النتائج النهائية تؤكد حصول الليكود على 36 مقعدا، اليمين لا يحقق الأغلبية مع 58 مقعدا
بحث
الإنتخابات الإسرائيلية 2020

النتائج النهائية تؤكد حصول الليكود على 36 مقعدا، اليمين لا يحقق الأغلبية مع 58 مقعدا

حصل الليكود على 235,554 صوتًا أكثر من الانتخابات السابقة، وهو أكبر حزب متقدماً على "ازرق ابيض" الذي لديه 33 مقعدًا

إسرائيليون يدلون بأصواتهم في مركز اقتراع بالقدس، 2 مارس 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
إسرائيليون يدلون بأصواتهم في مركز اقتراع بالقدس، 2 مارس 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

بعد 68 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع وتوقع استطلاعات الخروج دفعة لحزب الليكود وكتلته اليمينية، أكدت لجنة الانتخابات المركزية يوم الخميس أن حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو أكبر حزب بعد الانتخابات العامة يوم الاثنين، مع إعطاء النتائج النهائية له 36 مقاعد و33 لمنافسة “ازرق ابيض”.

وأكدت النتائج الكاملة، التي نشرتها اللجنة بعد تأخير في التحقق من عدد من مراكز الاقتراع وصناديق الاقتراع، أيضًا أن الكتلة اليمينية من الأحزاب المؤيدة لنتنياهو قد حصلت على 58 مقعدا، أي أقل من الأغلبية المطلوبة لتشكيل الائتلاف.

وفي حين شارك ما مجموعه 30 حزبا في الانتخابات – الثالثة خلال عام – أعطت النتائج النهائية مقاعد لثمانية احزاب فقط، وهو أقل عدد يدخل الكنيست في تاريخ إسرائيل. ومن بين 4,612,297 إسرائيليًا صوتوا، وصوت أكثر من 56% لحزبين فقط – الليكود و”أزرق أبيض”، اللذان حلا على 2,566,272 صوتا.

وبلغت نسبة إقبال الناخبين 71.32% من الناخبين المؤهلين البالغ عددهم 645,325، بزيادة قدرها 1.59 نقطة عن نسبة الإقبال التي بلغت 69.83% في سبتمبر، و2.86 نقطة من نسبة المشاركة البالغة 68.46 في أبريل. ونظرا لأن العتبة الانتخابية لدخول الكنيست هي 3.25% من إجمالي الأصوات، احتاجت الأحزاب إلى ما لا يقل عن 149,004 صوتا للفوز بتمثيل برلماني، مع كل مقعد من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا يعادل حوالي 38,000 صوتا.

مسؤولون سفرزون الأصوات من انتخابات كنيست بالقدس، 4 مارس 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

ولم يتم نشر النتائج إلا بعد انتهاء لجنة الانتخابات المركزية من فرز أصوات “المغلفات المزدوج” التي أدلى بها الجنود والدبلوماسيون وغيرهم من الغائبين. وقد تأخرت بسبب الصعوبات في فرز صناديق الاقتراع من مراكز الاقتراع المصممة خصيصًا للناخبين الخاضعين للحجر الصحي في المنازل وبسبب “عمليات الفحص الإضافية” المتأخرة للأصوات في حوالي 20 مركز اقتراع. وحتى عند إصدار القوائم النهائية ظاهريًا، قالت لجنة الانتخابات إنها لم تكن رسمية، وتحتفظ بحق تعديلها قبل تسليمها رسميًا إلى الرئيس الأسبوع المقبل.

وعلى وجه التحديد، قالت لجنة الانتخابات إن ستة مراكز اقتراع تخدم حوالي 5500 ناخب مؤهل لا تزال تواجه “عمليات تفتيش متعمقة تستند إلى حقيقة أنه، في بعضها، كانت هناك حوادث في يوم الانتخابات تتعلق بنزاهة التصويت… التحقق من هذه مراكز الاقتراع جاري”.

وإجمالا، قالت اللجنة إنه ضمن جهودها لحماية نزاهة التصويت، أجرت عمليات تفتيش إضافية لـ 700 من مراكز الاقتراع التي يبلغ عددها حوالي 10,000 مركز. وفي جميع مراكز الاقتراع، وجد 877 حالة لأشخاص يحاولون التصويت مرتين – مرة واحدة في مركز الاقتراع العادي ومرة أخرى في مركز اقتراع غيابي – و438 حالة لأشخاص يحاولون التصويت في مركزي اقتراع منفصلين للغياب.

وفي الوقت الحالي، مع فرز جميع الأصوات ومراجعتها وإعادة فحصها، احتل حزب الليكود بزعامة نتنياهو المركز الأول بنسبة 29.48% ليفوز بـ36 مقعدًا في الكنيست، وحصل حزب بيني غانتس “أزرق أبيض” على 33 مقعدا بنسبة 26.59% من الأصوات. وتمثل النتائج زيادة بثلاثة مقاعد لليكود منذ انتخابات أبريل 2019، بينما يحتفظ “الأزرق أبيض” بنفس عدد أعضاء الكنيست.

ومقاعد حزب الليكود الـ 36 مماثلة لنتيجة الحزب في الانتخابات الوطنية التي أجريت في أبريل 2019، والتي كانت هي الأفضل منذ انتخابات عام 2003 (عندما فاز بـ 38 مقعدا في عهد أرييل شارون)، وأفضل نتيجة يحققها في عهد نتنياهو.

ومع 1,349,171 صوتا، حصل الليكود على 235,554 صوتا إضافيا في سبتمبر (عندما حصل على 26,253 صوتا أقل من أبريل). وحصل “أزرق أبيض”، الذي حصل على 1,217,101 صوتًا، على 65,887 صوتا أكثر من بشهر سبتمبر (عندما حصل على 25,333 صوتًا أكثر من شهر أبريل).

وفي المرتبة الثالثة، نجحت القائمة المشتركة في زيادة مقاعدها البالغ عددها 13 مقعدا إلى 15 مقعدا، وفازت بـ577,355 صوتا و12.61% من إجمالي الأصوات، وهي الأكبر في تاريخ الحزب.

وفي انتخابات أبريل، حيث فازت كحزبين منفصلين – العربية الموحدة-التجمع والجبهة-العربية للتغيير – حصلت الفصائل الإسرائيلية العربية على ما مجموعه 10 مقاعد بمجموع 337,108 صوتًا و7.76% من الأصوات. وفي سبتمبر، كقائمة مشتركة، ارتفع ذلك إلى 470,211 صوتًا و10.60% من الأصوات. وتعود الزيادة بأكثر من 100,000 صوت إلى حد كبير إلى زيادة نسبة المشاركة في البلدات والمدن العربية الإسرائيلية: في أبريل كانت نسبة التصويت 49%؛ في سبتمبر ارتفعت إلى 59%؛ في هذه الانتخابات ارتفعت مرة أخرى إلى 67%.

سياسيون إسرائيليون بارزون، في صورة مركبة لانتخابات الثاني من مارس، 2020. (Flash 90)

وبعد القائمة المشتركة، حصل حزب أرييه درعي اليهودي المتشدد على نسبة 7.70% من الأصوات وتسعة مقاعد، وهو ما يعادل العدد الذي فاز به في سبتمبر. وبحصوله على 5.98% من الأصوات، فاز الحزب اليهودي المتشدد الاخر، “يهدوت هتوراة” بسبعة مقاعد، وهو ما يماثل أيضًا العدد الذي حصل عليه في سبتمبر.

وحاصلا على سبعة مقاعد مع ذات عدد الأصوات تقريبًا مثل “يهدوت التوراة”، انخفض اتحاد العمل-جيشر-ميريتس اليساري من المقاعد التسعة التي فاز بها حزب العمال-جيشر وميرتس، اللذان خاضا الانتخابات بشكل منفصل، بشكل جماعي في سبتمبر؛ بينما انخفض “يسرائيل بيتينو” بزعامة أفيغدور ليبرمان من ثمانية مقاعد إلى سبعة مقاعد.

وبعد إسقاطه من المقاعد السبعة التي فاز بها في أبريل إلى ستة مقاعد، أصبح الآن حزب “يمينا” اليميني، الذي يتكون من فصائل اليمين الجديد والبيت اليهودي والاتحاد الوطني، أصغر حزب في الكنيست الجديد.

أما حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف، الذي خاض مع حزب البيت اليهودي والتحاد الوطني في انتخابات أبريل تحت شعار اتحاد أحزاب اليمين، يتجاوز العتبة الانتخابية بنسبة 3.25%، وفاز بـ 19,334 صوتا – 0.42% فقط من إجمالي اصوات يوم الاثنين. وفي انتخابات سبتمبر، عندما خاض الحزب الانتخابات بمفرده، حصل على 83,609 صوتا، أي ما يمثل 1.88% من الأصوات – 64,275 صوتًا اكثر مما حققه هذه المرة.

وتعطي النتائج الليكود وحلفائه – حزب “شاس”، “يهدوت هتوراة” و”يامينا” – 58 مقعدًا بالإجمالي.

وفي حين أن “أزرق أبيض” الوسطي، “يسرائيل بيتينو” العلماني اليميني، وحزب العمل-جيشر-ميريتس اليساري والقائمة المشتركة ذات الأغلبية العربية معاً لديهم أغلبية في البرلمان مع 62 مقعدا، لكن لا يعتبر ان لديهم أي فرصة ان يجتمعون لتشكيل الحكومة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال