الوزراء يصادقون على تخفيف قيود التجمهر في الهواء الطلق مع استمرار تراجع معدلات الإصابة بكورونا
بحث

الوزراء يصادقون على تخفيف قيود التجمهر في الهواء الطلق مع استمرار تراجع معدلات الإصابة بكورونا

رفع القيود المفروضة على مشاركة الأشخاص غير المتطعمين في فعاليات يوم الذكرى ؛ تأجيل قرار زيادة عدد الإسرائيليين المسافرين إلى داخل البلاد وخارجها

جماهير نادي بيتار القدس لكرة القدم  مباراة كأس الدولة بين ناديهم ونادي وأشدود في ملعب تيدي بالقدس، 17 مارس، 2021. (Flash90)
جماهير نادي بيتار القدس لكرة القدم مباراة كأس الدولة بين ناديهم ونادي وأشدود في ملعب تيدي بالقدس، 17 مارس، 2021. (Flash90)

صادق الوزراء على تخفيف المزيد من إجراءات الإغلاق التي تم فرضها لكبح فيروس كورونا في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، وزيادة عدد الأشخاص الذين يُسمح لهم بالتجمع في الأماكن العامة وإزالة بعض القيود في يوم الذكرى.

مع انتهاء القيود الحالية في منتصف الليل، أجرى مجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا، وهو اللجنة الوزارية المسؤولة عن صياغة سياسة التعامل مع COVID-19 ، تصويتا عبر الهاتف على الإجراءات المخففة الجديدة التي اقترحتها وزارة الصحة.

وتشمل الإجراءات الجديدة، التي يبدأ سريانها الخميس، زيادة عدد الاشخاص الذين يُسمح لهم بالتجمهر في الهواء الطلق من 50 إلى 100. وسيبقى الحد الحالي البالغ 20 شخصا في الداخل ساريا.

يُسمح للأماكن الثقافية باستضافة ما يصل إلى 750 شخصا بموجب برنامج “الجواز الأخضر”، مقارنة بالحد الحالي البالغ 500 شخص. ويمكن للملاعب الكبيرة في الهواء الطلق زيادة الحضور من 5000 إلى 10000.

وسيُسمح للقاعات المغلقة استيعاب ما يصل إلى 4000 شخص جالس.

جانب من الحضور في حفل موسيقي للفنان عيفري ليدر في حفل موسيقي نظمته بلدية تل أبيب في ملعب بلومفيلد، 5 مارس، 2021. (Miriam Alster / FLASH90)

يتم منح الجواز الأخضر لأولئك الذين تم تطعيمهم بالكامل أو تعافوا من فيروس كورونا، مما يتيح لهم الدخول إلى الأماكن العامة غير المفتوحة للآخرين.

كما خفف الوزراء القيود المفروضة على يوم الذكرى في الأسبوع المقبل، حيث سيُسمح لعائلات الجنود قتلى الحروب الإسرائيلية وضحايا الهجمات، الذين لا يحملون الجواز الأخضر، حضور المراسم.

وستكون القيود الجديدة سارية حتى 22 أبريل.

ومع ذلك، لم يناقش الوزراء زيادة عدد الإسرائيليين المسموح لهم بالسفر جوا من وإلى البلاد، وستجرى مناقشة منفصلة لهذه المسألة في وقت لاحق.

في الأشهر الأخيرة، خففت إسرائيل بشكل كبير من قيود كورونا من خلال السماح بإعادة فتح المصالح التجارية، وقاعات المناسبات وفعاليات أخرى، مع انخفاض معدلات الإصابة بالفيروس وسط حملة التطعيم الإسرائيلية الرائدة عالميا.

وتم أيضا تقدم  اقتراحات تدعو إلى إلغاء برنامج نظام كبسولات، الذي يحد من عدد الطلاب الذين يمكنهم الدراسة معا، في الصفوف 11-12 حيث بلغت نسبة التطعيم 65٪ من الطلاب، في بانخفاض عن الشرط الحالي الذي يتطلب نسبة 90%، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس”. كما سيتم إلغاء نظام الكبسولات لجميع المدارس المشاركة في برنامج “درع التعليم”، الذي يلزم الطلاب بالخضوع لفحوصات كورونا أسبوعية.

ستخفف هذه الخطوة الضغط على المدارس لتوفير فصول دراسية منفصلة لكل مجموعة، مما يسمح للطلاب الآخرين الذين ما زالوا يتعلمون جزئيا من المنزل بالعودة إلى المدارس بوتيرة أكبر.

لكن في بيان صدر بعد ظهر الأربعاء، قال وزير الدفاع بيني غانتس، الذي يرأس حزب “أزرق أبيض”، إن الإجراءات المقترحة غير كافية، وطالب بالسماح لمزيد من الطلاب بالعودة إلى المدارس بدوام كامل.

على الرغم من التوقعات الأولية بإلغاء الكبسولات أيضا لطلاب الصف الرابع، بالإضافة إلى طلاب الصف الأول إلى الثالث، الذين عادوا إلى المدرسة هذا الأسبوع بعد عطلة عيد الفصح العبري بدون نظام الكبسولات، لم يصوت الوزراء على الخطوة يوم الأربعاء.

طلاب إسرائيليون متوجهون إلى المدرسة في ياد مردخاي، 7 مارس، 2021. (Flash90)

يأتي تخفيف القيود مع استمرار انخفاض معدلات الإصابة بالفيروس بين الطلاب وفي عموم السكان.

وفقا لبيانات وزارة الصحة، في 10 مارس، كان معدل الإصابة بين طلاب الصف الأول إلى الرابع ستة لكل 1000 طفل. في 4 أبريل، انخفض هذا الرقم إلى 0.5 فقط لكل 10000 طفل.

تُظهر أرقام الإصابات الأخيرة تحسنا مستمرا خلال الشهرين الماضيين، ويعزى ذلك أساسا إلى حملة التطعيم الناجحة. يأتي هذا النجاح على الرغم من انتشار المزيد من المتغيرات المعدية أكثر للفيروس والرفع التدريجي للقيود.

وبحسب وزارة الصحة، تم تشخيص 376 إصابة جديدة فقط يوم الثلاثاء، وهو ما يمثل نسبة نتائج فحوصات إيجابية قدرها 0.7% من أكثر من 57 ألف اختبار. واستقر عدد التكاثر الأساسي عند 0.78، في ارتفاع عن أدنى مستوى وصل له في بداية الأسبوع وبلغ 0.63.

وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة بالفيروس في إسرائيل منذ بداية الجائحة 835,104 شخصا، من بينها هناك 4888 حالة نشطة. وبلغت حصيلة الوفيات 6,261 شخصا.

الدكتورة شارون الروعي برايس خلال إحاطة في يناير 2021. (video screenshot)

وقالت الوزارة يوم الأربعاء أن 5,286,023 إسرائيليا تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح وتلقى 4,878,839 كلتا الجرعتين.

على الرغم من انخفاض معدلات الإصابة بالفيروس، قالت رئيسة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، دكتور شارون الروعي برايس، الأربعاء إن إسرائيل في لا تزال “في خضم المعركة” ضد الوباء، محذرة من أنه لا تزال هناك ضرورة إلى التزام الحرص والحذر.

متحدثة لموقع “واينت” الإخباري، قالت الروعي برايس إنه لا يزال هناك “العديد من التهديدات الخارجية التي يمكن أن تتطور هنا” – في إشارة واضحة إلى متغيرات الفيروس التي يمكن أن تتجاوز الحماية التي توفرها اللقاحات.

وأضافت أنه في النظر إلى أن “أكثر من ثلث البلاد لم تتلق التطعيم… فإنه [الوباء] ليس من وراءنا، وهو لم ينته بعد”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال