إسرائيل في حالة حرب - اليوم 288

بحث

الولايات المتحدة تدين الفيديو “الصادم” لفلسطيني مقيد على غطاء محرك مركبة عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية

وزارة الخارجية الأمريكية تدعو إلى محاسبة المسؤولين، وتنتقد جهود سموتريش لتوسيع السيطرة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يربطون معتقلا فلسطينيا جريحا على غطاء محرك مركبة عسكرية بعد عملية في الضفة الغربية، 22 يونيو، 2024.  (Twitter, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
جنود إسرائيليون يربطون معتقلا فلسطينيا جريحا على غطاء محرك مركبة عسكرية بعد عملية في الضفة الغربية، 22 يونيو، 2024. (Twitter, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

واشنطن – أدانت الولايات المتحدة يوم الاثنين الفيديو “الصادم” الذي يظهر فلسطينيا جريحا ربطه جنود إسرائيليون على غطاء محرك مركبة عسكرية خلال عملهم في الضفة الغربية خلال نهاية الأسبوع.

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر على سؤال عن المقطع خلال مؤتمر صحفي “هذه الممارسة غير مقبولة على الإطلاق. لا ينبغي أبدا استخدام البشر دروعا بشرية”.

وتابع: “يجب على جيش الدفاع الإسرائيلي التحقيق بسرعة فيما حدث، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك”، وأشار إلى البيان الذي أصدره الجيش الإسرائيلي يوم السبت، والذي قال إنه يتم التحقيق في سلوك الجنود.

وعملت القوات الإسرائيلية في منطقة وادي برقين قرب مدينة جنين على اعتقال مطلوبين فلسطينيين. وقال الجيش الإسرائيلي أنه خلال العملية، تبادل الجنود إطلاق النار مع مسلحين.

وتعرض الفلسطيني لإطلاق النار وسط معارك بالأسلحة النارية مع القوات التي اشتبهت بأنه كان متورطا في إطلاق النار. وتم إخراجه من المنطقة وهو مربوط على غطاء المركبة.

وتم تسليمه لاحقا إلى الهلال الأحمر، مما أثار تساؤلات حول ادعاء الجيش الإسرائيلي بأن الفلسطيني المعتقل كان مشتبها به بالفعل.

وقال الجيش ردا على استفسار حول هذا الموضوع إن تصرفات الجنود “تتعارض مع الأوامر والإجراءات”.

وأن “السلوك الذي ظهر في الفيديو لا يتوافق مع أوامر جيش الدفاع وما هو متوقع من جنوده”.

وأضاف أنه يجري التحقيق في الحادث وسيتم التعامل معه على هذا الأساس.

منذ 7 أكتوبر، اعتقلت القوات حوالي 4150 فلسطينيا في جميع أنحاء الضفة الغربية، من بينهم أكثر من 1750 ينتمون إلى حماس.

ووفقا لوزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، قُتل أكثر من 540 فلسطينيا في الضفة الغربية خلال تلك الفترة.

جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي تعمل عند مدخل مدينة جنين في الضفة الغربية، خلال مداهمة في 13 يونيو، 2024. (Zain Jaafar/AFP)

وخلال الفترة نفسها، قُتل 21 إسرائيليا، من بينهم أفراد أمن، في هجمات فلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية. وقُتل ثلاثة آخرين من أفراد القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات مع مسلحين في الضفة الغربية.

كما طُلب من ميلر خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين الرد على التعليقات الأخيرة التي أدلى بها وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، والتي كشفت عن مجهود سري لتوسيع السيطرة المدنية الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وقال ميلر: “لقد أوضحنا تمامًا أن المستوطنات تؤدي إلى نتائج عكسية للسلام، وأن برنامج الحكومة الإسرائيلية الاستيطاني لا يتوافق مع القانون الدولي، وسنواصل توضيح ذلك”.

“سنستمر في إقناع [إسرائيل] بأن مثل هذه الأفعال لا تضر بالشعب الفلسطيني فحسب، بل إنها تؤدي في نهاية المطاف إلى هزيمة ذاتية. إنها في نهاية المطاف تضر بمصالح إسرائيل وتضعف أمن إسرائيل”.

وقال سموتريتش لأنصاره في حدث ليلة الأحد أنه يسعى لمنع الضفة الغربية من أن تصبح جزءا من الدولة الفلسطينية.

زعيم الحزب “الصهيونية المتدينة” بتسلئيل سموتريتش يتحدث في حفل افتتاح حي جديد في مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية، 12 يوليو، 2022. (Sraya Diamant/Flash90)

وفي تسجيل حصلت عليه صحيفة نيويورك تايمز، وصف سموتريتش بإسهاب كيف خطط لنقل السلطة من الجيش إلى المدنيين الخاضعين لسلطته في وزارة الدفاع، حيث حصل على صلاحيات واسعة كما طالب في الاتفاق الائتلافي لحزبه “الصهيونية المتدينة” مع حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال سموتريتش: “لقد أنشأنا نظاما مدنيا”، مضيفا أنه من أجل صرف الانتباه الدولي، سمحت الحكومة لوزارة الدفاع بالبقاء منخرطة في العملية، بحسب نيويورك تايمز.

وتابع: “سيكون من الأسهل تقبل ذلك في السياق الدولي والقانوني، حتى لا يقولوا إننا نقوم بالضم هنا”.

كما قال إن نتنياهو “معنا تماما”، وهو ما بدا أن مكتب رئيس الوزراء ينفيه.

ساهم إيمانويل فابيان في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن