الوزراء يوافقون على تخفيف إضافي للقيود وتوسيع الحضور في الأحداث والمناسبات
بحث

الوزراء يوافقون على تخفيف إضافي للقيود وتوسيع الحضور في الأحداث والمناسبات

وافق المجلس الوزاري للكورونا على زيادة سعة الأماكن الرياضية والثقافية؛ من المتوقع أيضًا وضع قواعد للتجمعات في عيد الفصح ورمضان

مشجعو كرة القدم يهتفون خلال مباراة بين نادي بيتار القدس لكرة القدم ونادي أشدود في ملعب تيدي كوليك بالقدس، 17 مارس 2021 (Flash90)
مشجعو كرة القدم يهتفون خلال مباراة بين نادي بيتار القدس لكرة القدم ونادي أشدود في ملعب تيدي كوليك بالقدس، 17 مارس 2021 (Flash90)

وافق الوزراء مساء الخميس على تخفيف المزيد من إجراءات الإغلاق، وزيادة الحضور في الأحداث الثقافية والرياضية وفتح أنشطة عامة أخرى.

وقال مكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة في بيان مشترك إن الوزراء في المجلس الوزاري المصغر بشأن فيروس كورونا، وهي لجنة تضع سياسة التعامل مع كوفيد-19، وافقوا أيضا على فتح المعارض في الهواء الطلق والمعالم السياحية.

وقال وزير الثقافة والرياضة حيلي تروبر: “هذا إنجاز مهم لعالم الثقافة ولعالم الرياضة الإسرائيلية”.

وتضمنت التغييرات الأخرى السماح للشركات التي تعمل وفقا لنظام “الجواز الأخضر” باستقبال الأشخاص غير المطعمين الذين يخضعون لاختبار سريع للفيروس عند المداخل.

ويشير “الجواز الاخضر” الى تلقي حامليه التطعيم الكامل أو تعافيهم من كوفيد-19، مما يمكنهم الدخول إلى الأماكن العامة غير المتاحة لغير متلقي اللقاح.

وأشار البيان إلى أن خيار الاختبار السريع لا ينتقص من الإطار الحالي الذي يمكن للفنادق بموجبه السماح بدخول القاصرين، غير المؤهلين لتلقي القاح، إذا أظهروا نتيجة سلبية لاختبار الفيروس الذي تم إجراؤه خلال 48 ساعة الماضية. وبالمثل، يمكن لقاعات الأحداث أن تسمح لكون ما يصل إلى 5% من الحاضرين غير محصنين، بشرط أن تكون نتيجة اختبارهم للفيروس سلبية في اليومين الماضيين.

وذكر البيان أنه خلال عطلة عيد الفصح التي تستمر أسبوعا، ستتمكن الفنادق وأماكن الأحداث السماح بدخول الأشخاص غير المطعمين الذين خضعوا للاختبار في 72 ساعة الماضية.

وفيما ستكون المرحلة الرابعة من تخفيف الإغلاق، وافق الوزراء أيضا على رفع بعض القيود عن نظام التعليم، مما رفع عدد الطلاب المسموح لهم بالمشاركة في الأحداث التي تنظمها رياض الأطفال والمدارس في الهواء الطلق من 20 إلى 50 تلميذ.

ولن يتم تقييد أعضاء هيئة التدريس والمعلمين الخارجيين الذين يقدمون “جواز أخضر” إلى مدير المدرسة في عدد المجموعات المختلفة من الطلاب الذين يمكنهم العمل معهم.

حفل للفنان عيفري ليدر نظمته بلدية تل أبيب في ملعب بلومفيلد، 5 مارس 2021 (Miriam Alster / FLASH90)

ويُسمح للحركات الشبابية تنظيم رحلات، بما في ذلك الإقامات الليلية، لمن يبلغون من العمر 16 عاما أو أكبر، بشرط أن يكون لدى 90% على الأقل من المشاركين “جواز أخضر”.

وسيتم إلغاء نظام الكبسولات، الذي يحد من عدد الطلاب الذين يدرسون معًا، لطلاب الصف الثالث الذين سيدرسون كصف كامل، كما هو الحال بالفعل بالنسبة للصفوف 1-2. ومع ذلك، لن يُسمح لطلاب الصف الثالث بالاختلاط مع طلاب من فصول أخرى في الرعاية بعد المدرسة.

وذكر البيان أنه في المناطق التي تعمل فيها المدارس كالمعتاد بسبب معدلات الإصابة المقبولة، سيتم السماح بتنظيم مخيمات الأطفال خلال عطلة عيد الفصح، وفقًا للإرشادات الحالية.

وسيُعاد فتح المعارض الداخلية والأحداث الرياضية وفقًا لإرشادات “الجواز الأخضر”.

وتنقسم الأحداث الكبيرة إلى نوعين: احداث جلوس حيث لا يتم تقديم الطعام، مثل الأحداث الرياضية والثقافية؛ وأحداث وقوف حيث يتم تقديم الطعام، بما في ذلك الحفلات والاحتفالات والمناسبات التي يتحرك فيها المشاركون، مثل المسابقات الرياضية.

وبالنسبة لفعاليات الجلوس الداخلية حيث لا يتم تقديم الطعام، يمكن للأماكن التي تتسع لـ 5000 شخص استضافة ما يصل إلى 75% من سعتها، ولكن ليس أكثر من 1000 شخص.

ويمكن أن تستوعب الأماكن التي تتسع لأكثر من 5000 شخص ما يصل إلى 30% من السعة الكاملة، ولكن ليس أكثر من 3000 شخص.

وفي أحداث الوقوف التي يتم فيها تقديم الطعام، يمكن أن للأماكن استضافة ما يصل الى 50% من سعتها الكاملة، ولكن ليس أكثر من 500 شخص في الهواء الطلق أو 300 في الداخل.

وقال البيان إنه سيتم السماح أيضًا بالمعارض داخل مراكز التسوق، مع أكشاك منفصلة اجتماعيًا أو مفصولة بحواجز. وسيسمح فقط ببيع المواد الغذائية المعبأة. ويمكن إقامة فعاليات ثقافية في الهواء الطلق دون الحاجة إلى تقسيم المشاركين إلى مناطق منفصلة.

اضافة الى ذلك، سيتم إعادة فتح حمامات البخار في الصالات الرياضية وحمامات السباحة. وسيتم فتح المنشآت الرياضية للرياضيين المحترفين المسجلين، بما في ذلك أولئك الذين لم يتنافسوا في مباريات في العامين الماضيين، وهو مطلب كان ساريًا في السابق.

وستكون المناطق السياحية قادرة على العمل بموجب نظام “الجواز الأخضر” مع الحفاظ على مساحة 15 مترًا مربعًا لكل شخص. ويمكن للمواقع التي تحتوي على مرافق وتبلغ سعتها القصوى 10,000 شخص استضافة ما يصل إلى 1500 زائر، ويمكن للمواقع ذات السعة الأكبر أن تستقبل 2500 شخص بحد أقصى. وقال البيان إن القواعد الجديدة تسمح بتشغيل مواقع مثل المنتزهات المائية.

ويمكن أن تستقبل دور العبادة التي تضم أكثر من 5000 مقعد 30% من سعتها، ولكن ليس أكثر من 3000 شخص.

ويمكن أن تستوعب دور العبادة الأصغر التي فيها أقل من 5000 مقعد ما يصل إلى 50% من سعتها، لكن ليس أكثر 1000 شخص.

وفي الأماكن المفتوحة التي تتسع لأكثر من 10,000 شخص، يمكن أن تصل نسبة الإشغال إلى 30%، و5000 شخص بحد أقصى. ويمكن للأماكن الأصغر، التي تتسع لأقل من 10,000 شخص، أن تستوعب ما يصل إلى 50% من السعة، ولكن ليس أكثر من 3000 شخص.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن اللوائح، التي ستدخل حيز التنفيذ يوم الجمعة، ستكون سارية حتى 4 أبريل.

مدير عام وزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي يتحدث خلال مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا، في القدس، 21 يونيو 2020 (Flash90)

ومن المتوقع أيضا أن يضع الوزراء المبادئ التوجيهية لعطلة عيد الفصح القادمة، والتي تبدأ مع ليلة “السيدر”، عشية الفصح، وهي وجبة احتفالية تشهد تقليديًا تجمعات كبيرة للعائلات الموسعة.

وقال المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي في مؤتمر صحفي قبل اجتماع مجلس الوزراء، إنه في ليلة السيدر، سيسمح لما يصل إلى 20 شخصا بالجلوس معًا في الداخل، أو ما يصل إلى 50 شخصا بالخارج.

بالإضافة إلى أوامر عيد الفصح، من المتوقع أن يقرر الوزراء أيضًا القواعد لشهر رمضان، الذي يبدأ هذا العام في 18 أبريل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال