الولايات المتحدة تعزز مساعداتها العكسرية لأوكرانيا
بحث

الولايات المتحدة تعزز مساعداتها العكسرية لأوكرانيا

واشنطن أعلنت أنها ستزود أوكرانيا "أنظمة صاروخية متطورة" مع ضمانة الا تستخدمها الأخيرة لضرب الأراضي الروسية

توضيحية: في هذه الصورة التي تم التقاطها في 9 يونيو 2021  تظهر راجمة الصواريخ من طراز HIMARS خلال مناورات "الأسد الأفريقي" العسكرية في منطقة جرير اللبوحي جنوب شرق المغرب.   (FADEL SENNA / AFP)
توضيحية: في هذه الصورة التي تم التقاطها في 9 يونيو 2021 تظهر راجمة الصواريخ من طراز HIMARS خلال مناورات "الأسد الأفريقي" العسكرية في منطقة جرير اللبوحي جنوب شرق المغرب. (FADEL SENNA / AFP)

أ ف ب – أعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء انها ستزود أوكرانيا بـ”أنظمة صاروخية متطوّرة” تطالب بها اوكرانيا بإلحاح، مع ضمان ألا تستخدمها لضرب الأراضي الروسية.

وكتب الرئيس الأميركي جو بايدن في مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، “سنزود الأوكرانيين بأنظمة صاروخية أكثر تطورا وذخائر، مما سيتيح لهم أن يصيبوا بدقة أكثر أهدافا أساسية في ميدان المعركة في أوكرانيا”.

ولم يوضح الرئيس الأميركي عن أي نوع تحديدا من الأنظمة الصاروخية يتحدث، لكن مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض قال إن الأمر يتعلق براجمات صواريخ من طراز “هيمارس”.

وصرح المسؤول لصحافيين طالبا منهم عدم نشر اسمه إن الجيش الأوكراني سيحصل على راجمات “هيمارس” وصواريخ يصل مداها إلى 80 كيلومترا، واضعا بذلك حدا لأيام عدة من التكهنات بشأن طبيعة الأسلحة النوعية الإضافية التي قررت واشنطن تزويد كييف بها للتصدي للغزو الروسي.

“هيمارس” هي راجمات صواريخ تركب على مدرعات خفيفة وتُطلق صواريخ موجهة ودقيقة.

وأوضح المسؤول أن الصواريخ التي سترسلها الولايات المتحدة إلى كييف يصل مداها إلى 80 كيلومترا، على الرغم من أن الجيش الأميركي لديه صواريخ من النوع ذاته يصل مداها إلى مئات الكيلومترات.

وحرصت واشنطن على تزويد كييف هذه الصواريخ القصيرة المدى لأنها تريد أن تضمن أنها ستطال أهدافا داخل أوكرانيا وليس على الأراضي الروسية.

وفي مقاله أشار الرئيس الأميركي إلى أنه يريد أن تكون أوكرانيا “في أقوى موقف ممكن” في حال دخلت في مفاوضات مع روسيا.

وأضاف بايدن “نحن لا نشجع أوكرانيا ولا نزوّدها وسائل لشن ضربات خارج حدودها”.

وقال المسؤول الكبير في البيت الأبيض إن “الأوكرانيين قدموا ضمانات بأنهم لن يستخدموا هذه الأنظمة ضد الأراضي الروسية”.

ومنذ أن بدأت القوات الروسية غزو أوكرانيا في 24 شباط/فبراير، حرص الرئيس الأميركي على عدم تزويد كييف بأسلحة من شأنها، على حد قوله، أن تجعل الولايات المتحدة شريكة في الحرب إلى جانب الأوكرانيين.

700 مليون دولار 

تندرج الراجمات في إطار حزمة مساعدات عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا تبلغ قيمتها 700 مليون دولار ويتوقع أن تكشف الإدارة الأميركية عن تفاصيلها الأربعاء.

ويطالب الأوكرانيون منذ فترة براجمات صواريخ تسمح بضرب المواقع الروسية في العمق على أن تكون منصوبة بعيدا عن خط الجبهة.

وأعلنت القوات الروسية أنها تريد السيطرة على كامل منطقة دونباس التي يهيمن انفصاليون موالون موسكو على اجزاء منها منذ العام 2014

وفي مقاله في صحيفة “نيويورك تايمز”، أكد الرئيس الأميركي أنه لن يمارس “ضغوطا على الحكومة الأوكرانية للتنازل” عن مناطق في وقت تواجه فيه هجوما روسيا مكثفا في شرق البلاد.

ويأتي هذا التوضيح بعد سلسلة من الدعوات الصادرة عن دبلوماسيين سابقين ومعلقين لمباشرة مفاوضات سلام سريعا فيما يرى بعضهم على غرار وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كسينجر أن ذلك يمر عبر تخلي كييف عن بعض المناطق في الشرق.

وأكد بايدن مهندس الرد الغربي في وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المقال أن التماسك بين الدول الغربية لا يزال كاملا. وكتب إن “كان الرئيس الروسي يتوقع أن نتردد أو ننقسم في الأشهر المقبلة فهو مخطئ”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال