الولايات المتحدة تلغي تأشيرة الدخول للحاخام شموئيل الياهو المتهم بالعنصرية – تقرير
بحث

الولايات المتحدة تلغي تأشيرة الدخول للحاخام شموئيل الياهو المتهم بالعنصرية – تقرير

حاخام صفد، وهو شخصية قيادية بارزة في التيار القومي المتدين، يلقي باللوم على "مناهضي الصهيونية" في الحركة الإصلاحية في قرار الحكومة الأمريكية إلغاء تأشيرة الدخول

الحاخام الأكبر لصفد الحاخام شموئيل الياهو يتحدث في مجموعة 'بشيفا'، 7 فبراير 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)
الحاخام الأكبر لصفد الحاخام شموئيل الياهو يتحدث في مجموعة 'بشيفا'، 7 فبراير 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

أبلغت السفارة الأمريكية مؤخرا كبير حاخامات صفد، شموئيل إلياهو، وهو شخصية بارزة في الحركة القومية الدينية الإسرائيلية، أن تأشيرته لزيارة الولايات المتحدة قد ألغيت.

تم إلغاء التأشيرة قبل تاريخ انتهاء صلاحيتها، وفقا لتقرير صحيفة “يسرائيل هيوم” يوم الاثنين.

وامتنعت السفارة عن التعليق للصحيفة بشأن هذا التطور، بينما ألقى إلياهو باللوم على خصومه في حركة الإصلاح.

إلياهو، نجل الحاخام الراحل مردخاي إلياهو الذي شغل منصب كبير الحاخامات الشرقيين من عام 1983 إلى 1993، أثار انتقادات في السنوات القليلة الماضية بسبب مجموعة متنوعة من التصريحات والأحكام بشأن القانون اليهودي، بما في ذلك التي تحظر تأجير أو بيغ عقارات مملوكة ليهود للعرب في مدينة صفد.

الحاخام، الذي ركز على تطوير العلاقات مع يهود الولايات المتحدة، انتقد أيضا حركة الإصلاح ومجتمع المثليين والنساء في الوحدات القتالية في الجيش الإسرائيلي.

وأفاد بيان نيابة عن إلياهو أن الحاخام لم يُعط أي سبب لإلغاء تأشيرته التي كانت معه لسنوات عديدة.

وجاء في البيان، “تظهر تحقيقاتنا أن هذا عمل يقوم به معادون للصهيونية، مثل حركة الإصلاح، وهي كيانات تحاول في كثير من الأحيان التعدي على حرية التعبير وإسكات الحاخامات. بعد الفشل في إسكات الحاخام إلياهو باستخدام الإجراءات القانونية، يحاولون الآن إسكات الحاخام باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب التافهة (…) لا داعي للقلق – فهم لن ينجحوا”.

في عام 2015، بعد أن زار وزير التعليم آنذاك نفتالي بينيت مدرسة يهودية في الولايات المتحدة تابعة لحركة المحافظين، قال إلياهو لإذاعة الجيش أن يهود الإصلاح والمحافظين يتسببون في “محرقة روحية” لليهودية، وأن منحهم أي شرعية يعتبر “كارثة.”

كما حث في الماضي على الاحتجاج ضد “نساء الحائط”، وهي مجموعة تناضل من أجل حقوق الصلاة المتساوية عند حائط المبكى في القدس.

في سبتمبر 2020، أمرت محكمة العدل العليا بإجراءات تأديبية ضد إلياهو لإدلائه بسلسلة من التعليقات المسيئة ولاتخاذ مواقف سياسية “صريحة” محظورة عليه بسبب وضعه كموظف حكومي.

جاء حكم المحكمة ردا على التماس قدمته عدة جماعات حقوقية في عام 2016 ضد إلياهو، بالإعتماد على أكثر من مئة تصريح منفصل.

في وقت صدور الحكم، كان أحد الحاخامات اليمينيين البارزين الذين طالبوا بتبرئة إسرائيلي يهودي أدين بقتل ثلاثة أفراد من عائلة فلسطينية في هجوم.

في عام 2018، أثار إلياهو توترات مع مؤسسة الدفاع عندما قال إنه ينبغي إقالة رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت لأنه سمح للمجندات بالخدمة في الوحدات القتالية.

في العام نفسه، وضع اسمه في رسالة مع 200 حاخام آخر اتهموا مجموعات المثليين بتوظيف “الإرهاب العنيف المصحوب بغسل دماغ إعلامي مستمر” وتحويل “المنحرفين إلى أبطال”.

كان إلياهو أيضا ناشطا بارزا ضد التحرش الجنسي والاعتداء الجنسي في المجتمع الأرثوذكسي المتطرف، حيث أنشأ محكمة خاصة للتحقيق في الادعاءات التي لم يتم تقديمها إلى الشرطة وتحذير الجمهور ضد الذين يعتقد أنهم مذنبون بارتكاب جرائم. كما أنه يدعم التبرع بالأعضاء، وهو أمر مرفوض عموما في المجتمع اليهودي المتدين بسبب التعقيدات الدينية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال