الوزراء يناقشون عودة استخدام تكنولوجيا تتبع الهواتف مع تسجيل 420 إصابة بكورونا خلال 24 ساعة
بحث

الوزراء يناقشون عودة استخدام تكنولوجيا تتبع الهواتف مع تسجيل 420 إصابة بكورونا خلال 24 ساعة

زيادة في عدد الحالات الخطيرة؛ إجراء 19,188 فحصا الثلاثاء، وهو أعلى رقم يومي، أظهر 2.3% منها نتائج إيجابية

عامل في نجمة داوود الحمراء يصل لإجراء فحص لمريض تظهر عليه أعراض فيروس كورونا في القدس، 23 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)
عامل في نجمة داوود الحمراء يصل لإجراء فحص لمريض تظهر عليه أعراض فيروس كورونا في القدس، 23 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة صباح الأربعاء عن تسجيل 420 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات 24 السابقة، ليرتفع بذلك عدد الحالات المثبتة إلى 21,666 حالة واستمرار الزيادة التي شهدتها الأيام الأخيرة.

وقالت الوزارة إن هناك 45 شخصا في حالة خطيرة، في زيادة بخمسة حالات منذ يوم الثلاثاء، يستعين 28 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي. وهناك 44 من المرضى في حالة متوسطة من بين 5460 حالة إصابة نشطة بكوفيد-19 في البلاد، وفقا للوزارة.

وتم إجراء 19,188 فحص كورونا يوم الثلاثاء، وفقا للوزارة، وهو أعلى رقم يومي، وأظهرت 2.3% من هذه الفحوصات نتائج إيجابية.

وتم نشر الأرقام في الوقت الذي يناقش فيه الوزراء تجديد برنامج تتبع مرضى الفيروس المثير للجدل الذي يستخدم إجراءات يخصصها جهاز الأمن العام (الشاباك) عادة لعمليات مكافحة الإرهاب.

عناصر في شرطة حرس الحدود يقومون بفرض أنظمة وضع الكمامات في 23 يونيو، 2020 في القدس. (Olivier Fitoussi/Flash90)

في وقت سابق من هذا الشهر، انتهى برنامج الشاباك الذي استخدم كميات هائلة من بيانات الهاتف الخلوي وبطاقات الائتمان لتتبع حركة مرضى فيروس كورونا وأولئك الذين كانوا على اتصال وثيق بهم، بعد حوالي ثلاثة أشهر من بدايته.

البرنامج كان خاضعا لإشراف الكنيست، لكن محكمة العدل العليا أمرت الحكومة بصياغة قانون يمنح الشاباك الإذن باستخدام هذه الأدوات، بدلا من أنظمة الطوارئ المؤقتة.

ويعارض رئيس جهاز الشاباك، نداف أرغمان، التشريع الذي ينظم دور الشاباك في البرنامج الذي سيسمح له باستخدام البيانات الشخصية الحساسة لتتبع مرضى فيروس كورونا، وفقا للتسريبات من جلسة للمجلس الوزاري المصغر رفيع المستوى المسؤول عن الاستجابة للجائحة. وبحسب ما ورد يرى أرغمان أنه يجب منح شركة خاصة صلاحية تتبع المرضى.

ومن المتوقع أن يجري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مناقشات يوم الأربعاء حول الإعلان عن إغلاق مناطق أخرى.

عناصر الشرطة عند مدخل مدينة إلعاد، 24 يونيو، 2020.(Flash90)

لا يزال الوزراء يناقشون ما إذا كان سيتم تطبيق قيود على بات يام، القريبة من تل أبيب، وسط ارتفاع حاد في حالات الإصابة بفيروس كورونا، وفقا للقناة 12. وهناك مخاوف خاصة بشأن المدينة الساحلية، التي تضم عددا كبيرا نسبيا من السكان كبار السن مقارنة ببؤر أخرى للفيروس.

وذكرت الشبكة الأربعاء أنه تم تسجيل 20 حالة إصابة بالفيروس متصله  بسوبر ماركت “سوبر دوش” لوحده في المدينة.

وبحسب ما ورد، تدرس الحكومة فرض إغلاق على مدينة موديعين عيليت ذات الأغلبية الحريدية.

يوم الأربعاء حذر فريق عمل تابع للجيش الإسرائيلي من أن معدلات الإصابة “مرتفعة للغاية” في المجتمعات الحريدية مقارنة ببقية البلاد، حيث تم تشخيص حوالي 14% من جميع الإصابات الجديدة هذا الأسبوع في خمسة مواقع فقط. وأشار الفريق إلى  الاكتظاظ والصعوبات في عزل المرضى والعلاقات بين المجتمعات المختلفة في البلاد باعتبارها عوامل تسهم في المشكلة.

وأشار فريق العمل بالتحديد إلى وجود معدلات إصابة مقلقة في المدن الحريدية بني براك، وموديعين عيليت، وبيتار عيليت، وبيت شيمش، وكذلك في أحياء حريدية في مدن القدس وأشدود ونتانيا وصفد، بالإضافة إلى الأحياء التي تم فرض إغلاق عليها في إلعاد وطبريا.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت تقارير إلى وجود ارتفاع سريع في عدد الحالات في مدينة رهط جنوبي البلاد، ومدينة كفار سابا في وسط البلاد.

وزير الدفاع بيني غانتس يشارك في جلسة للمجلس الوزاري للحكومة الجديد في قاعة ’شاغال’ في الكنيست بالقدس، 24 مايو، 2020. (Abir Sultan/ Pool/ AFP)

يوم الأربعاء وقّع وزير الدفاع بيني غانتس على أمر يجيز استدعاء 250 جندي احتياط، من جبهة القيادة الداخلية بالأساس، للمساعدة “حسب الحاجة وتماشيا مع التطورات في انتشار جائحة فيروس كورونا”.

وأثار الارتفاع الحاد في عدد الحالات المخاوف من موجة ثانية للفيروس، ودفع وزارة الصحة يوم الأحد إلى توجيه المستشفيات في جميع أنحاء البلاد للاستعداد لإعادة فتح أقسام كورونا.

وحذر تقرير صادر عن مركز المعلومات والعلم الوطني الخاص بفيروس كورونا من أن إسرائيل قد تشهد مضاعفة في عدد حالات الإصابة بكورونا خلال أسبوع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال