الولايات المتحدة تنفي أنها حاولت التواصل مع حركة حماس
بحث

الولايات المتحدة تنفي أنها حاولت التواصل مع حركة حماس

مسؤول كبير في إدارة ترامب يقول إن مزاعم رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، بأن واشنطن عرضت الاجتماع مع قيادة الحركة خالية من الصحة

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، خلال مؤتمر صحفي عند معبر رفح مع مصر في جنوب قطاع غزة، 19 سبتمبر،  2017. (Abed Rahim Khatib/Flash90)
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، خلال مؤتمر صحفي عند معبر رفح مع مصر في جنوب قطاع غزة، 19 سبتمبر، 2017. (Abed Rahim Khatib/Flash90)

نفى مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة بأن واشنطن حاولت التواصل أو ترتيب لقاء مع حركة “حماس”.

وجاء النفي بعد يوم من تصريح رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، لقناة “الميادين” الإخبارية أن الولايات المتحدة حاولت التواصل مع قيادة الحركة وعرضت عقد لقاء معها.

وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، لـ”تايمز أوف إسرائيل”: “لا توجد حقيقة لهذه التأكيدات. على الإطلاق”.

في مقابلة مع قناة “الميادين”، زعم هنية أن حماس رفضت التواصل مع الولايات المتحدة وعقد اجتماع “سري” معها.

وقال هنية: “كنا على قناعة تامة بأن هذه اللقاءات ستُستخدم في نهاية المطاف لرواية تريد الولايات المتحدة الدفع بها قدما – بأن صفقة القرن التي نُعلن عنها تم ترتيبها مع الأطراف الفلسطينية، لا سيما [تلك] التي في المقاومة”، في إشارة إلى الخطة الأمريكية التي تم الكشف عنها مؤخرا لحل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

جاريد كوشنر، في وسط الصورة، وجيسون غرينبلات، يسار، يشاركان في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر السلام في الشرق الأوسط المنعقد في وارسو، بولندا، 14 فبراير، 2019. Sean Gallup/Getty Images via JTA)

ولقد أعلنت حماس، الحاكمة لقطاع غزة منذ عام 2007 بعد الإطاحة بالسلطة الفلسطينية المعترف بها دولية وطردها من القطاع، الخطة الأمريكية رفضا قاطعا، واصفة إياها بأنها “مؤامرة قذرة ضد قضيتنا وشعبنا”.

خروجا عن مسار إدارات أمريكية سابقة، تتصور خطة إدارة ترامب إقامة دولة فلسطينية في جزء من الضفة الغربية وعدد ضئيل من الأحياء في القدس الشرقية وقطاع غزة وبعض المناطق في جنوب إسرائيل – شريطة أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، واستيفاء شروط أخرى.

وتسمح الخطة أيضا لإسرائيل بضم مستوطنات، وتمنح الدولة اليهودية السيادة على غور الأردن والسيطرة الأمنية الشاملة القائمة على غرب نهر الأردن، وتمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ما هي إسرائيل اليوم.ا

ولم يشرح هنية كيف حاولت الولايات المتحدة، على حد زعمه، التواصل مع حماس أو عقد لقاء مع الحركة.

إلا أن مسؤولين في الحركة يتبادلون الرسائل عادة مع مصر وقطر وتركيا، التي تربطها جميعا علاقات دبلوماسية مع واشنطن.

وتُعتبر حركة حماس، التي تسعى إلى تدمير إسرائيل، واحدة من الجماعات الكثيرة المدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وينتقد مسؤولون أمريكيون، بمن فيهم الكثيرين ممن عملوا على السياسة الأمريكية مع إسرائيل والفلسطينيين، باستمرار حركة حماس بسبب قيامها بإطلاق الصواريخ على إسرائيل وتشجيع العنف ضد الإسرائيليين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال