الولايات المتحدة تدرج شركتي برامج التجسس NSO و”كنديرو” في القائمة السوداء
بحث

الولايات المتحدة تدرج شركتي برامج التجسس NSO و”كنديرو” في القائمة السوداء

تقول وزارة التجارة إن الشركات الإسرائيلية مشتبهة في ارتباطها "بأنشطة تتعارض مع الأمن القومي أو مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة"

شعار يزيّن جدارًا على فرع شركة مجموعة NSO الإسرائيلية، بالقرب من بلدة سابير جنوب إسرائيل، 24 أغسطس، 2021 (AP / Sebastian Scheiner)
شعار يزيّن جدارًا على فرع شركة مجموعة NSO الإسرائيلية، بالقرب من بلدة سابير جنوب إسرائيل، 24 أغسطس، 2021 (AP / Sebastian Scheiner)

أدرجت وزارة التجارة الأمريكية يوم الأربعاء شركتي تجسس NSO و”كنديرو” الإسرائيليتين، في القائمة السوداء التي تشمل قائمة الشركات الأجنبية التي تشارك في أنشطة إلكترونية ضارة.

تم اتهام مجموعة NSO، وشركة “كنديرو” الأقل شهرة، والتي تعتبر متنافستان في سوق المراقبة الإلكترونية، بتقديم برامج تجسس إلى الحكومات الذي ظهر في النهاية أنها كانت لأهداف مشبوهة.

تم إضافة الشركات الإسرائيلية إلى القائمة بناء على أدلة أن هذه الكيانات طورت وقدمت برامج تجسس لحكومات أجنبية استخدمتها لاستهداف المسؤولين الحكوميين والصحفيين ورجال الأعمال والنشطاء والأكاديميين والعاملين في السفارات بشكل ضار، وفقا لوزارة التجارة.

أضافت وزارة التجارة أيضا شركتين إضافيتين، في روسيا وسنغافورة، إلى القائمة لبيع منتجات سايبر التي يُزعم إساءة استخدامها.

“لقد مكنت هذه الأدوات أيضا الحكومات الأجنبية من ممارسة القمع العابر للحدود، وهي ممارسة الحكومات الاستبدادية التي تستهدف المنشقين والصحفيين والنشطاء خارج حدودها السيادية لإسكات المعارضة”، قالت وزيرة التجارة الأمريكية جينا رايموندو. “مثل هذه الممارسات تهدد النظام الدولي القائم على القواعد”.

“تلتزم الولايات المتحدة باستخدام ضوابط التصدير بقوة لمحاسبة الشركات التي تطور التقنيات أو تتعامل معها أو تستخدمها لإجراء أنشطة ضارة تهدد الأمن السيبراني لأعضاء المجتمع المدني والمعارضين والمسؤولين الحكوميين والمنظمات هنا وفي الخارج”.

في هذه الصورة من 28 سبتمبر 2021، وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو تتحدث في النادي الاقتصادي بواشنطن. (AP Photo / أليكس براندون)

تواجه الشركات المدرجة في قائمة وزارة التجارة متطلبات الترخيص، مما يقيد وصولها إلى التكنولوجيا الأمريكية. ومع ذلك، لا يُمنع المواطنون والشركات الأمريكية من شراء خدمات وسلع الكيانات المدرجة في القائمة.

تتكون القائمة من الكيانات “التي يُعتقد بشكل معقول أنها متورطة أو تشكل خطرا كبيرا بالتورط أو الانخراط في أنشطة تتعارض مع الأمن القومي أو مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

ولم يكن هناك رد فوري من مجموعة NSO أو “كنديرو” على إعلان وزارة التجارة.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، أبلغت إدارة بايدن إسرائيل فقط قبل ساعة من الإعلان.

وطورت مجموعة NSO  برنامج “بيغاسوس”، وهي أداة يمكنها تشغيل كاميرا الهاتف أو الميكروفون وجمع بياناته. وكانت هناك ادعاءات متكررة بأن البرنامج يتم استخدامه لانتهاك حقوق الإنسان.

كانت الشركة في وسط عاصفة في شهر يوليو بعد تسريب قائمة تضم حوالي 50 ألف هدف مراقبة محتمل في جميع أنحاء العالم إلى وسائل الإعلام.

وتم اتهام NSO ببيع برامج التجسس إلى حكومات أذربيجان، البحرين، كازاخستان، المكسيك، المغرب، رواندا، المملكة العربية السعودية، المجر، الهند، والإمارات العربية المتحدة، والتي استخدمتها لاختراق هواتف المعارضين والصحفيين، ونشطاء حقوق الإنسان.

أصرت NSO على أن برنامجها كان مخصصا فقط لمكافحة الإرهاب والجرائم الأخرى، وأن قائمة الاستهداف المبلغ عنها لا تتعلق بالشركة.

في شهر يوليو/تموز، حظرت “مايكروسوفت” أدوات طورها “كنديرو” والتي يُزعم أنها استخدمت للتجسس على أكثر من 100 شخص حول العالم، بما في ذلك السياسيون ونشطاء حقوق الإنسان والصحفيون والأكاديميون والمعارضون السياسيون.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال