الوزراء يجتمعون لمناقشة إعادة فتح المتاجر والكنس بعد الإغلاق الثاني للبلاد
بحث

الوزراء يجتمعون لمناقشة إعادة فتح المتاجر والكنس بعد الإغلاق الثاني للبلاد

وزارة المالية تضغط، بحسب تقارير، من أجل الفتح المبكر للمحلات التجارية وسط الانخفاض السريع في حالات الإصابة بكورونا، لكن مسؤولي صحة يعارضون الفكرة؛ من الأرجح أن يوافق الوزراء على صلاة محدودة في دور العبادة

أشخاص يسيرون في وسط مدينة القدس، 28 أكتوبر، 2020. (Nati Shohat / Flash90)
أشخاص يسيرون في وسط مدينة القدس، 28 أكتوبر، 2020. (Nati Shohat / Flash90)

اجتمع المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا) صباح الخميس لمواصلة رسم خريطة خروج إسرائيل من الإغلاق العام الثاني، حيث من المتوقع أن يناقش الوزراء إعادة فتح دور العبادة والمحلات التجارية.

الخلاف الرئيسي هو ما إذا كان سيُسمح بإعادة فتح المحلات التجارية، مع احتمال أن يؤثر القرار على الكنس اليهودية.

والتقى وزير المالية يسرائيل كاتس يوم الأربعاء بوزير الصحة يولي إدلشتين في محاولة للخروج بخطة تسمح للمصالح التجارية في الشوارع باستئناف عملها، لكن اللقاء انتهى دون التوصل إلى إتفاق، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام عبرية.

يضغط كاتس من أجل السماح لجميع المتاجر بإعادة فتح أبوابها الأسبوع المقبل، لكن إدلشتين يعارض الخطوة في هذه المرحلة.

إسرائيليون يجلسون في الشارع في سوق ليفينسكي في تل أبيب، 28 أكتوبر، 2020.(Miriam Alster / Flash90)

بموجب قيود كورونا الحالية، يُسمح بالتجمعات التي تضم ما يصل عددهم إلى 10 أشخاص في الداخل وما يصل عددهم إلى 20 شخصا في الهواء الطلق، ولكن يُحظر على الكنس ودور العبادة الأخرى فتح أبوابها.

في وقت سابق من هذا الشهر ذكرت تقارير أنه من المتوقع أن يطالب بعض الوزراء بإعادة فتح الكنس إذا سُمح للمحلات التجارية بالعمل.

مع ذلك، ذكرت تقارير يوم الأربعاء أنه قد يتم السماح للكنس بإعادة فتح أبوابها يوم الأحد.

وفقا لتقرير في هيئة البث الإسرائيلية “كان”، تخلى إدلشتين عن معارضته السماح للكنس بإعادة فتح أبوابها، بشرط أن يكون الحد الأقصى للحضور في الداخل هو 10 أشخاص وفي الهواء الطلق 20 شخصا.

الشرطة الإسرائيلية تعتقل رجلا حريديا خلال مداهمة كنيس تم فتحه ضد قوانين الطوارئ الخاصة بفيروس كورونا، في حي غيئولا في القدس، 14 أكتوبر، 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وأفاد تقرير منفصل في أخبار القناة 12 أن منسق كورونا الوطني المنتهية ولايته روني غامزو أشار إلى أنه لن يعارض إعادة فتح الكنس.

وقد يناقش الوزراء أيضا خططا لإعادة فتح المدارس الإبتدائية، التي أصبحت مشوشة وسط شكاوى بشأن الشكل المعتمد لفصل صفوف الأول والثاني في كبسولات.

يوم الأربعاء، اقترحت وزارة التربية والتعليم أن تتعلم جميع الصفوف من الأول وحتى الرابع أربعة أيام في الأسبوع، وإضافة يوم لصفوف الأول والثاني، مع تقليص يوم لصفوف الثالث والرابع.

تم إغلاق المدارس والعديد من المصالح التجارية منذ 18 سبتمبر، عندما بدأت إسرائيل إغلاقا يهدف إلى كبح الانتشار السريع للفيروس، والذي حول البلاد إلى بؤرة عالمية لكوفيد-19.

أعيد فتح دور الحضانة في 18 أكتوبر، ووافق الوزراء في كابينت كورونا ليلة الاثنين على إعادة فتح المدارس للأطفال من الصف الأول إلى الرابع في أوائل الأسبوع المقبل.

كما وافقوا على رفع سلسلة من القيود الأخرى التي تهدف إلى احتواء الوباء، وعلى إعادة فتح محلات مصففي الشعر وصالونات التجميل وغيرها من المصالح التجارية التي تخدم عميلا واحدا في كل مرة ابتداء من يوم الأحد.

وفقا لخطة وزارة الصحة للخروج من الإغلاق المكونة من تسع مراحل، فإن إعادة فتح المصالح التجارية لن يحدث إلا في المرحلة الثالثة، والمقررة في 15 نوفمبر على أقرب تقدير.

إلا أن انخفاضا حادا في عدد حالات الإصابة بكورونا أدى بالكثيرين إلى المطالبة بخروج من الإغلاق أسرع من الخطة التي تقترحها وزارة الصحة.

في أعقاب إغلاق كورونا الأول الذي تم فرضه في الربيع، تخلى مسؤولو الصحة عن خطتهم المرحلية في خضم ضغوط من الوزراء وأعادوا فتح المدارس والمصالح التجارية في وقت واحد تقريبا في أوائل شهر مايو. وقد اعتُبر أن تلك الخطوة قد لعبت دورا في الارتفاع الحاد في عدد الإصابات خلال فصل الصيف والذي أدى إلى الإغلاق العام الثاني.

وأعلنت وزارة الصحة صباح الخميس عن تشخيص 688 حالة إصابة بكورونا في اليوم السابق، ليرتفع بذلك عدد الإصابات منذ بداية الوباء إلى 312,787.

وكان هناك 464 إصابة بكوفيد-19  في حالة خطيرة، تم وضع 199 منهم على أجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 104 آخرين في حالة متوسطة.

وقالت الوزارة إن عدد الوفيات استقر عند 2494 وفاة.

وتم إجراء 33,295 فحص كورونا يوم الأربعاء، أظهرت 2.1% منها نتائج إيجابية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال