الولايات المتحدة تخطط لطرح خطة السلام في اجتماع مع القادة العرب – تقرير
بحث

الولايات المتحدة تخطط لطرح خطة السلام في اجتماع مع القادة العرب – تقرير

بحسب صحيفة إسرائيلية سيقوم كوشنر بتوجيه الدعوات خلال زيارته إلى الشرق الأوسط؛ نتنياهو ساعد في التخطيط لعقد لمؤتمر، لكن من غير المرجح أن يحضره

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينزل من طائرة ’مارين وان’ في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن، 17 ديسمبر، 2017، بعد عودته من كامب ديفيد في ماريلاند.
 (AP Photo/Andrew Harnik)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينزل من طائرة ’مارين وان’ في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن، 17 ديسمبر، 2017، بعد عودته من كامب ديفيد في ماريلاند. (AP Photo/Andrew Harnik)

أفاد تقرير أن الولايات المتحدة تعتزم عقد مؤتمر مع القادة العرب في كامب ديفيد، سيقوم خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح خطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وسيتم تقديم الدعوات لحضور المؤتمر من قبل جاريد كوشنر، كبير مستشاري ترامب وصهره، أثناء زيارته لإسرائيل والشرق الأوسط هذا الأسبوع لحشد الدعم للخطة، حسبما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” يوم الأربعاء.

وذكرت الصحيفة أنه خلال المؤتمر، المقرر عقده قبل الانتخابات العامة في إسرائيل في 17 سبتمبر، سوف يحدد ترامب الخطوط العريضة لخطته دون تقديم أي مقترحات.

وكان مسؤولون أمريكيون قد صرحوا في السابق بأن الخطة لن تُنشر إلا بعد الانتخابات الإسرائيلية.

وفقا للتقرير، ساعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في التخطيط للاجتماع، والذي قد يكون مفيدا لآماله بإعادة انتخابه.

المستشار الكبير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، من اليمين، يلتقي برئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 22 يونيو، 2018. (Matty Stern/US Embassy Jerusalem/Flash90)

نقلا عن مصدر أمريكي لم تكشف هويته، ذكرت يديعوت أنه من غير المتوقع دعوة نتنياهو إلى كامب ديفيد، لأن وجوده قد يمنع القادة العرب من الحضور.

ولم يذكر التقرير البلدان التي ستتلقى دعوة. بالإضافة إلى إسرائيل، من المقرر أن يسافر كوشنر وفريق السلام الأمريكي إلى مصر والأردن وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.

خلال الاجتماع في كامب ديفيد، سيعلن ترامب بحسب الصحيفة دعمه لكيان سياسي فلسطيني ولكن ليس دولة بالضرورة، وكذلك لوجود فلسطيني في القدس الشرقية، ولكن ليس بالضرورة عاصمة.

ومن المرجح أن تلاقي مثل هذه المقترحات رفضا قاطعا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي يطالب بإقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون القدس الشرقية عاصمة لها.

حتى الآن أبقت الولايات المتحدة على العناصر السياسية لخطتها طي الكتمان، في حين تم طرح الجوانب الاقتصادية من الخطة في الشهر الماضي من قبل كوشنر في مؤتمر عُقد في البحرين برعاية أمريكية .

وامتنع الفلسطينيون عن حضور المؤتر ورفضوا خطة السلام بالكامل، مع الإصرار على مقاطعتهم للإدارة الأمريكية منذ اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017 وتقليص المساعدات للفلسطينيين.

خلال لقاءاته مع القادة العرب، سوف يسلط كوشنر الضوء على موافقة إسرائيل على خطة لمنح 700 تصريح بناء للفلسطينيين في المنطقة (C) بالضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، والتي قال التقرير إنها يمكن أن تساعد في الترويج لاقتراح السلام الأمريكي.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (إلى اليسار) والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فندق بالاس خلال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر 2017، في نيويورك. (AFP/Brendan Smialowski)

وأعطى المجلس الوازري الأمني، في مصادقته على هذه التصاريح الثلاثاء، الضوء الأخضر أيضا لبناء 6000 وحدة سكنية في المستوطنات المجاورة.

ولاقت هذه الخطوة إشادة من السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، الذي قال في مقابلة مع شبكة CNN إن خطة الإدارة تسعى إلى “حكم ذاتي فلسطيني” وإدارة ذاتية، لكنه لم يصل إلى حد تأييد إقامة دولة فلسطينية.

في حديث عن رحلة كوشنر، قال مسؤول أمريكي في الأسبوع الماضي إن الهدف منها هو متابعة ورشة البحرين.

وقال المسؤول: “نود أن ننهي الجزء الاقتصادي للخطة، بما في ذلك مناقشة الإيداع المحتمل للاستثمارات”، في إشارة منه إلى حزمة استثمار بقيمة 50 مليار دولار للفلسطينيين والدول المجاورة التي تقترحها الخطة.

وأكد المسؤول على أن الرحلة يجب أن تُفهم على أنها نهاية المرحلة الأولى من كشف النقاب عن خطة السلام، ولكنها ليست تمهيدا لعرض الجانب السياسي منها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال