إسرائيل في حالة حرب - اليوم 200

بحث

تعرض امراة للإغتصاب أمام أطفالها بعد اقتحام رجل لمنزلها في جنوب البلاد

رئيس بلدية غديرا يتهم الشرطة بـالـ"عجز" وبالفشل في حماية ناخبيه وسط تصاعد الجريحة؛ هتافات ضد بن غفير خلال زيارته للموقع بسبب استجابة سلطات تطبيق القانون

سكان غديرا يحتجون في أعقاب تعرض امرأة للاغتصاب في منزلها في 3 فبراير، 2023. (Flash90)
سكان غديرا يحتجون في أعقاب تعرض امرأة للاغتصاب في منزلها في 3 فبراير، 2023. (Flash90)

اتهمت امرأة في بلدة غديرا بجنوب البلاد يوم الجمعة رجلا باقتحام منزلها في منتصف الليل واغتصابها أمام أطفالها.

كتبت السيدة في مجموعة الحي على “واتساب” صباح الجمعة، بعد ساعات من حدوث الاغتصاب المزعوم، “تم اقتحام منزلي. تعرضت للاغتصاب أمام أطفالي. كونوا حذرين وأغلقوا الأبواب”.

أثارت الحادثة احتجاجات في غديرا، حيث اتهم رئيس البلدية الشرطة بالـ”عجز” وبالفشل في حماية ناخبيه وسط سلسلة من الاقتحامات التي لم يتم حلها.

وأصدرت شرطة إسرائيل، التي فتحت تحقيقا في الحادث، ردا على اتهامات رئيس البلدية “غير المسؤولة” واتهمته بالسعي لكسب “عناوين الأخبار والرصيد السياسي على حساب الضحية”.

قالت إحدى جارات الضحية المزعومة لموقع “واينت” الإخباري إنها بدأت تسمع ضجيجا حوالي الساعة 2:30 فجرا ورأت رجلا يرتدي سترة بقبعة يخرج راكضا من المبنى في الساعة 3:18 فجرا، وقالت إنها لم تدرك ما حدث حتى رأت رسالة الـ”واتساب”.

وقال جار آخر لـ”واينت” إن لقطات كاميرا الأمن من المبنى أظهرت رجلا يرتدي سترة بقبعة وقناع وجه أسود ينقر على لوحة المفاتيح خارج الباب في محاولة للدخول. وعندما لم ينجح في ذلك، تسلق من عريشة إلى نافذة الطابق الثاني التي تُركت مفتوحة.

وأضاف إن الضحية استيقظت بعد سماع ضجيج وحاولت مواجهة المهاجم المزعوم، لكن المشتبه به تغلب عليها واغتصبها تحت تهديد السكين.

سكان غديرا يتظاهرون مع لافتة كتب عليها “لا يوجد أمن” بعد أن زُعم أن إحدى السكان تعرضت للاغتصاب في منزلها في 3 فبراير، 2023. (Flash90)

وقال الجار: “استيقظ أطفالها الثلاثة أيضا، وتوسلت إليه ألا يؤذيهم، بل عرضت عليه 2000 شيكل (585 دولار)”.

وذكرت القناة 12 أنه تم تقييد الضحية أثناء الهجوم.

وقالت جارة ثالثة، التي تحدثت أيضا مع الضحية، إن المشتبه به شرب زجاجة كحول وجدها في الثلاجة بعد أن انتهى من جريمته قبل أن يفر. ركضت المرأة، وهي في الثلاثينات من عمرها، إلى المبنى المقابل للشارع، وهي تصرخ “لقد تعرضت للاغتصاب! لقد تعرضت للاغتصاب!” ثم اتصل أحد الجيران بالشرطة. ولم يتضح على الفور سبب عدم اتصال المرأة بالشرطة بنفسها.

وأضافت الجارة إن الضحية قالت لها إن المشتبه به تحدث بلكنة عربية.

نشرت القناة 13 لقطات صورتها كاميرات الأمن قالت إنها تظهر اقتراب المشتبه به من المبنى، ثم مغادرته للمنطقة بعد ساعة.

وعقد رئيس بلدية غديرا يوئيل غمليئل اجتماعا طارئا صباح الجمعة حيث اتفق مسؤولون على إضافة موظفين لتشغيل الخط الساخن للطوارئ في المدينة.

وقال غمليئل في بيان “استيقظنا هذا الصباح على أنباء عن حادث مروع هز مجتمع غديرا بأكمله ودولة إسرائيل بأكملها. إننا نشهد ثمن عجز الشرطة، التي تخلت مرة أخرى عن مواطني إسرائيل. نحن في طليعة الحرب على الجريمة، ومع ذلك لم نتلق أي رد من الهيئة المكلفة بإنفاذ القانون والنظام”.

وأضاف رئيس البلدية “إن الوضع الذي يُترك فيه المواطنون الأبرياء للقتال بمفردهم في مواجهة اللصوص، وسارقي السيارات، والأجانب غير الشرعيين، والمجرمين العنيفين، أمر غير مقبول”.

وقال غمليئل إنه دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي يشرف على الشرطة، لزيارة البلدة. تعهد بن غفير بقمع الجريمة في الجنوب كجزء من برنامج حملته خلال انتخابات العام الماضي.

وصل بن غفير إلى بن غفير في وقت لاحق من ذلك اليوم، لكن زيارته أثارت غضب حوالي 100 شخص نظموا احتجاجا أمام منزل رئيس البلدية، مطالبين بإعادة السلامة الشخصية في غديرا.

وصرخ أحد المتظاهرين موجها كلامه لبن غفير: “أين الأمن الذي وعدت به؟”

وآخرون رفعوا لافتات كُتب عليها “نطالب بالأمن” و”نريد النوم بهدوء”.

وقال بن غفير: “أنتم محقون. لقد حدث ذلك تحت رقابتي، وسأفعل كل ما بوسعي لاستعادة الشعور بالأمان هنا. أنا في الوظيفة منذ شهر فقط”.

كما انتقد قرار رئيس البلدية تحميل الشرطة مسؤولية ما حدث.

تعاني قوة الشرطة المحلية من نقص في القوى البشرية، حيث تم تعيين 10 شرطيين فقط لسكان البلدة الذين يزيد عددهم عن 30 ألفا، حسبما أفادت القناة 12.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه “صُدم” من الحادث “المروع” وأن الجاني سيحاكم إلى أقصى حد يسمح به القانون.

اقرأ المزيد عن