الوزراء يقررون إعادة فتح المعابد اليهودية يوم الأحد، مع استمرار إبقاء المتاجر مغلقة
بحث

الوزراء يقررون إعادة فتح المعابد اليهودية يوم الأحد، مع استمرار إبقاء المتاجر مغلقة

قرر مجلس فيروس كورونا إن المتاجر في الشوارع يمكن أن تفتح في 8 نوفمبر، إذا ظل معدل الإصابة منخفضًا؛ اشتبك وزير المالية كاتس مع نتنياهو ووزارة الصحة بشأن خطة إعادة الفتح

أشخاص يمرون من أمام متجر مغلق في ميناء تل أبيب، 29 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
أشخاص يمرون من أمام متجر مغلق في ميناء تل أبيب، 29 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

قرر وزراء الحكومة في وقت مبكر من يوم الجمعة إعادة فتح المعابد اليهودية يوم الأحد، لكن تبقى المتاجر في الشوارع مغلقة حتى 8 نوفمبر على الأقل، بينما تخفف إسرائيل تدريجيا قيود إغلاقها بسبب فيروس كورونا.

كما اختصر المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا خطة وزارة الصحة للخروج من إغلاق على تسع مراحل إلى ست مراحل.

واتخذ الوزراء القرارات بعد اجتماع مطول عبر الفيديو شهد اشتباك وزير المالية يسرائيل كاتس من الليكود مع مسؤولين آخرين، بما في ذلك زعيم الحزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن إعادة فتح المتاجر.

وصوت كاتس ووزير الصحة يولي إدلشتين من حزب الليكود ضد القرار، بحسب تقارير إعلامية عبرية. وطالب كاتس بإعادة فتح المتاجر يوم الأحد، بينما قال إدلشتين إنه على الحكومة أن توافق على قرارات الإغلاق بالإجماع، وأن تلتزم بخطة إعادة الفتح التي تدعو إلى تخفيف الإجراءات كل أسبوعين.

وكان من المفترض أن تظل المعابد مغلقة حتى 15 نوفمبر، وفقًا لخطة إعادة الافتتاح الأصلية. وسيقتصر عدد المصلين على 10 في الداخل و20 في الخارج.

وقرر مجلس فيروس كورونا أيضًا أنه يمكن للمنازل المستأجرة لقضاء العطلات استئناف العمل يوم الأحد، لكن يمكن للعائلات النووية فقط المكوث بها، وأنه لا يمكن للمستأجرين استخدام حمامات السباحة العامة أو قاعات الطعام في البلدات التي تقع فيها المنازل.

كما سيتم السماح لمصففي الشعر وصالونات التجميل بالعودة للعمل يوم الأحد، بالإضافة إلى الأنشطة “الفردية”، بما في ذلك دروس القيادة وتدريبات اللياقة البدنية الشخصية، حسبما أفادت القناة 12.

الشرطة في الحي الإسلامي في القدس القديمة، 29 أكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال منسق فيروس كورونا روني غامزو خلال الاجتماع إن سبع مدن ذات معدلات إصابة عالية، معظمها عربية، قد تضطر إلى البقاء مغلقة: الطيبة، كفر كنا، المغار، دير الأسد، كفر قاسم، كفر قرع وعبلين.

ولن يتم المضي قدما في إعادة فتح المتاجر في الشوارع إلا إذا كانت معدلات الإصابة أقل من 500 في اليوم. وإذا ظلت الحالات اليومية أعلى من 500، فسيتم إعادة فتح المتاجر في 15 نوفمبر فقط، وهو التاريخ المحدد في خطة إعادة الفتح الأولية. وأفاد موقع واينت الإخباري أنه من المرجح أن تظل مراكز التسوق والأسواق مغلقة.

وكان قرار إعادة فتح المتاجر في الشوارع أسبوع قبل الموعد المحدد تسوية بين وزارة الصحة، التي أرادت إبقاء المتاجر مغلقة حتى 15 نوفمبر، ووزارة المالية التي أرادت إعادة فتحها يوم الأحد.

وقدرت شيرا غرينبيرغ، كبيرة الاقتصاديين في وزارة المالية، تكلفة القيود المستمرة على الاقتصاد بنحو 2.3 مليار شيكل (673 مليون دولار) في الأسبوع.

وكتبت أن معظم الأضرار التي لحقت بالاقتصاد تنبع من القيود التي لا تزال مفروضة على التجارة. وقالت إن هذا وحده يكلف الاقتصاد 1.4 مليار شيكل أسبوعيا.

وناشد كاتس نتنياهو خلال الاجتماع إعادة فتح المتاجر، لكن رفض رئيس الوزراء ذلك.

وزير المالية يسرائيل كاتس يعقد مؤتمرا صحفيا في وزارة المالية في القدس، 1 يوليو 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأثار كاتس غضب نتنياهو عندما غرد خلال الاجتماع ضد حزب “أزرق أبيض” على تويتر، ودعا إلى إعادة فتح المتاجر.

وكتب كاتس على تويتر أنه طلب دعم نتنياهو، وقال: “وزارة الصحة تتصرف بشكل مبهم وتجري حملة مكلفة على ظهر الشركات الصغيرة، الذين بدأوا أعمالها بأيديهم والآن على وشك الانهيار”.

وتم إخبار نتنياهو بالتغريدات خلال الجلسة بحسب موقع واينت الإخباري، وقال: “هذا شيء جديد. من يغرد خلال المناقشة لا يجب ان يكون عضوًا في الكنيست”.

ويبدو أن إسرائيل كانت تقترب من 500 حالة يوميًا مساء الخميس، حيث أعلنت وزارة الصحة عن تشخيص 688 حالة إصابة جديدة بالفيروس يوم الأربعاء.

ومنذ بداية تفشي المرض، تم تشخيص إصابة 313,114 شخصًا في إسرائيل بكوفيد-19، المرض الناجم عن فيروس كورونا. وقالت الوزارة إن هناك 11,164 حالة اصابة نشطة، منها 440 في حالة خطيرة، و191 على أجهزة التنفس الصناعي. و113 آخرين لديهم أعراض معتدلة والباقي لديهم أعراض خفيفة أو بدون أعراض.

وأضيفت 14 حالة وفاة منذ التحديث السابق، لترتفع حصيلة الوفيات الوطنية إلى 2508.

وقالت الوزارة إنه من بين 33,439 نتيجة اختبار للفيروس عادت يوم الأربعاء، 2.1% منها كانت إيجابية.

وبدأت إسرائيل إغلاقًا لمدة شهر في 18 سبتمبر نجح في خفض معدلات الإصابة المرتفعة، لكنه أدى أيضًا إلى شل الكثير من الاقتصاد والحياة العامة، بالإضافة إلى إغلاق نظام التعليم بأكمله.

وقرر مجلس الوزراء يوم الخميس إعادة فتح المدارس للصفوف من الأول إلى الرابع يوم الأحد. وتم إغلاق المدارس منذ 18 سبتمبر، ولكن سُمح بإعادة فتح دور الحضانة والمدارس التمهيدية في 18 أكتوبر.

أولياء الأمور يرافقون أطفالهم إلى روضة الأطفال في تل أبيب عند عودتهم بعد تخفيف الإغلاق الوطني، 18 أكتوبر 2020 (Avshalom Sassoni / Flash90)

ويوم الخميس، رفض نتنياهو مرة أخرى الانتقادات المستمرة لتعامله مع الأزمة، ودافع عن قرار الحكومة بتطبيق الإغلاق، قائلا إن الإجراء أنقذ الأرواح.

وفي بيان متلفز قدمه قبل اجتماع مجلس فيروس كورونا لمناقشة تخفيف المزيد من إجراءات الإغلاق، رفض التعليق على موقفه بشأن إعادة فتح المتاجر في الشوارع.

لكن تعهد رئيس الوزراء بأنه سيعيد تطبيق الإغلاق المحلي في المدن التي ترتفع فيها معدلات الإصابة.

وقال “لن أتردد في أن أقترح على مجلس الوزراء إغلاق هذه المدن. لعزلها. بغض النظر عن شريحة السكان”.

وكان نتنياهو قد تراجع في السابق عن فرض الإغلاق المحلي في المدن اليهودية المتشددة بعد مقاومة من مشرعي المجتمع، الذين يعتمد على دعمهم من أجل الحفاظ على حكمه.

وأضافت وزارة الصحة يوم الخميس إيطاليا، ألمانيا، لاتفيا، ليتوانيا وصربيا إلى قائمة الدول التي تشهد إصابات عالية بفيروس كورونا، والتي يجب على المسافرين العائدين منها إلى إسرائيل الحجر الصحي لمدة 14 يومًا. وأضيفت فيتنام إلى قائمة منفصلة من “الدول الخضراء”، التي فيها إصابات منخفضة، والتي يمكن للمسافرين دخول إسرائيل منها دون الحجر الصحي.

وأعلنت وزارة الدفاع يوم الأحد أن التجارب السريرية الأولى للقاح فيروس كورونا ستبدأ في 1 نوفمبر، وتستمر حتى الربيع قبل أن يحصل على الموافقة الكاملة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال