الوزراء يوافقون على قواعد الإغلاق الثالث، ومن المتوقع أن يكلف 2.5 مليار شيكل أسبوعيا
بحث

الوزراء يوافقون على قواعد الإغلاق الثالث، ومن المتوقع أن يكلف 2.5 مليار شيكل أسبوعيا

قال بنك إسرائيل إنه من المتوقع ان تكون الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الإغلاق الأخير أقل إلى حد ما من الإغلاقات السابقة، بسبب القيود الأكثر تراخيًا وبقاء المدارس مفتوحة جزئيًا

الشرطة عند حاجز مؤقت في القدس، 27 سبتمبر 2020، خلال إغلاق شامل للبلاد (Nati Shohat / Flash90)
الشرطة عند حاجز مؤقت في القدس، 27 سبتمبر 2020، خلال إغلاق شامل للبلاد (Nati Shohat / Flash90)

وافق الوزراء يوم الجمعة على لوائح الإغلاق الوطني الثالث لإسرائيل، الذي يبدأ الساعة الخامسة مساء الأحد، بينما أصدر بنك إسرائيل تقييما بأن الإغلاق سيكلف اقتصاد الدولة 2.5 مليار شيكل (776 مليون دولار) في كل أسبوع يستمر فيه.

ومن المقرر أن يستمر الإغلاق لمدة أسبوعين على الأقل وقد يمتد إلى أربعة، ولذلك قد تكون التكلفة النهائية 5-10 مليار شيكل (1.5-3 مليار دولار).

والتكلفة المتوقعة هي في الواقع أقل من تكلفة جولتي الإغلاق السابقتين في البلاد (تم تقييم تكلفة الإغلاق في أكتوبر بـ 3.2 مليار شيكل في الأسبوع)، نظرا للقيود المخففة على أماكن العمل، وعدم تقييد الآباء العاملين نظرا لعمل المدارس بشكل طبيعي للطلبة الأصغر سنا.

عبر العديد من أصحاب الأعمال الإسرائيليين عن قلقهم بشأن الإغلاق الجديد، واشتكوا من سياسات الحكومة غير المنتظمة وحذروا من أنهم قد لا يتحملون إغلاق قسري آخر.

وقالت شركة الاستشارات CofaceBdi يوم الخميس إن الإغلاق الثالث سيؤدي إلى إغلاق 7500 شركة إضافية، بالإضافة إلى 75,000 الشركات التي أغلقت بالفعل هذا العام بسبب التداعيات الاقتصادية للوباء.

طريق فارغ في تل أبيب، خلال إغلاق في جميع أنحاء البلاد بسبب فيروس كورونا، 8 أكتوبر 2020 (Miriam Alster/Flash90)

وخلال الإغلاق الوطني الإسرائيلي الثالث الذي يهدف إلى الحد من عودة تفشي كوفيد-19، تمنع القواعد الإسرائيليين من زيارة منازل الآخرين، باستثناء أفراد الأسرة المباشرة، وتشمل أيضا حظر الابتعاد عن المنزل لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد، مع استثناءات، مثل التطعيمات؛ وإغلاق النشاط التجاري ومرافق التسلية والترفيه؛ وتقييد النقل العام إلى 50% من سعته؛ وحصر أماكن العمل التي لا تتعامل وجها لوجه مع العملاء على 50% من طاقتها.

وسيجري التعليم في رياض الأطفال والصفوف 1-4 والصفوف 11-12 كالمعتاد أثناء الإغلاق، بينما سيتعلم الصفوف 5-10 عن بُعد.

ونجح الإغلاقان السابقان في إسرائيل، في شهري أبريل وسبتمبر، في خفض أعداد المصابين بالفيروس، لكن معدلات الإصابة عادت للارتفاع مع تخفيف القيود.

كما وافق الوزراء الجمعة على انهاء ما يسمى ببرنامج “الجزر الخضراء”، والذي سمح للمستجمين التصرف بحرية في مناطق إيلات والبحر الميت السياحية.

واستمر الارتفاع في معدل الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل يوم الجمعة، حيث أبلغت وزارة الصحة عن تشخيص ما يقارب من 4000 حالة جديدة في اليوم السابق.

كما تزايدت المخاوف في الأيام الأخيرة من انتشار سلالة الفيروس البريطانية الجديدة، الأكثر قابلية للانتقال، بين السكان. وقالت وزارة الصحة يوم الخميس أنه تم تأكيد خمس حالات إصابة في البلاد، وأشارت التقارير إلى أن المسؤولين يفحصون عشرات الحالات الأخرى التي يشتبه في أنها من السلالة الجديدة.

رجل يركب دراجته على طريق خال من المركبات بعد إغلاق جديدة فرضته السلطات الإسرائيلية لمدة ثلاثة اسابيع، تل ابيب، 25 سبتمبر، 2020. (AP Photo / Oded Balilty)

وعلى الرغم من العقبات، أعرب مسؤولو الصحة عن تفاؤلهم بأن الإغلاق الثالث سيكون الأخير للبلاد مع تكثيف حملة التطعيم. وأعلنت الوزارة الجمعة أنه تم تطعيم أكثر من 74,000 شخص ضد الفيروس يوم الخميس، مما رفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح إلى 210 آلاف.

وتم تطعيم الطواقم الطبية بدءا من يوم الأحد الماضي، والأشخاص في المناطق المعرضة للخطر من يوم الاثنين. وكان من المقرر أن تنضم المستشفيات إلى حملة التطعيم الأسبوع المقبل، لتكثيف الحملة، وقال رئيس الوزراء ومسؤولو الصحة إن إسرائيل تسعى إلى أن تصبح أول دولة في العالم تحقق مناعة القطيع ضد كوفيد-19.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس إنه يعتقد أن البلاد ستخرج من الوباء “في غضون أسابيع قليلة”. ولم يصدر أي زعيم آخر في العالم مثل هذا التأكيد، وقد حذر الكثيرون من أن هزيمة الوباء قد تستغرق شهورا أخرى.

وتهدف وزارة الصحة إلى تطعيم 100 ألف إسرائيلي في اليوم بحلول الأسبوع المقبل. وقال وزير الصحة يولي إدلشتين يوم الخميس إنه يريد اجراء التطعيمات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك يوم السبت اليهودي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال