غارات جوية ضد أهداف تابعة لحماس في غزة.

ولم يرد مسؤول في أحد الفصائل الفلسطينية في غزة على الفور على طلب للتعليق.

وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية المؤيدة لحزب الله في وقت سابق يوم الثلاثاء نقلاً عن مصادر لم تسمها في حركات فلسطينية، أن الوفد المصري نقل رسالة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى حماس طالب فيها “بالعودة إلى الهدوء”.

وأبلغت المصادر الصحيفة أن رسالة نتنياهو، التي تلقاها الوفد المصري من مسؤولي الأمن الإسرائيليين في تل أبيب يوم الأحد، تضمنت تهديدًا بأن إسرائيل “ستوجه ضربة قوية لحماس بغطاء دولي وأمريكي” إذا لم يستأنف الهدوء.

ومنذ النصف الثاني من عام 2018، لعبت مصر، إلى جانب الأمم المتحدة وقطر، دورا رئيسيا بالتوسط في التفاهمات غير الرسمية لوقف إطلاق النار بين حركة حماس التي تحكم غزة وإسرائيل.

وقد شملت تلك التفاهمات عامة رفع اسرائيل القيود المفروضة على حركة البضائع والأفراد من وإلى قطاع غزة مقابل حفاظ حماس وغيرها من الحركات المسلحة في القطاع الساحلي على هدوء نسبي في المنطقة الحدودية.

نساء فلسطينيات، تحمل إحدىهن صورة لزعيم حركة حماس إسماعيل هنية، يحضرن مظاهرة حاشدة للاحتفال بالذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس حماس، في مدينة غزة، 14 ديسمبر 2019 (AP/Khalil Hamra)

وأخبر مسؤولون في حماس الوفد المصري رداً على رسالة نتنياهو بأن الحركة “لا تسعى إلى تصعيد”، لكن “الضغط الاقتصادي الذي يعيشه الغزّيون، وعدم تنفيذ تفاهمات التهدئة سيدفعان إلى الضغط أكثر في المنطقة الحدودية”، وفقًا لما قالته المصادر لصحيفة الأخبار.

ونقلت المصادر عن مسؤولي حماس قولهم “لن يكون هناك هدوء مجاني ما دام هناك مماطلة وتأخير وتضييق [للقيود]”.

وكثيرا ما تتهم حماس إسرائيل بالتقاعس في تنفيذ التفاهمات.

وكانت زيارة الوفد المصري إلى غزة يوم الأحد هي الأولى إلى القطاع الساحلي منذ سبتمبر.

وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة بين حماس ومصر بعد أن زار رئيس الحركة، إسماعيل هنية، إيران في يناير وشارك في جنازة الجنرال قاسم سليماني، حسبما ذكرت العديد من وسائل الإعلام باللغة العربية.

وقال خليل الحية، المسؤول البارز في حماس، في أواخر شهر يناير إن مصر وبخت حماس بسبب زيارة هنية لإيران.

وقال الحية لصحفيين في غزة في 21 يناير: “إن إخواننا في مصر وبخونا لزيارة إيران، لكن [حماس] لها موقفها الخاص المستقل”.

ومصر متحالفة مع عدد من الدول العربية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر إيران عدوة إقليمية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال