النائب اليميني المتطرف إيتمار بن غفير يزور الحرم القدسي: ’نطالب بالسيادة الكاملة’
بحث

النائب اليميني المتطرف إيتمار بن غفير يزور الحرم القدسي: ’نطالب بالسيادة الكاملة’

عضو الكنيست مُنع قبل ثلاثة أسابيع من دخول المكان بعد فشله في تنسيق الزيارة مع الشرطة

عضو الكنيست ايتمار بن غفير يزور الحرم القدسي، 27 يونيو، 2021. (Screenshot: Facebook)
عضو الكنيست ايتمار بن غفير يزور الحرم القدسي، 27 يونيو، 2021. (Screenshot: Facebook)

دخل عضو الكنيست عن حزب “الصهيونية المتدينة” اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الحرم القدسي صباح الأحد بعد منعه من دخول الموقع في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن فشل في تنسيق الزيارة مع السلطات.

وكتب بن غفير في تغريدة على تويتر بعد وقت قصير من زيارته، “زرت جبل الهيكل (التسمية اليهودية للحرم القدسي) اليوم برفقة الشرطة بعد أن وزع بعض العرب مقطع تهديد. لن نتخلى عن جبل الهيكل أبدا. أقدس موقع لشعب إسرائيل”. ولم يتضح ما هو مقطع الفيديو الذي أشار إليه النائب.

وأضاف بن غفير “الوضع يتحسن، لكن مطلبنا هو السيادة الكاملة، ورفع العلم الإسرائيلي وإزالة جميع سلطات الوقف التي تسعى لإيذاء اليهود. لا تشجعني التهديدات ضدي سوى على الاستمرار”.

في وقت سابق من هذا الشهر، قال بن غفير إنه حاول زيارة الموقع ردا على إلغاء الشرطة لمسيرة ليهود قوميين كانت مزمعة عبر البلدة القديمة – والتي تم إجراؤها في وقت لاحق. لم ينسق عضو الكنيست المعارض زيارته مع حرس الكنيست وجهاز الأمن العام (الشاباك) في ذلك الوقت، وقالت الشرطة إن زيارته قد تضر بأمن الدولة.

يتعين على المشرعين إبلاغ الشرطة بالزيارات المخطط لها إلى الحرم قبل 24 ساعة.

استولت إسرائيل على الحرم القدسي والمدينة القديمة في القدس في حرب “الأيام الستة” عام 1967 وفرضت سيادتها على المدينة بأكملها لكنها سمحت لسلطة الأوقاف الأردنية بمواصلة إدارة الحرم. ويُسمح لليهود بالزيارة هناك في ظل قيود، ولكن لا يُسمح لهم بالصلاة.

وكتب المفوض العام للشرطة الإسرائيلية، كوبي شبتاي، في الشهر الماضي في رفضه لطلب بن غفير دخول الحرم، أن زيارته “يمكن أن تؤدي، بدرجة عالية من اليقين، إلى زيادة التوترات في جبل الهيكل وإثارة الاضطرابات التي ستمتد إلى دوائر أوسع، إلى حد الإضرار بأمن الدولة”.

تم قبول الطلب الذي تم تقديمه بشكل سليم هذه المرة.

يُنظر إلى زيارة بن غفير على أنها مصدر إزعاج لرئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت، الذي يحاول الحفاظ على تماسك حكومة الأغلبية الضئيلة وتجنب أي أحداث من شأنها أن تؤدي إلى تفكك تحالف الأحزاب المختلفة.

دخل بن غفير الكنيست في انتخابات مارس بعد دمج حزبه “عوتسما يهوديت” مع حزب “الصهيونية المتدينة” اليميني المتطرف، في صفقة توسط فيها رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو.

يتكون حزب “عوتسما يهوديت” من أتباع الحاخام العنصري الراحل مئير كهانا، وهو عضو كنيست سابق تم حظر حزبه “كاخ” من الكنيست في الثمانينيات – في أول حالة يتم فيها حظر حزب بسبب العنصرية. يؤيد عوتسما يهوديت تشجيع هجرة غير اليهود من إسرائيل وطرد الفلسطينيين والعرب مواطني إسرائيل الذين يرفضون إعلان الولاء لإسرائيل وقبول تراجع مكانتهم في دولة يهودية موسعة تمتد سيادتها إلى جميع أنحاء الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال