الوزراء يصادقون على حظر تجول ليلي خلال عيد البوريم اعتبارا من الساعة 8:30 مساء
بحث

الوزراء يصادقون على حظر تجول ليلي خلال عيد البوريم اعتبارا من الساعة 8:30 مساء

مجلس الوزراء يصادق على فرض قيود خلال عطلة نهاية الأسبوع وسط مخاوف من تجدد تفشي الوباء؛ منسق كورونا يقول إنه لن يكون هناك مفر من فرض المزيد من الإغلاقات إذا استمر معدل انتقال العدوى بالارتفاع

إسرائيليون يشترون أزياء تنكرية في متجر الألعاب "القرصان الأحمر" في كريات عكرون ، قبل عيد بوريم اليهودي، 14 فبراير، 2021. (Yossi Aloni / FLASH90)
إسرائيليون يشترون أزياء تنكرية في متجر الألعاب "القرصان الأحمر" في كريات عكرون ، قبل عيد بوريم اليهودي، 14 فبراير، 2021. (Yossi Aloni / FLASH90)

صادق مجلس الوزراء الثلاثاء على فرض حظر تجول ليلي خلال عيد البوريم القريب في محاولة لمنع التجمعات العامة التي قد تتسبب بارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وسيكون حظر التجول ساريا في ليالي الخميس والجمعة والسبت، اعتبارا من الساعة 8:30 مساء، وسينتهي في الساعة الخامسة صباحا، بحسب قرار الحكومة.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال جولة في مركز تطعيم في مدينة عكا في وقت سابق الثلاثاء أن هذه الخطوة تأتي “لمنع ما حدث في عيد بوريم الماضي – لا نريد تكرار ذلك”، محذرا من أن الفيروس لا يزال ينتشر على الرغم من حملة التطعيم الإسرائيلية.

منذ بداية تفشي الجائحة في البلاد العام الماضي، أمرت الحكومة من حين لآخر بحظر التجول ، خاصة خلال فترات الأعياد، في محاولة لمنع التجمعات وانتشار الفيروس.

ئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يولي إدلشتاين خلال زيارة لمركز تطعيم ضد كورونا في بلدة الزرازير، شمال إسرائيل، 9 فبراير، 2021. (David Cohen / Flash90)

ويبدأ عيد البوريم هذا العام ليلة الخميس ويستمر حتى يوم الأحد. يتميز هذا العيد عموما بحفلات تنكرية وبموائد كبيرة يجتمع حولها العائلة والأصدقاء.

في عيد البوريم الأخير، في بداية الجائحة، كان هناك ارتفاع حاد في عدد حالات الإصابة بالفيروس بعد أن تجاهل الكثيرون القواعد التي تمنع تنظيم أحداث كبيرة.

وعُقدت جلسة الحكومة بعد يوم من تصريح وزير الصحة يولي إدلشتين إن وزارته ستضغط من أجل فرض قيود على الاحتفالات.

ومع ذلك، سُمح للمعابد اليهودية ودور العبادة الأخرى بإعادة فتح أبوابها صباح الجمعة، حيث اقتصر الحضور على 10 أشخاص في الداخل و 20 في الخارج، قبل عيد البوريم.

وبالمثل، تم تخفيف قواعد التجمعات الأخرى، مع السماح بالتجمعات في الهواء الطلق لما يصل عددهم إلى 20 شخصا، والتجمعات في الداخل لما يصل عددهم إلى 10 أشخاص. بحسب القواعد السابقة، اقتصرت التجمعات الخارجية على 10 أشخاص وتلك الداخلية على خمسة.

يوم الثلاثاء، قال المنسق الوطني للكورونا نحمان آش إن المسؤولين يخشون من أن تؤدي الانتهاكات الى ارتفاع في حالات الإصابة بالفيروس، ما سيجبر البلاد على العودة إلى إغلاق أكبر مرة أخرى، وحض أفراد المجتمع الحريدي على الامتثال لقواعد التجمهر خلال العيد.

وقال آش لمراسلين حريديم في إحاطة خاصة “نتذكر ما حصل خلال العيد السابق، وأنتم على دراية بالوضع الهش اليوم. علينا أن نوقف ارتفاع الإصابات التي يمكن أن تحدث نتيجة السلوك خلال عيد البوريم”.

حريديم يحتفلون بعيد البوريم ، في مدينة صفد شمال إسرائيل، 10 مارس، 2020. (David Cohen / Flash90)

وحذر قائلا: “ماذا سنقول في غضون أسبوعين إذا اضطررنا إلى إغلاق نظام التعليم بسبب ارتفاع الإصابات؟ من غير المعقول أن نغلق المدارس بسبب البوريم”.

في حديثه بعد ساعات من إصدار فرقة عمل تابعة للمخابرات العسكرية بيانات تظهر أن معدلات انتقال العدوى آخذة بالارتفاع مرة أخرى، قال آش إنه لن يكون هناك مفر من فرض المزيد من الإغلاق إذا استمر هذا الاتجاه التصاعدي.

وقال إن “معدلات الإصابة تتناقص، ولكن في اليومين الأخيرين تغيّر اتجاه معدل انتقال العدوى وبدأ بالارتفاع بشكل طفيف. هل هذا نتيجة إعادة فتح التعليم والاقتصاد؟ هذا ممكن، ولكننا لسنا متأكدين. إذا رأينا ارتفاعا في المعدلات، واقترب عدد التكاثر الأساسي من 1، سنضطر إلى إغلاق الأشياء التي أعيد فتحها”.

عدد التكاثر الأساسي (R) – وهو معدل عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من شخص مصاب بالفيروس، بالاستناد على عدد الحالات الجديدة من عشرة أيام قبل فترة حضانة الفيروس – يبلغ حاليا 0.86، بعد أن وصل يوم الجمعة إلى أدنى مستوياته منذ شهور، حيث بلغ 0.79.

لقطة شاشة من مقطع فيديو لمنسق كورونا الوطني نحمان آش خلال إحاطة إعلامية بالفيديو لمراسلين من المجتمع الحريدي، 9 فبراير، 2021. (Israel Hayom)

عندما يكون معدل انتقال العدوى أقل من 1 فإن ذلك يعني أن كل إصابة بالفيروس تنقل العدوى إلى أقل من شخص واحد بالمعدل – وهو مؤشر على تراجع في انتشار الفيروس.

وأظهرت معطيات وزارة الصحة وجود 41,487 حالة نشطة في إسرائيل، من بينها تم تشخيص 4677 إصابة بالفيروس يوم الإثنين، ليرتفع بذلك عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس منذ بداية الوباء إلى 757,150 شخصا.

وبلغت حصيلة الوفيات 5604، بعد تسجيل 13 حالة وفاة جديدة.

شهدت إسرائيل انخفاضا مستمرا في معدلات الإصابة بالفيروس، لا سيما بين الفئات المعرضة للخطر، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى حملة التطعيم السريعة في البلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال