الوزراء سيناقشون خطة لإعادة فتح المطار قبل الانتخابات
بحث

الوزراء سيناقشون خطة لإعادة فتح المطار قبل الانتخابات

شكل نتنياهو فريق عمل مشترك لعدة وزارات لصياغة اقتراح لتخفيف القيود المفروضة على السفر الدولي تدريجيًا، بعد إغلاق مطار بن غوريون لمدة 5 أسابيع

مطار بن غوريون شبه الفارغ، 26 يناير 2021 (AP Photo / Oded Balilty)
مطار بن غوريون شبه الفارغ، 26 يناير 2021 (AP Photo / Oded Balilty)

سيناقش الوزراء يوم الثلاثاء خطة لإعادة فتح مطار بن غوريون تدريجياً قبل الانتخابات الوطنية في وقت لاحق من هذا الشهر، بعد إغلاق دام خمسة أسابيع وانتقادات واسعة النطاق بشأن عملية صنع القرار غير الشفافة للحكومة التي سمحت لبعض الإسرائيليين بدخول البلاد.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الإثنين إنه ينشئ فريق عمل خاصًا مشتركًا بين الوزارات، والذي سيعمل مع مجلس الأمن القومي على وضع خطة لتخفيف القيود على السفر الدولي.

وقال نتنياهو إن فرقة العمل ستتألف من ممثلين عن وزارات الصحة والنقل والدفاع والأمن العام والمالية والداخلية، إلى جانب المستشار القضائي.

وسيتم تقديم خطتهم، التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها بعد، إلى المجلس الوزاري المصغر لشؤون فيروس كورونا في وقت لاحق يوم الثلاثاء، يليها تصويت مجلس الوزراء الكامل.

صالة المغادرة في مطار بن غوريون الدولي شبه الفارغ بالقرب من تل أبيب، 25 يناير 2021 (Yossi Aloni / Flash90)

وقال نتنياهو ليلة الإثنين، وفقا لتسريبات من جلسة مجلس الوزراء وصلت وسائل الإعلام العبري: “لدينا القيد على الانتخابات، لكن هناك الكثير ممن سيحاولون الاستفادة من ذلك ويرغبون في دخول البلاد، على الرغم من أن مركز حياتهم ليس في إسرائيل”.

وكان نتنياهو يشير الى انتخابات 23 مارس، وهي رابع انتخابات وطنية تجرى خلال عامين. ولا تسمح إسرائيل بالتصويت الغيابي، باستثناء الدبلوماسيين المقيمين في الخارج.

وردت وزيرة الهجرة بنينا تامانو شطا قائلة: “مع كل الاحترام، هذا ليس مجرد قيد على الانتخابات. هناك حقوق أساسية تتعرض للأذى”.

عضو الكنيست من حزب ’ازرق ابيض’ بنينا تمانو شاتا في الكنيست، 12 يوليو 2019 (Yonatan Sindel/Flash90)

“أصبح العديد من الإسرائيليين لاجئين في دول أخرى ضد إرادتهم. العديد من الإسرائيليين عالقين في مواقف صعبة. ومن بين هؤلاء النساء الحوامل وكبار السن والأمهات العازبات اللواتي لم يروا أطفالهن لفترة طويلة. هناك من نفدت أموالهم. هؤلاء إسرائيليون نحن مسؤولون عنهم. لا يمكننا التخلي عنهم”، تابعت.

وبينما لا تزال تفاصيل خطة الحكومة سرية، قالت وزيرة النقل ميري ريغيف يوم الأحد إن وزارتها ستقترح خطة على مجلس الوزراء يُسمح بموجبها لجميع الإسرائيليين في الخارج بالعودة إلى إسرائيل للتصويت. وذكرت تقارير إعلامية عبرية يوم الإثنين أن خطة وزارة النقل ستسمح أيضًا للإسرائيليين بمغادرة البلاد، ولكن ليس إلى الأماكن عالية العدوى بحسب تدريج الحكومة.

وذكرت تقارير أنه لا زال على الإسرائيليين غير المطعمين الذين يدخلون البلاد عزل أنفسهم في الفنادق التي تديرها الدولة أو الحجر الصحي في المنزل باستخدام سوار إلكتروني.

وتم إطلاق برنامج تجريبي يجبر الإسرائيليين على قبول سوار إلكتروني كشرط للحجر الصحي في المنزل يوم الاثنين، بينما تسعى الحكومة لإيجاد بديل للحجر الصحي الإلزامي في الفنادق.

وتم إغلاق المداخل البرية والجوية الإسرائيلية إلى حد كبير منذ 25 يناير، مع إغلاق مطار بن غوريون لجميع الرحلات باستثناء عدد قليل من الرحلات الجوية الخاصة لشركات الطيران الإسرائيلية وبعض شركات الطيران الأجنبية لإعادة المواطنين العالقين في الخارج، مما ترك الآلاف غير قادرين على العودة. ويتطلب الدخول إلى البلاد – 2000 شخص في اليوم كحد أقصى – إذنًا خاصًا من الحكومة يتم منحه على أساس كل حالة على حدة قبل الرحلة.

قال مركز أبحاث إسرائيلي يوم الأحد إن رفض إسرائيل دخول مواطنيها يمثل انتهاكا شديدا للحقوق، لا مثيل له في العالم الديمقراطي.

كما واجهت لجنة التصاريح الحكومية انتقادات، وسط تقارير تفيد بأن الحريديم منحوا معاملة تفضيلية بينما تم رفض العديد من الطلبات الطارئة من قبل إسرائيليين آخرين.

وقالت القناة 12 إن حوالي 90 بالمئة من الذين حصلوا على موافقة للقدوم إلى إسرائيل أثناء الإغلاق كانوا من الحريديم، في حين تم رفض العديد من الطلبات من قبل العلمانيين. وأكدت القناة أن العديد من الحريديم كانوا يسافرون باستخدام تصاريح مزورة، وأن البعض قد حصل على تصاريحهم من خلال علاقات مع سياسيين يهود متشددين.

لكن اعترض الكثير الإعلاميين على التقرير. وقالت إذاعة “كان” العامة يوم الإثنين، نقلاً عن بيانات المطار، إن الرحلة التي قال تقرير القناة 12 ان غالبية ركابها كانوا من الحريديم، لم يكن فيها سوى 68 راكبًا يهوديًا متشددًا من أصل 260، تعافى 30 منهم من الفيروس وتم تطعيم 18 بالكامل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال