الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترى تقدما في تخصيب ايران لليورانيوم
بحث

الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترى تقدما في تخصيب ايران لليورانيوم

كانت ايران أعلنت في يناير 2021 إنها تعمل على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في فوردو، وهو مستوى يتجاوز بكثير نسبة 3,67% المتفق عليها

أجهزة طرد مركزي مختلفة مصطفة في قاعة في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، 17 أبريل، 2021. (screenshot, Islamic Republic Iran Broadcasting - IRIB, via AP)
أجهزة طرد مركزي مختلفة مصطفة في قاعة في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، 17 أبريل، 2021. (screenshot, Islamic Republic Iran Broadcasting - IRIB, via AP)

سجلت إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع تقدما تقنيا جديدا في تخصيب اليورانيوم مع سعيها لتطوير برنامجها النووي، حسبما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط تعثر مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وقالت الوكالة الدولية إن طهران زادت من مستوى تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو التي تم تحديثها مؤخرا باستخدام اجهزة متطورة. وأضافت أن الجمهورية الإسلامية بدأت “تشغيل سلسلة أجهزة الطرد المركزي” المتقدمة في محطة فوردو والتي تم تعديلها مؤخرًا لزيادة كفاءتها.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أوضحت في تقرير أيار/مايو أن هذا التحسين التقني يجعل من الممكن “تغيير تكوين السلسلة بسهولة أكبر” والتحول بسرعة من مستوى تخصيب إلى مستوى آخر.

من جهته، قال بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الأحد إن إيران أنتجت يورانيوم مخصبا بنسبة عشرين بالمئة للمرة الأولى عبر هذا الجهاز السبت.

وأضاف المسؤول للتلفزيون الحكومي “إيريب” أن هذه هي “الخطوة التقنية الأخيرة” من عملية أعلن عنها في الواقع للوكالة الدولية في حزيران/يونيو، متهما وسائل الإعلام “بتضخيم” المعلومات واستغلالها.

ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد بدعوة إلى “رد واضح من المجتمع الدولي” و”عقوبات قصوى” ضد طهران.

وكانت ايران أعلنت في كانون الثاني/يناير 2021 إنها تعمل على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في فوردو، وهو مستوى يتجاوز بكثير نسبة 3,67 بالمئة المتفق عليها بموجب اتفاق 2015.

وبعد أشهر عدة تم تخصيب يورانيوم بنسبة 60 بالمئة في منشأة أخرى، في حين أن صنع قنبلة نووية يتطلب تخصيبا بنسبة 90 بالمئة.

وتنفي طهران بشكل مستمر نيتها صنع سلاح نووي.

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب الذي أعاد فرض عقوبات قاسية على طهران، ما دفع الأخيرة الى التخلي عن العديد من التزاماتها النووية بموجب الاتفاق.

وأجرت إيران محادثات مباشرة مع الأطراف المتبقية في الاتفاق وأخرى غير مباشرة مع الولايات المتحدة في محاولة لإحيائه، لكنها وصلت جميعها إلى طريق مسدود منذ آذار/مارس.

وسيكون الاتفاق النووي مع ايران على جدول أعمال زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل الثلاثاء وللسعودية الجمعة.

وكتب بايدن في صحيفة واشنطن بوست السبت “ستواصل إدارتي زيادة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية حتى تصبح إيران مستعدة للعودة إلى الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015، كما أظل أنا على استعداد للقيام بذلك”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال