إسرائيل في حالة حرب - اليوم 193

بحث

الهلال الأحمر التركي يرسل أكبر شحناته من المساعدات إلى غزة

قالت المنظمة إنه سيتم نقل المواد الغذائية والأدوية والمعدات المتوجهة بحرا إلى ميناء العريش في سيناء في نحو 200 شاحنة تمر عبر معبر رفح، وستنقل السفينة شحنة مساعدات أخرى خلال أسبوعين

توضيحية: فلسطينيون يحملون أكياس طحين مع وصول المساعدات الإنسانية إلى مدينة غزة، 6 مارس، 2024. (AFP)
توضيحية: فلسطينيون يحملون أكياس طحين مع وصول المساعدات الإنسانية إلى مدينة غزة، 6 مارس، 2024. (AFP)

يرسل الهلال الأحمر التركي أكبر شحنة مساعدات له حتى الآن إلى غزة عبر مصر حيث أبحرت سفينة تحمل نحو 3000 طن من المواد الغذائية والأدوية والمعدات إلى ميناء العريش المصري اليوم الخميس.

ودعت تركيا، التي انتقدت إسرائيل بشدة بسبب هجومها العسكري في غزة ودعمت إجراءات محاكمتها بتهمة الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، مرارا إلى وقف إطلاق النار وحذرت من العواقب ما لم يتحقق الهدوء بحلول شهر رمضان والذي من المتوقع أن يبدأ أوائل الأسبوع المقبل.

وكتب سفير تركيا في القاهرة صالح موتلو شن على منصة إكس “من شأن هذه المساعدات، التي سيتم تسليمها إلى غزة بدعم وتعاون مع الهلال الأحمر المصري، أن تبقي على آمال الشعب الفلسطيني حية قبيل شهر رمضان”.

وقالت رئيسة الهلال الأحمر التركي فاطمة ميريك يلماز لقناة “سي.إن.إن ترك” إن السفينة ستقوم برحلتين إلى مصر لتوصيل المساعدات، التي تم جمع معظمها عبر تبرعات.

وأوضحت أنه سيتم بعد ذلك نقلها في نحو 200 شاحنة إلى مدينة رفح الحدودية في غزة، حيث لجأ أكثر من مليون نازح. وتشمل المساعدات الدقيق (الطحين) ومنتجات خاصة بالنظافة ووجبات جاهزة وسيارات إسعاف ومطابخ متنقلة.

وقالت “لدينا ما يكفي من المساعدات التي تم جمعها تقريبا لملء السفينة الثانية أيضا. بمجرد عودة السفينة إلى هنا، سنشحنها مرة أخرى ثم ستبحر السفينة مرة أخرى في يوم 26 مارس تقريبا، قرب منتصف شهر رمضان”.

وأرسلت تركيا بالفعل آلاف الأطنان من المساعدات إلى مصر لتوصيلها إلى غزة.

وعلى عكس حلفائها الغربيين وبعض دول الخليج لا تعتبر تركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، حركة حماس التي تدير قطاع غزة منظمة إرهابية.

واندلعت الحرب عندما اجتاح مسلحون بقيادة حماس البلدات الإسرائيلية الجنوبية في 7 أكتوبر، وقتلوا 1200 شخص، واحتجزوا 253 رهينة في غزة.

وفي غزة، يعتبر الوضع الإنساني أسوأ في شمال القطاع البعيد عن متناول وكالات الإغاثة أو كاميرات وسائل الإعلام. وانقطعت إمدادات الغذاء عن مساحات شاسعة من القطاع مع تضاؤل المساعدات المحدودة بالفعل لبقية قطاع غزة إلى مستوى هزيل خلال الشهر الماضي.

وبدأت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إسقاط مساعدات على غزة جوا، بمشاركة هولندا وفرنسا ومساهمين آخرين. ولم تبد تركيا رغبة في الانضمام إلى عمليات الإسقاط الجوي حتى الآن. وقال مسؤول بوزارة الدفاع التركية للصحفيين اليوم الخميس إن جهود المساعدة التي تقدمها أنقرة لغزة جوا ستستمر عبر مصر والأردن بما يتماشى مع الاحتياجات والطلبات.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن