الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنفي أي دور محتمل لكاميراتها في الهجوم على موقع نووي إيراني
بحث

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنفي أي دور محتمل لكاميراتها في الهجوم على موقع نووي إيراني

السلطات الإيرانية كانت قد أبلغت الوكالة الأممية بأنها "تحقق لتحديد ما إذا كان الإرهابيون قد استخدموا" معدات الوكالة

مصنع أجهزة الطرد المركزي المزعوم في كرج المزعوم بالقرب من كرج بإيران، في صورة نشرها على الإنترنت إدوارد ماجنونيان، مستخدم غوغل، في مايو 2019. (Screenshot / Google Maps).
مصنع أجهزة الطرد المركزي المزعوم في كرج المزعوم بالقرب من كرج بإيران، في صورة نشرها على الإنترنت إدوارد ماجنونيان، مستخدم غوغل، في مايو 2019. (Screenshot / Google Maps).

رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية احتمال أن تكون كاميراتها للمراقبة قد استُخدمت من جانب منفذي هجوم على موقع نووي إيراني في حزيران/يونيو، كما قالت إيران، بحسب تقرير اطلعت عليه وكالة فرانس برس الأربعاء.

وجاء في التقرير أن المدير العام للوكالة الأممية رافايل غروسي “يرفض بشكل قاطع فكرة أن تكون كاميرات الوكالة قد لعبت دورًا لمساعدة طرف آخر في شنّ هجوم على مجمع تيسا في كرج”، قرب طهران.

وكانت السلطات الإيرانية قد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها “تحقق لتحديد ما إذا كان الإرهابيون قد استخدموا” معدات الوكالة.

في 23 حزيران/يونيو، أعلنت طهران إحباط عملية “تخريب” نُسبت إلى إسرائيل كانت تستهدف أحد مباني المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية.

وتشكو الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ أيلول/سبتمبر من عدم حصولها على التصريح “الضروري” للدخول إلى هذا الموقع الذي يضم ورشة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي.

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، من الأرجنتين، يخاطب وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحفي بشأن مراقبة الوكالة لبرنامج الطاقة النووية الإيراني في المركز الدولي في فيينا، النمسا، في 7 يونيو 2021. (AP Photo / ليزا لوتنر)

وقد تحطمت إحدى الكاميرات وتضررت اخرى بشدة جراء الحادث، وترغب الوكالة بإجراء إصلاحات. واعتبرت الوكالة في الوثيقة الثلاثاء أن عدم السماح “يؤثر بشكل خطير” على قدرة المراقبة.

وتعتبر الجمهورية الإسلامية هذا الموقع غير “مشمول” بالاتفاق المبرم في أيلول/سبتمبر بشأن صيانة معدات مراقبة وكاميرات منصوبة في منشآت نووية إيرانية.

كما أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التقرير عن زيادة ملحوظة في كمية اليورانيوم عالي التخصيب الذي تنتجه إيران، في انتهاك لتعهداتها بموجب الاتفاقية الدولية لعام 2015.

وتشير تقديرات في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر إلى أن إيران زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة إلى 17,7 كغ مقابل 10 كغ في نهاية آب/أغسطس، فيما ارتفع المخزون المخصب بنسبة 20% من 84,3 كغ إلى 113,8 كغ.

في هذه الصورة التي تم التقاطها في 17 أبريل 2021، لقطة من مقطع فيديو نشرته إذاعة جمهورية إيران الإسلامية (IRIB) الحكومية لأجهزة طرد مركزي مختلفة تصطف في القاعة التي تضررت يوم الأحد، 11 أبريل، 2021، في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، حوالي 322 كيلومترا جنوب العاصمة طهران. (IRIB via AP, File)

وبذلك تكون إيران قد تجاوزت حتى الآن عتبة 3,67% التي حددتها “خطة العمل الشاملة المشتركة” .

ويبلغ إجمالي مخزون اليورانيوم المخصب 2489,7 كغ مقابل 2441,3 كغ في السابق.

ستتم مناقشة هذه الوثيقة في الاجتماع الدوري لمجلس محافظي الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة، الذي يبدأ في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا، مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومن المنتظر أن يزور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي طهران حيث سيلتقي الثلاثاء رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان.

وفي السياق، من المقرر في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، استئناف المباحثات بين إيران والقوى الكبرى بشأن احياء الاتفاق النووي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال