الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى اتفاق لإبعاد إيران عن هضبة الجولان – تقارير
بحث

الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى اتفاق لإبعاد إيران عن هضبة الجولان – تقارير

لم يصدر حتى الآن أي رد من إسرائيل، التي كانت حذرت من ترسيخ الوجود الإيراني على حدودها الشمالية

دبابة تحمل راية ’حزب الله’ بالقرب من مدينة قارة في منطقة قلمون، 28 أغسطس، 2017. (AFP Photo/Louai Beshara)
دبابة تحمل راية ’حزب الله’ بالقرب من مدينة قارة في منطقة قلمون، 28 أغسطس، 2017. (AFP Photo/Louai Beshara)

ذكرت تقارير أن الولايات المتحدة وروسيا والأردن توصلت إلى اتفاق وقف إطلاق نار في جنوب سوريا سيشمل إبعاد الميليشات المدعومة من إيران عن الحدود مع إسرائيل في هضبة الجولان.

بموجب الاتفاق الذي تم إبرامه السبت كما يبدو، سيُطلب من كل المقاتلين غير السوريين، ومن ضمنهم الميليشيات المدعومة من إيران والتي تقاتل إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بترك المنطقة الحدودية وسوريا بالكامل في نهاية المطاف، بحسب ما ذكرته تقارير في وسائل إعلام عبرية يوم الأحد، نقلا عن مسؤول أمريكي.

وفقا لتقارير مماثلة في القناة 10 والإذاعة الإسرائيلية، لم يحدد المسؤول كم ستكون الميليشيات بعيدة عن الحدود أو الإطار الزمني لاتخاذ هذه لإجراءات. بالإضافة إلى المجموعات المدعومة من إيران، تعمل بالقرب من الحدود الإسرائيلية في سوريا أيضا مجموعات تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”داعش”، اللذين يقاتل في صفوفهما مقاتلين أجانب.

ولم يصدر رد إسرائيلي فوري على هذه التقارير. وكان رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو ووزير دفاعه أفيغدور ليبرمان قد حذرا من أن إسرائيل لن تقبل بوجود إيراني على طول الحدود مع الجولان ولن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

في أعقاب إعلان عن توصل الولايات المتحدة وروسيا في شهر يوليو إلى اتفاق وقف إطلاق نار في جنوب سوريا، خرج نتنياهو ضد الاتفاق وقال إنه لا يعالج مسألة الأطماع الإيرانية العسكرية في المنطقة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (من اليمين) ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يتصافحان خلال لقائهما في سوتشي، 23 أغسطس، 2017. (AFP Photo/Sputnik/Alexey Nikolsky)

وقال رئيس الوزراء إنه في حين أن الخطة تهدف إلى إبعاد إيران 20 كيلومترا عن الحدود الإسرائيلية، لكنها لا تعالج مسألة الخطط الإيرانية لترسيخ وجودها في سوريا، التي تشمل، كما قال، بناء قاعدتين بحرية وجوية.

في حين أن طهران وموسكو تقدمان الدعم العسكري لنظام الأسد، لكن روسيا سعت بحسب تقارير إلى طمأنة إسرائيل على أنها لن تسمح لإيران ومنظمة “حزب الله” المدعومة منها بتهديد الدولة اليهودية من سوريا.

وعلى الرغم من أن إسرائيل سعت إلى تجنب التدخل في الحرب الأهلية السورية، لكن تم نسب عشرات الغارات الجوية على قوافل أسلحة معدة ل”حزب الله”، وكذلك ضد مقاتلين تابعين لإيران، لسلاح الجو الإسرائيلي.

وجاءت التقارير حول اتفاق وقف إطلاق النار بعد نشر شبكة BBC يوم الجمعة صور أقمار صناعية تظهر أعمال بناء لقاعدة عسكرية إيرانية دائما في سوريا.

بحسب تقرير هيئة الإذاعة البريطانية، تقع القاعدة في موقع يستخدمه الجيش السوري بالقرب من مدينة الكسوة، على بعد 14 كيلومترا جنوبي دمشق، و50 كيلومترا عن الحدود الإسرائيلية.

في نهاية الأسبوع أيضا، أسقط الجيش الإسرائيلي طائرة مسيرة سورية فوق الجولان، بالقرب من الحدود مع سوريا.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن مشغلي الطائرة بدون طيار حاولوا عمدا اجتياز الحدود الإسرائيلية من سوريا، لكن الطائرة أُسقطت من دون دخولها إسرائيل.

عقب الحادث في وقت مبكر من يوم السبت، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن دولة إسرائيل سترد بقوة على أي انتهاك لسيادتها.

وقال ليبرمان إن “النظام السوري مسؤول عن كل هجوم وانتهاك لسيادتنا، ولن نسمح للمحور الشيعي ببناء قاعدة عمل له في سوريا”.

ودعا أيضا النظام السوري إلى كبح جميع العناصر العاملة من أراضيه.

ساهم في التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال