الولايات المتحدة تدعم التحقيق في “الحادث”، بعد مقتل شقيقين فلسطينيين على يد سائق إسرائيلي
بحث

الولايات المتحدة تدعم التحقيق في “الحادث”، بعد مقتل شقيقين فلسطينيين على يد سائق إسرائيلي

قالت السفارة إنها تدعم التحقيق في الحادث، الذي تصر السلطة الفلسطينية على أنه حادث دهس متعمد، لكن إسرائيل تزعم أنه وقع بسبب إصلاح الضحايا لإطار السيارة على جانب طريق سريع مظلم بالضفة الغربية

مهند (يسار) ومحمد مطير (Courtesy)
مهند (يسار) ومحمد مطير (Courtesy)

انضمت الولايات المتحدة يوم الأحد إلى الدعوات لإجراء تحقيق في حادث مروري مميت وقع في نهاية الأسبوع، حيث صدم سائق إسرائيلي شقيقين فلسطينيين كانا يصلحان سيارة معطلة على هامش طريق بالضفة الغربية.

ووصفت السلطة الفلسطينية حادث السبت، الذي أودى بحياة محمد ومهند مطير من مخيم قلنديا للاجئين في القدس، بأنه هجوم دهس متعمد، بينما قالت الشرطة الإسرائيلية إنه كان حادثا.

وفي تغريدة الأحد، قدمت السفارة الأمريكية في مكتب الشؤون الفلسطينية بالقدس تعازيها لأسرة مطير وأضافت: “نحن نؤيد إجراء تحقيق شامل للشرطة في هذه المأساة”.

وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا في الحادث، لكنها قالت إنها تعتقد، بعد تقييمها الأولي، أن السائق الإسرائيلي، وهو رجل في الخمسينيات من عمره، أصاب الشقيقين الفلسطينيين عن طريق الخطأ.

وكان الشقيقان يجريان إصلاحات لسيارتهما على جانب الطريق بين مفترقي ريحليم وتبوح.

وقالت الشرطة إن أضواء سيارة الشقيقين كانت مطفأة على ما يبدو بينما كانت متوقفة على جانب الطريق السريع الخافت الإضاءة.

لكن وصف موقع “وفا” الإخباري الفلسطيني الرسمي التصادم بأنه “هجوم دهس”، ووصفه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بأنه “جريمة مروعة”. وقال مدير مكتب محافظة القدس في مخيم قلنديا زكريا فيالة في بيان إن السائق أسرع بسيارته عمدا قبل أن يصطدم بمطير.

وهذه هي المرة الثانية خلال أيام التي تنادي فيها الولايات المتحدة إسرائيل لاتخاذ إجراءات بعد مقتل فلسطيني في الضفة الغربية.

جنى مجدي عصام زكارنة (16 عاما)، التي قتلت في معركة مسلحة بين القوات الاسرائيلية ومسلحين فلسطينيين في مدينة جنين بالضفة الغربية، 11 ديسمبر 2022 (Social media)

يوم الاثنين الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الولايات المتحدة “تأمل أن ترى محاسبة” بعد إطلاق النار على جنى زكارنة (16 عامًا) وقتلها خلال مداخمة عسكرية إسرائيلية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية. وقال الجيش الإسرائيلي إن قناصًا من شرطة حرس الحدود مسؤول على الأرجح عن إطلاق النار على زكارنة عن طريق الخطأ. وقال الجيش الإسرائيلي إنها كانت على سطح منزلها عندما اندلعت معركة شرسة بالأسلحة النارية خلال عملية لاعتقال ثلاثة من المشتبه بهم.

وقد أعربت الولايات المتحدة مرارا عن استيائها من تصاعد العنف في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية، وحثت إسرائيل والسلطة الفلسطينية على العمل والتعاون من أجل استعادة الهدوء.

ويشن الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية كبيرة تركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية للتعامل مع سلسلة من الهجمات الفلسطينية في الربيع.

وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2500 فلسطينيا في مداهمات شبه ليلية، لكنها خلفت أيضا أكثر من 165 قتيلا فلسطينيا، قُتل العديد منهم أثناء تنفيذ هجمات أو أثناء اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال