الولايات المتحدة “قلقة للغاية” من تصاعد العنف والتوترات في الضفة الغربية – تقرير
بحث

الولايات المتحدة “قلقة للغاية” من تصاعد العنف والتوترات في الضفة الغربية – تقرير

مسؤولون إسرائيليون أبلغوا مسؤولة كبيرة في إدارة بايدن أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في حملة الاعتقالات بينما يحاول نشطاء فلسطينيون شن هجمات؛ والولايات المتحدة قلقة من سقوط قتلى في صفوف الفلسطينيين

جنود اسرائيليون يعملون في الضفة الغربية، 25 أغسطس، 2022. (Israel Defense Forces)
جنود اسرائيليون يعملون في الضفة الغربية، 25 أغسطس، 2022. (Israel Defense Forces)

أفاد تقرير أن الولايات المتحدة أعربت لإسرائيل عن قلقها من تصاعد التوترات في الضفة الغربية، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي عملية مستمرة منذ خمسة أشهر تهدف إلى منع النشطاء الفلسطينيين من تنفيذ هجمات.

وبدأ الجيش العملية، التي أطلق عليها عملية “كاسر الأمواج”، بعد سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن مقتل 19 شخصا بين منتصف شهر مارس وبداية شهر مايو. وقد تم اعتقال أكثر من 1200 مشتبها به منذ بداية العملية.

وشهد الأسبوع الماضي عددا من الهجمات، حيث أطلق مسلحون فلسطينيون النار على عدد من المواقع العسكرية الإسرائيلة في الضفة الغربية، وتعرض جندي للطعن بالقرب من مدينة الخليل. وكان هناك عدد من حوادث إلقاء الحجارة على مركبات إسرائيلية في الضفة الغربية.

بحسب أخبار القناة 13، أعربت باربرا ليف، مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، التي تزور المنطقة مؤخرا، لمسؤولين إسرائيليين عن قلقها الشديد بشأن الوضع في الضفة الغربية.

ونقلت الشبكة التلفزيونية عن مسؤول إسرائيل لم تذكر اسمه قوله إن التصعيد في الضفة الغربية “مقلق للغاية للأمريكيين”.

وقال المسؤول: “لقد أعربوا عن مخاوفهم من تصعيد أمني إذا استمرت هذه الديناميكية التي يُقتل فيها فلسطينيون”.

مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف (إلى اليسار) تلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مكتب الأخير في رام الله، 11 يونيو 2022. (State Department/Twitter)

قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 85 فلسطينيا حتى الآن هذا العام، بحسب معطيات صدرت عن وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية. تشمل هذه الأرقام فلسطينيين نفذوا هجمات داخل إسرائيل، بالإضافة إلى صحفية مخضرمة (مراسلة قناة “الجزيرة” شيرين أبو عاقلة، التي تحمل جنسية أمريكية والتي قُتلت في ملابسات متنازع عليها) وفتية شاركوا في مظاهرات عنيفة ردا على العمليات العسكرية الإسرائيلية الليلية في أحياءهم.

وقالت القناة 13 أن ليف حضت على خطوات اقتصادية وغيرها من بوادر حسن النية، لكنها تخشى ألا يكون ذلك كافيا وسط التوترات المتصاعدة.

وقال مسؤولون إسرائيليون لليف إن إسرائيل غير معنية أيضا بتدهور الوضع الأمني، ولذلك هي مستمرة في حملة الاعتقالات الواسعة، حسبما أفاد التقرير، الذي أضاف إنه ليس هناك “أدنى احتمال” أن تقوم إسرائيل بتعليق العملية.

وقال المسؤولون الذين جلسوا مع ليف للشبكة التلفزيونية إنه “إذا كنا لا نريد هجوما في تل أبيب أو بني براك أو إلعاد، علينا دخول نابلس وجنين”. المدن الإسرائيلية الثلاثة كانت شهدت هجمات مميتة في وقت سابق من هذا العام.

وذكر التقرير إن نابلس وجنين هما المدينتان اللتان حذرت السلطة الفلسطينية من فقدان السيطرة عليهما لصالح الفصائل المسلحة في الضفة الغربية.

يوم السبت نُشر مقطع فيديو على “تلغرام” يظهر فيه مسلحون فلسطينيون يتدربون بالسلاح في ضواحي جنين.

حمل النشطاء رايات حركة “حماس”، لكن الحركة التي تتخذ من قطاع غزة مقرا لها لم تعلق على اللقطات.

العديد من اعتقالات الجيش في الأشهر الأخيرة تركزت في جنين ونابلس، شمال الضفة الغربية، حيث ينحدر عدد من الفلسطينيين الذين نفذوا الهجمات في وقت سابق من هذا العام.

ساهم في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال