إسرائيل في حالة حرب - اليوم 231

بحث

الولايات المتحدة ترحب بحذر بالتحركات الإسرائيلية بشأن مساعدات غزة: “العبرة في النتائج”

وسط إجراءات إنسانية جديدة، 100 شاحنة تصل إلى معبر كيرم شالوم من الأردن، مع بقاء المعبر مفتوحا خلال أيام السبت لأول مرة خلال الحرب

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مجلس التجارة والتكنولوجيا الأمريكي-الأوروبي في لوفين، 5 أبريل، 2024. (Johanna Geron/POOL/AFP)
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مجلس التجارة والتكنولوجيا الأمريكي-الأوروبي في لوفين، 5 أبريل، 2024. (Johanna Geron/POOL/AFP)

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة ترحب بجهود إسرائيل الأخيرة الرامية للسماح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكنه استطرد قائلا إن النجاح سيقاس بنتائج تحسن الوضع على الأرض.

وأضاف بلينكن متحدثا إلى جانب زعماء دول الاتحاد الأوروبي في بلجيكا: “العبرة حقا في النتائج، وسنرى ذلك في الأيام المقبلة، وفي الأسابيع المقبلة”.

وهدد الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الخميس خلال محادثة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بربط دعم واشنطن للهجوم الإسرائيلي على غزة باتخاذ إسرائيل خطوات ملموسة لحماية العاملين في مجال الإغاثة والمدنيين.

وكانت هذه المحادثة الأولى بين القائدين منذ الغارة الإسرائيلية على وسط غزة في وقت متأخر من يوم الاثنين والتي أسفرت عن مقتل سبعة من عمال الإغاثة من منظمة المطبخ المركزي العالمي (World Central Kitchen). ووصفت إسرائيل الهجوم على قافلة WCK بأنه “خطأ فادح” وتعهدت بإجراء تحقيق متعمق في كيفية حدوثه. لكن نتنياهو قال أيضا إن “هذه الأشياء تحدث في الحرب” – وهي عبارة لم تلق استحسانا دوليا.

وقال بلينكن للصحفيين ردا على سؤال حول الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل بعد تغيير موقف بايدن، إن واشنطن “ستراقب عن كثب” مقاييس محددة مثل عدد الشاحنات التي تدخل قطاع غزة، وتوزيع الإمدادات داخل القطاع، ولا سيما في شماله حيث انقطعت المساعدات إلى حد كبير منذ بداية الحرب.

وحث بلينكن إسرائيل على ضمان حماية السكان من هجماتها من خلال “بذل أقصى جهد ممكن لحماية المدنيين”، مضيفا “لا يمكن أن نترك هذا العدد الكبير من الأشخاص المحاصرين وسط تبادل إطلاق النار يقتلون ويصابون من الآن فصاعدا”.

من الأرشيف: منظر لمعبر إيرز على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، 4 يناير، 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

في أعقاب محادثة نتنياهو المتوترة مع الرئيس الأمريكي، قرر المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) ​​فتح ميناء أشدود مؤقتا لإيصال المساعدات الإنسانية وفتح معبر إيرز في شمال قطاع غزة للمرة الأولى منذ تعرضه لأضرار كبيرة خلال الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر وأشعل فتيل الحرب المستمرة، عندما قُتل واختُطف العديد من الإسرائيليين هناك.

وستزيد إسرائيل أيضا حجم المساعدات التي تقدمها الأردن عبر معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) إلى غزة.

يوم الجمعة، من المقرر أن تمر بالفعل مائة شاحنة مساعدات من الأردن عبر معبر اللنبي إلى كيرم شالوم، حسبما قال مسؤول إسرائيلي لـ”تايمز أوف إسرائيل”، وهي المرة الأولى التي سيتم فيها فتح معبر غزة الحدودي خلال يوم السبت منذ بدء الحرب.

في هذه الأثناء، تحدث وزير الخارجية يسرائيل كاتس خلال الليل مع نظرائه في الإمارات العربية المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا وبولندا واليابان لاطلاعهم على آخر المستجدات بشأن التحقيق الذي يجريه الجيش الإسرائيلي في الهجوم الدامي على القافلة التابعة لمنظمة “المطبخ المركزي العالمي”.

وكانت تقارير قد ترددت عن قيام الإمارات بتعليق علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل هذا الأسبوع، وهو ما نفته مصادر إسرائيلية ووصفته بأنه “أخبار كاذبة”.

فلسطينيون مسلحون وملثمون على متن شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية الدولية تدخل غزة عبر معبر كيرم شالوم، في جنوب قطاع غزة، 3 أبريل، 2024. (Abed Rahim Khatib/Flash90)

وأبلغ كاتس الوزراء بخطط إسرائيل لزيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، حسبما علمت تايمز أوف إسرائيل.

خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر ليل الخميس، عارض كاتس استخدام ميناء أشدود لإدخال المساعدات، بحجة أن ذلك سيعيد وضع مسؤولية إدخال المساعدات إلى غزة على إسرائيل.

كما أعرب وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير عن استيائه من الإجراءات، وهاجم نتنياهو قائلا إن الوزراء لم يصوتوا على المسألة ووصف بيانا صدر عن مكتب رئيس الوزراء بأنه “غير صحيح”. البيان الصادر عن مكتب نتنياهو قال إن الكابينت سمح لرئيس الوزراء وأعضاء آخرين في كابينت الحرب باتخاذ الخطوات، لكنه لم يتحدث عن أنه تم إجراء تصويت.

اقرأ المزيد عن