النائبة السابقة إيمان خطيب ستحل محل عضو الكنيست الراحل الخرومي لتكون أول محجبة في الإئتلاف الحاكم
بحث

النائبة السابقة إيمان خطيب ستحل محل عضو الكنيست الراحل الخرومي لتكون أول محجبة في الإئتلاف الحاكم

خطيب ياسين كانت أول نائبة محجبة في الكنيست الإسرائيلي بعد انتخابات مارس 2020، لكنها فشلت في دخول الكنيست في الجولة الأخيرة في وقت سابق من هذا العام

عضو الكنيست آنذاك إيمان الخطيب ياسين تتحدث خلال جلسة في الكنيست، 24 أغسطس، 2020. (Oren Ben Hakoon / POOL)
عضو الكنيست آنذاك إيمان الخطيب ياسين تتحدث خلال جلسة في الكنيست، 24 أغسطس، 2020. (Oren Ben Hakoon / POOL)

مع الوفاة المفاجئة لعضو الكنيست سعيد الخرومي صباح الأربعاء، من المتوقع أن يشهد الكنيست عودة إيمان خطيب ياسين.

تصدرت إيمان خطيب ياسين العناوين عندما أصبحت أول نائبة محجبة في الكنيست الإسرائيلي بعد انتخابات مارس 2020.

خطيب ياسين، التي تصف نفسها بأنها مناصرة للمرأة، أصبحت أول سيدة من الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية يتم انتخابها للكنيست.

عند دخولها إلى الكنيست، قالت خطيب ياسين إنها تأمل في معالجة العنف في المجتمع العربي والعنف ضد المرأة على وجه التحديد، بالإضافة إلى قضايا توظيف النساء العربيات وتحسين تعليم الأطفال في المجتمع العربي.

وكانت خطيب ياسين ضحية التعديل السياسي الأخير. قبل الانتخابات الأخيرة في مارس 2021، انفصل حزبها عن “القائمة المشتركة” واحتلت المرتبة الخامسة على قائمتها.

إلا أن حزبها “القائمة العربية الموحدة” نجح بتجاوز نسبة الحسم الانتخابية ليفوز بأربعة مقاعد فقط، مما ترك خطيب ياسين خارج الكنيست.

كما أنها خاضت الانتخابات عن قائمة “الموحدة-التجمع” في أبريل 2019 وعن القائمة المشتركة في انتخابات 2019، لكنها لم تفز بمقعد في البرلمان الذي يضم 120 مقعدا.

هي تشغل حاليا منصب نائبة رئيس مجلس الشورى الذي يحدد سياسات القائمة الموحدة. ولم يتضح ما إذا كانت خطيب ياسين ستستمر في منصبها إذا حلّت محل الخرومي.

النائب سعيد الهرومي خلال مقابلة في مكتبه في الكنيست بالقدس، 28 يونيو، 2021. (AP Photo / Maya Alleruzzo)

توفي الخرومي٠ فجر الأربعاء بعد نقله إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع إثر إصابته بنوبة قلبية عن عمر يناهز 49 عاما. في يوليو عُين الخرومي رئيسا للجنة الداخلية في الكنيست.

ولم يصدر تعليق فوري عن القائمة الموحدة أو خطيب ياسين بشأن دخولها الكنيست.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال