الولايات المتحدة وقطر تعملان على إتفاق وقف إطلاق نار بديل, مرة أخرى
بحث

الولايات المتحدة وقطر تعملان على إتفاق وقف إطلاق نار بديل, مرة أخرى

بعد جهد سابق اقلق كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية، خطة جديدة قد تقوض المبادرة المصرية

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

وزيرالخارجية الامريكية جون كيري (L) ووزير الخارجية القطري خالد العطية  قبل تسليم مؤتمر صحفي عقب اجتماعهم بشأن وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في غزة، 26 تموز 2014AFP PHOTO / POOL / CHARLES DHARAPAK
وزيرالخارجية الامريكية جون كيري (L) ووزير الخارجية القطري خالد العطية قبل تسليم مؤتمر صحفي عقب اجتماعهم بشأن وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في غزة، 26 تموز 2014AFP PHOTO / POOL / CHARLES DHARAPAK

كشفت مصادر فلسطينية في القاهرة يوم الاثنين ان الولايات المتحدة وقطر جددت محاولاتها للتوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار في غزة، حتى بينما تلتقي الفصائل الفلسطينية في القاهرة مع مسؤولين مصريين للتوصل لاقتراح خاص بهم.

ممثلي الإدارة الأمريكية موجودون في القاهرة في نفس وقت تواجد وفد فلسطيني يضم كبار مسؤولي حركة حماس والجهاد الإسلامي، وحركة فتح.

اقترحت مصادر فلسطينية أن مبادرة الولايات المتحدة القطرية تبطئ وتقوض الجهود المصرية.

قالت مصادر للتايمز اوف إسرائيل أن الجهود المصرية تركز على إقناع حماس لوقف القتال أولا على أساس التفاهمات التي تم الحصول عليها بعد عملية التصعيد على غزة عام 2012، ثم الانتقال الى وقف اطلاق نار أوسع والذي سوف يشمل مطالب انسحاب اسرائيل من غزة و تخفيف القيود على المعابر الحدودية والسماح لتأهيل غزة. ان الحكومة الفلسطينية الجديدة تتناول الاتصالات بين الجانبين حول المعابر الحدودية, استيراد البضائع، مرور من رجال الأعمال إلى إسرائيل وقطاع غزة بعد وقف إطلاق نار ساري المفعول.

ثم، في مرحلة لاحقة، سيناقش الجانبين مطالب أخرى مثل بناء ميناء وفتح معبر رفح.

رفضت كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية الأسبوع الماضي خطة وقف إطلاق النار التي صممها وزير الخارجية الامريكي جون كيري في المفاوضات مع تركيا وقطر. ورد في الخطة انه تم اعطاء تأكيدات للولايات المتحدة على بعض المطالب الرئيسية لحماس، من بينها رفع الحصار الإسرائيلي على غزة وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي قبل تدمير كامل لشبكة الأنفاق التي تم استخدامها من قبل ارهابيي حماس لشن هجمات داخل إسرائيل.

11 من جنود الجيش الإسرائيلي قتلوا في تلك الهجمات وقدمت إسرائيل تدمير الانفاق هدفا للحملة العسكرية الحالية.

تسببت خطة كيري البديلة بإنذار في إسرائيل لإعطاء الكثير لحماس وبغضب في السلطة الفلسطينية، والتي رأت أنها قد تم تهميشها في مفاوضات حيوية لمستقبل الشعب الفلسطيني. قالت الولايات المتحدة انه لم يكن اقتراحا رسميا، وإنما مشروع.

وقال مسؤولون يوم الاحد, قدم وفد فلسطيني مطالب مشتركة لوسطاء مصريين في القاهرة لهدنة مع إسرائيل، بما في ذلك وضع حد لحصار غزة.

الفلسطينيين، الذين التقوا في وقت سابق يوم الاحد للتوصل الى موقف مشترك، وافقوا على ‘وقف إطلاق النار؛ انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة؛ نهاية حصار غزة وفتح معابرها الحدودية ‘، قال ماهر الطاهر، عضو الوفد.

وقال طاهر، مسؤول بارز في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, ان المطالب الفلسطينية تشمل أيضا حقوق صيد لتصل إلى 12 ميلا بحريا قبالة ساحل غزة والإفراج عن السجناء الفلسطينيين الذين تطالب بهم حماس وعباس.

وأكد مسؤول حماس على الاتفاق، قائلا: ‘هذه هي النقاط الرئيسية، ولكن لا بد من مناقشتها مع المصريين. نأمل أن تسير الأمور بسلاسة ‘.

وكانت القاهرة ستمرر المطالب إلى إسرائيل لمراجعتها.

قد ابقت اسرائيل ومصر حصارا على غزة لمنع حماس من استيراد الأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى.

ساهم ستيوارت وينر في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال