أنباء عن اغتيال مدير مركز بحث سوري للأسلحة الكيميائية
بحث

أنباء عن اغتيال مدير مركز بحث سوري للأسلحة الكيميائية

ورد ان عزيز اسبر، الذي دار مركز بحوث جمرايا الذي يعتقد انه مرتبط بالهجمات الكيميائية وتطوير الصواريخ الإيرانية، اغتيل بسيارة مفخخة

صورة شاشة من فيديو يدعي اظهار اعقاب غارة اسرائيلية ضد منسأة بحثية في منطقة مصياف، شمال غرب سوريا، 22 يوليو 2018 (Screen capture: Twitter)
صورة شاشة من فيديو يدعي اظهار اعقاب غارة اسرائيلية ضد منسأة بحثية في منطقة مصياف، شمال غرب سوريا، 22 يوليو 2018 (Screen capture: Twitter)

اغتيل عالم سوري يدير مركز ابحاث يفترض انه مرتبط بتطوير اسلحة كيميائية بسيارة مفخخة، بحسب تقارير سوريا صدرت صباح يوم الأحد.

وقُتل عزيز اسبر، مدير مركز بحوث جمرايا، مع سائقه في التفجير ليلة السبت، بحسب التقارير.

وتحدثت عدة وكالات أنباء سورية ولبنانية عن الحادث، بالإضافة الى المرصد السوري لحقوق الانسان، وصفحة في الفيسبوك تابعة للجيش السوري.

وكان اسبر مقربا من الرئيس السوري والنظام الإيراني، الذي ورد انه استخدم المنشاة لتطوير الأسلحة، بحسب المرصد.

وأفادت بعض التقارير انه تم تفجير سيارة اسبر وسائقه بعد أن نجح عابر سبيل بوضع قنبلة عليها.

https://www.facebook.com/syria.amer.army/photos/a.1730438013854849.1073741829.1718231198408864/2237130619852250/?type=3

ولا تأكيد رسمي على مقتله بعد.

وقد استهدف مركز بحوث جمرايا في غارتين جويتين نسبت الى اسرائيل، بما يشمل هجوم وقع في شهر ابريل راح ضحيته عدة ايرانيين.

وطالما ربط مسؤولون غربيون بين مركز بحوث جمرايا وصناعة الاسلحة الكيميائية. وقد أشارت تقارير أيضا الى تصنيع صواريخ إيرانية في الموقع.

وبعد هجوم شهر يوليو بالقرب من حماة في شمال سوريا، قال المرصد ان الغارة الجوية استهدفت “ورشة عمل يشرف عليها إيرانيون حيث يتم تصنيع صواريخ ارض-ارض”.

وورد أن إسرائيل قصفت الموقع أيضا في سبتمبر 2017.

ولا تعلق اسرائيل على تقارير حول غارات جوية في سوريا، ولكنها قالت انها سوف تعمل ضد حصول ارهابيين على اسلحة وتعهدت وقف إيران من انشاء وطأة قدم عسكرية في البلاد.

رجل سوري يجمع عينات من موقع هجوم كيميائي مشتبه في بلدة خان شيخون السورية، 5 ابريل 2017 (AFP/Omar Haj Kadour)

وفي ابريل 2017، فرضت ادارة ترامب عقوبات على المئات من موظفي مركز بحوث جمرايا في اعقاب هجمات كيميائية ضد مدينة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين، منهم الأطفال.

وقصفت قوات امريكية، بريطانية وفرنسية منشأة اخرى تابعة لمركز بحوث جمرايا بالقرب من دمشق في شهر ابريل، بعد هجوم كيميائي اخر.

ويتم النظام السوري بتنفيذ عشرات الهجمات بالغاز التي راح ضحيتها مئات المدنيين خلال الحرب، حتى بعد اعلانه عن تدمير مخزونه للأسلحة الكيميائية.

وقال عضو رفيع من المعارضة السورية، مشيرا الى مسؤولون امنيون كانوا لا زالوا يعملوا مع النظام حينها، لتايمز أوف اسرائيل عام 2014 ان قوات الاسد تخزن المواد الكيميائية والصواريخ التي تحمل الرؤوس الحربية الكيميائية في الموقع، الذي لم يسمح للمراقبين الدوليين المكلفين بضمان تدمير الاسلحة الدخول اليه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال