إسرائيل في حالة حرب - اليوم 147

بحث

النائبة العامة تنهي التحقيق في حصول الرئيس السابق للموساد على هدية بقيمة أكثر من 20 ألف دولار من ملياردير أسترالي

بهاراف-ميارا تعلن إغلاق التحقيق بسبب قانون التقادم، وتؤكد أن المستشار القانوني للوكالة أعطى موافقته ليوسي كوهين للحصول على المال من جيمس باكر بمناسبة حفل زفاف ابنته

(من اليسار) رئيس الموساد يوسي كوهين يتحدث في مؤتمر سابير في جامعة تل أبيب، 24 يونيو، 2019. (من اليمين) جيمس باكر في مؤتمر صحفي عن مشروع ستوديو سيتي في ماكاو، 27 أكتوبر، 2015. (Flash90; AP Photo/Kin Cheung)
(من اليسار) رئيس الموساد يوسي كوهين يتحدث في مؤتمر سابير في جامعة تل أبيب، 24 يونيو، 2019. (من اليمين) جيمس باكر في مؤتمر صحفي عن مشروع ستوديو سيتي في ماكاو، 27 أكتوبر، 2015. (Flash90; AP Photo/Kin Cheung)

أعلنت النائبة العامة غالي بهاراف-ميارا يوم الأربعاء عن إغلاق تحقيق في الشرطة ضد الرئيس السابق لجهاز الموساد يوسي كوهين، لحصوله المزعوم على هدية بقيمة أكثر من 20 ألف دولار بصورة غير مشروعة من المليادير الأسترالي جيمس باكر.

وجاء في بيان نُسب لبهاراف-ميارا، إن الخطوة جاءت بتوصية من المدعي العام عميت ايسمان واللواء يغال بن شالوم، رئيس قسم التحقيقات والمخابرات في الشرطة.

وقد اعترف كوهين بحصوله على المال من باكر في عام 2016 بمناسبة زفاف ابنته، عندما كان رئيسا لوكالة المخابرات، وتم الكشف عن تحقيق الشرطة بعد انتهاء ولايته كرئيس للوكالة في يونيو 2021.

وكان قد قال في السابق أنه قبل المال بعد التشاور مع المستشار القانوني للموساد، وإنه ملتزم بإعادته، وهو ما فعله في أبريل الماضي، حسبما ذكرت تقارير.

وقال البيان الصادر عن بهاراف-ميارا إن تحقيق الشرطة أكد أن المستشار القانوني للمنظمة آنذاك منح كوهين الإذن لقبول الهدية من باكر. على الرغم من حصول كوهين على الضوء الأخضر، فقد يُنظر إلى الأمر على أنه خرق محتمل للأمانة من قبل موظف حكومي، وفقا للبيان.

إلا أن القضية كانت تخضع بالفعل لقانون التقادم بحلول صيف 2021، “في الوقت الذي وصلت فيه المعلومات ذات الصلة إلى سلطات إنفاذ القانون وقبل بدء التحقيق الأولي”، حسبما أضاف البيان.

ولم يصدر تعليق فوري عن كوهين بشأن قرار بهاراف-ميارا وقف التحقيق.

النائبة العامة غالي بهاراف-ميارا تلقي كلمة خلال مؤتمر في جامعة حيفا، 15 ديسمبر، 2022. (Shir Torem/Flash90)

تم تعيين كوهين رئيسا للموساد في عام 2016 من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المتهم بنفسه بتلقي هدايا بصورة غير مشروعة في واحدة من ثلاث قضايا فساد يخضع فيها للمحاكمة. وينفي نتنياهو ارتكابه أي مخالفة في جميع القضايا.

بعد أن ترك الموساد، أفادت قناة تلفزيونية إسرائيلية بالاشتباه بأن كوهين شارك معلومات سرية مع مضيفة طيران كان على علاقة شخصية معها في السنتين الأخيرتين. وقال التقرير في ذلك الوقت إن الحادثة قيد المراجعة في مكتب النائب العام.

كما كانت هناك مزاعم بأن كوهين تورط في نزاع بين رجلي الأعمال رام أونغار وميخائيل ليفي حول حقوق التوزيع الإسرائيلية لمركبات شركة “كيا” الكورية لصناعة السيارات. أفاد موقع صحيفة “ذي ماركر” الاقتصادية أن أونغار تبرع بمبلغ 1.1 مليون شيكل (341,654 دولارا أمريكيا) إلى كنيس يهودي يقع مقابل منزل كوهين.

ومع ذلك، من غير المرجح أن تؤدي حادثة المضيفة ومسألة التبرع لللكنيس إلى فتح تحقيق كامل في الشرطة، بحسب ما أفادت القناة 13.

تم تجنيد كوهين (61 عاما)، في الموساد في سن 22 عاما أثناء دراسته في لندن، وترقى في صفوف المنظمة ليصبح رئيسا لها بعد فترة قصيرة قضاها مستشارا للأمن القومي لنتنياهو.

كوهين، الذي لُقب بـ”عارض الأزياء” داخل الوكالة، تمتع بشخصية عامة على غير العادة بالنسبة لرئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية حتى عندما أشرف على العمليات السرية ضد برنامج إيران النووي وساعد في توجيه العلاقات السرية لإسرائيل مع الدول العربية.

وقد قال كوهين أنه لا يستبعد السعي إلى أن يصبح رئيسا للوزراء يوما ما، على الرغم من أن هذا الطموح لا يشغله حاليا.

كما أنه نفى وجود أي علاقة سياسية غير قانونية بينه وبين نتنياهو، عندما كان يشغل منصب رئيس الموساد وكان الأخير رئيسا للوزراء.

اقرأ المزيد عن