المُنسق يعلن عن إغلاق معبر جسر أللنبي أمام المسافرين
بحث

المُنسق يعلن عن إغلاق معبر جسر أللنبي أمام المسافرين

بحسب مكتب التنسيق سيكون هناك إستثناءات للفلسطينيين في الأردن المعنيين بالعودة إلى الديار؛ حركة البضائع بين الضفة الغربية والأردن ستستمر كالمعتاد

معبر جسر أللنبي يسن الأردن وإسرائيل (Shay Levy/Flash90)
معبر جسر أللنبي يسن الأردن وإسرائيل (Shay Levy/Flash90)

أعلن مكتب تنسيق أعمال الحكومة في الأراضي، وهو الهيئة المسؤولة عن التواصل مع الفلسطينيين في وزارة الدفاع، يوم الثلاثاء عن إغلاق معبر جسر أللنبي (جسر الملك حسين) بين الضفة الغربية والأردن أمام حركة المسافرين في الاتجاهين حتى إشعار آخر بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

وجاء الإعلان بعد يوم من تصريح لرئيس الوزراء الفلسطينية، محمد اشتية، قال فيه إن الفلسطينيين قد يضطرون إلى مطالبة إسرائيل بإغلاق أللنبي.

ووضح مكتب التنسيق، الذي قال إن الإجراء سيدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، أن “السكان المحليين”، في إشارة كما يبدو إلى الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية المتواجدين حاليا في الأردن، سيُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم، إذا قاموا بتنسيق ذلك مع السلطات.

كما أعلنت الهيئة التابعة لوزارة الدفاع عن أنه سيُسمح للأردنيين “في المنطقة”، في إشارة كما يبدو إلى الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، بالعودة إلى الأردن، إذا قاموا بترتيب ذلك مع السلطات.

وقال مكتب التنسيق إن “هذه الإجراءات الوقائية والخطوات تأتي في محاولة لحماية صحة ورفاة الجمهور”.

من أجل السفر إلى خارج الضفة الغربية وإسرائيل، يجب أن تعبر الغالبية العظمى من الفلسطينيين في الضفة الغربية عبر أللنبي. ويمر آلاف الفلسطينيين عادة في المعبر يوميا، لكن معطيات من الإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية أظهرت ان هذه الأرقام تراجعت مؤخرا.

ويستخدم العديد من الأجانب، بمن فيهم الدبلوماسيون، عادة المعبر للسفر من عمان إلى القدس أو تل أبيب وفي الاتجاه المعاكس.

إلا أن متحدثة بإسم مكتب التنسيق قال في مكالمة هاتفية إن حركة البضائع بين الأردن والضفة الغربية عبر أللنبي ستستمر كالمعتاد.

صورة توضيحية لمسافرين فلسطينيين في معبر جسر أللنبي (جسر الملك حسين) في عام 2009. (Kobi Gideon/Flash90)

منذ ظهور فيروس كورونا في الصين في أواخر العام الماضي، تم تأكيد إصابة 105,000 ألف شخص بالمرض، بحسب منظمة الصحة العالمية. ولقد أدى الفيروس إلى وفاة أكثر من 3550 شخصا، معظمهم في الصين، إلا أنه تم تسجيل حالات في 101 بلدا ومنطقة.

وقال المتحدث بإسم حكومة السلطة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، الثلاثاء إنه تم تشخيص إصابة 29 شخصا في الضفة الغربية بالفيروس، وجميعها باستثناء حالة واحدة في بيت لحم.

بعد وقت قصير من تأكيد سلطات الصحة الفلسطينية حالات الإصابة الأولى بفيروس كورونا في الضفة الغربية يوم الخميس الماضي، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حالة الطوارئ لمدة 30 يوما.

منذ ذلك الحين أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية عن إغلاق المدارس والجامعات، وإلغاء جميع الحجوزات في الفنادق والمؤتمرات، وإغلاق المواقع السياحية والدينية، وحظر التجمعات والمظاهرات وإجراءات أخرى.

كما أعلن عن عدم السماح لأي شخص بمغادرة بيت لحم أو دخولها إلا في حالات الطورائ.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال