الوكالة اليهودية تؤجل التصويت على منصب الرئيس بعد الجدل الذي أثاره شتيرن
بحث

الوكالة اليهودية تؤجل التصويت على منصب الرئيس بعد الجدل الذي أثاره شتيرن

مجلس إدارة الهيئة شبه الحكومية يمنح شهرا آخرا للمتقدمين الجدد، بعد انسحاب المرشح الذي إختاره الائتلاف بسبب تصريحاته المثيرة للجدل

الصف العلوي (من اليسار لليمين) تسيبي ليفني (فلاش 90)، عزمر يانكليفيتش (فلاش 90)، ميخال كوتلر-ونش (رامي زارينجر)، الصف السفلي (من اليسار إلى اليمين) فلور حسن-ناحوم (وكالة الصحافة الفرنسية)؛ إيرينا نيفزلين (مجاملة)، يافا زيلبيرشاتس (فلاش 90)
الصف العلوي (من اليسار لليمين) تسيبي ليفني (فلاش 90)، عزمر يانكليفيتش (فلاش 90)، ميخال كوتلر-ونش (رامي زارينجر)، الصف السفلي (من اليسار إلى اليمين) فلور حسن-ناحوم (وكالة الصحافة الفرنسية)؛ إيرينا نيفزلين (مجاملة)، يافا زيلبيرشاتس (فلاش 90)

أرجأت اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية يوم الاثنين التصويت على منصب الرئيس المقبل للمنظمة لمدة شهرين.

كان التصويت مقررا في الأصل في 24 أكتوبر/تشرين الأول. وقد تم الآن تمديد الموعد النهائي الجديد للمنظمة لتقديم مرشح حتى 17 نوفمبر، بينما سيتم إجراء التصويت على الرئيس الجديد بعد حوالي شهر من ذلك، حسبما قال المتحدث بإسم يعكوف هغوئيل، القائم بأعمال رئيس الوكالة اليهودية.

ستتم الموافقة على المرشح رسميا في شهر فبراير عندما يجتمع مجلس قيادة الوكالة اليهودية.

دخل السباق، الذي احتل عناوين الصحف بشكل غير متوقع هذا العام، في حالة من الفوضى بعد أن سحب مرشح التحالف وزير المخابرات إليعازر شتيرن ترشيحه الأسبوع الماضي وسط جدل حول تصريحات أدلى بها والتي تشير إلى أنه تجاهل شكاوى مجهولة المصدر – تشمل التحرش الجنسي – خلال فترة عمله كرئيس لمديرية القوى العاملة في جيش الدفاع الإسرائيلي.

مع خروج شتيرن من السباق، يبحث التحالف عن مرشح آخر. وقد تعقدت مهمتهم بسبب عضو الكنيست من حزب “إسرائيل بيتنا”، إيلي أفيدار، الذي كان من المقرر أن يتولى وزارة شتيرن، وقال أنه لن يصوت مع الائتلاف حتى يتم منحه حقيبة وزارية.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان وزيرا آخرا سيكون على استعداد للترشح لمنصب الوكالة اليهودية وإفساح المجال لأفيدار، لكن وزير الشتات نحمان شاي هو المرشح الأكثر ترجيحا في هذه المرحلة. وظهرت تقارير يوم الأحد تحدثت عن انضمامه إلى السباق.

وزير شؤون المغتربين نحمان شاي يصل إلى منزل رئيس الدولة في القدس في 14 حزيران 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

الأسبوع الماضي ذكر “تايمز أوف إسرائيل” أن وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني كانت تفكر في الانضمام إلى السباق أيضا.

وأعرب بعض المرشحين عن استيائهم من قرار تأجيل التصويت.

وقال عضو الكنيست السابق والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة مايكل أورن لتايمز أوف إسرائيل”ما زلت في السباق. إن الشعب اليهودي يواجه أزمة ذات أبعاد تاريخية، وهذا بالتأكيد ليس وقت الرفض. ما زلت ملتزمًا بوحدة وأمن وإثراء الشعب اليهودي”.

وقال مرشح آخر طلب عدم الكشف عن هويته إن “رئاسة الوكالة اليهودية أهم من أن يتم تحديدها على أساس اعتبارات سياسية بحتة”، مضيفا أن “الوكالة يجب أن يقودها شخص يريد المنصب بالفعل وكان في السباق منذ البداية”.

وقالت ميخال كوتلر-ونش، عضو الكنيست السابقة التي تسعى أيضا للحصول على الترشيح، ردا على التأخير”ما زلت ملتزمة بخدمة دولة إسرائيل والشعب اليهودي، من خلال نصرة الركائز المتقاطعة للهجرة؛ العلاقات بين إسرائيل ويهود العالم؛ وضرورة تجسير الانقسامات السياسية والثقافية والدينية”.

مع خروج شتيرن من السباق، أرسل لابيد رسالة إلى مجلس إدارة الوكالة اليهودية يطلب فيه تأجيل القرار.

زعيم حزب “يش عتيد” يائير لبيد (من اليمين) مع عضو الكنيست إليعازار شتيرن في مؤتمر صحفي في تل أبيب، 18 يناير، 2015. (Ben Kelmer / FLASH90)

مساء الأربعاء الماضي، أخطر مجلس إدارة الوكالة اليهودية لابيد بأنهم لن يؤجلوا عملية الاختيار لعدة أشهر. التأجيل لمدة شهر واحد هو حل وسط.

يتألف مجلس الإدارة من 10 أشخاص – خمسة أعضاء في المنظمة الصهيونية العالمية، وثلاثة ممثلين عن الاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية، واثنان من ممثلي منظمة “كيرين هيسود” الوطنية.

قال أحد المرشحين الذي أجرى محادثات مع أعضاء لجنة الترشيح للتايمز أوف إسرائيل أنه كان هناك انطباع بأن أعضاء اللجنة مهتمون باختيار امرأة للمنصب لأول مرة.

ردت الوكالة اليهودية يوم الثلاثاء على أسئلة حول ما إذا كان ينبغي اختيار امرأة كرئيسة تالية، قائلة: “ستختار اللجنة أفضل مرشح”.

نائبة رئيس بلدية القدس والمؤسسة المشاركة لمجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي فلور حسن ناحوم، تقف لالتقاط صورة خلال مقابلة في قصر الحبتور بدبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 أكتوبر، 2020. (Giuseppe CACACE / AFP )

ومن بين الذين تقدموا بطلبات للرئاسة، الوزير السابق عومر يانكليفيتش المدعوم من حزب “أزرق-أبيض”. عضو الكنيست السابقة ميخال كوتلر-ونش؛ التي تم انتخابها للكنيست مع حزب موشيه يعلون “تيلم” ثم تركت تيلم وانضمت إلى “أزرق-أبيض”؛ السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة داني دانون، والذي يشغل حالياً منصب رئيس حزب “الليكود”؛ عضو الكنيست السابق عن الليكود عوزي ديان؛ عضو الكنيست السابق في حركة “كولانو” والسفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة مايكل أورن؛ رئيسة متحف الشعب اليهودي، إيرينا نيفزلين، المتزوجة من عضو الكنيست عن حزب الليكود يولي إدلشتاين؛ يافا زيلبرشاتس رئيسة لجنة التخطيط والموازنة في مجلس التعليم العالي؛ ونائبة رئيس بلدية القدس فلور حسن ناحوم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال