موجة كورونا الثانية في إسرائيل تشهد حالات أقل خطورة، نظرا لأخذ الأشخاص المعرضين للخطر احتياطات أكبر
بحث

موجة كورونا الثانية في إسرائيل تشهد حالات أقل خطورة، نظرا لأخذ الأشخاص المعرضين للخطر احتياطات أكبر

وفقا لتقرير تلفزيوني، تشير بيانات جمعها معهد كلاليت للأبحاث إلى أن الأشخاص الأكثر تعرضا لخطر الإصابة بالفيروس يتخذون احتياطات أكبر خلال تفشي لفيروس كورونا

صورة توضيحية: مسعفو نجمة داود الحمراء في ملابس واقية يدخلون رجلًا يشتبه في إصابته بفيروس كورونا الى سيارة إسعاف في بني براك، 31 مارس 2020. (Gili Yaari / Flash90)
صورة توضيحية: مسعفو نجمة داود الحمراء في ملابس واقية يدخلون رجلًا يشتبه في إصابته بفيروس كورونا الى سيارة إسعاف في بني براك، 31 مارس 2020. (Gili Yaari / Flash90)

تتسبب الموجة الجديدة من الإصابات بفيروس كورونا التي تجتاح البلاد حتى الآن في حالات إصابة أقل خطورة من الموجة الأولى من الوباء، وهذا إلى حد كبير نتيجة اتخاذ الأشخاص المعرضين للخطر احتياطات أكبر لحماية أنفسهم، وفقا لتحليل أجراه احد اكبر مقدمي الرعاية الصحية في البلاد.

وعلى الرغم من ارتفاع معدل الإصابات في إسرائيل إلى ما بين 1200-1400 حالة جديدة يوميا في الأيام الأخيرة، إلا أن نسبة الحالات الخطيرة أقل بكثير.

وعلى سبيل المثال، في ذروة الموجة الأولى في منتصف أبريل، اعتبرت 180 حالة من إجمالي 9800 حالة نشطة خطيرة، أو حوالي 1.8%. ويوم السبت، اعتبرت 134 من 18,296 حالة خطيرة، أو حوالي 0.7%.

وأظهرت البيانات التي تم تقديمها إلى القناة 12 الإخبارية يوم السبت من قبل معهد كلاليت للأبحاث – التابع لشركة كلاليت للخدمات الصحية، أكبر منظمة للصحة في إسرائيل – أن العامل الرئيسي في نسبة حالات المرض الأكثر اعتدالا بشكل عام هو انخفاض معدلات الإصابة بين الفئات المعرضة للخطر.

وفي المجموعة الأكثر عرضة للخطر – الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاما والذين لديهم أربعة عوامل خطر أو أكثر (مثل مرض السكري، أمراض القلب والرئة، المناعة الضعيفة وما إلى ذلك) – انخفض معدل الإصابة من 5.5% من إجمالي المرضى خلال الموجة الأولى إلى 3.3% خلال الثانية بانخفاض نسبته 40%.

وفي المجموعة عالية الخطورة، وهي أقل من الفئة الأكثر عرضة للخطر بسبب صغر سنها ولكنها لا تزال في خطر بسبب المشاكل الصحية المزمنة، انخفض معدل الإصابة من 18% من إجمالي المرضى إلى 13%.

ومع ذلك، أظهر التحليل أيضا أنه لم يكن هناك تغييرا كبيرا في تشخيص المصابين: الأشخاص المعرضين للخطر الذين اصيبوا يعانون من حالات مرض خطيرة بنفس المعدلات مثل الموجة الأولى.

ملف: مسنات يرتدين أقنعة الوجه في القدس، 26 أبريل 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وعزا المعهد المعدلات المنخفضة للإصابة بين الاشخاص الأكثر تعرضًا للخطر إلى اتخاذ الأشخاص المعرضين لخطر احتياطات أكثر بكثير خلال الموجة الحالية واتخاذ خطوات أكبر لحماية أنفسهم.

ونظرا لاستغراق معدلات دخول المستشفيات بضعة أسابيع لتظهر زيادة بعد الزيادات في حالات العدوى، طلبت وزارة الصحة من المستشفيات يوم الخميس الاستعداد لتدفق المرضى القادم. وبحسب ما ورد، يتوقع مسؤولو الصحة أن ترتفع الحالات الخطيرة بشكل كبير في الأيام المقبلة – ولا زال من غير الواضح إن كانت نسبة الحالات الخطيرة من اجمالي الحالات ستبقى منخفضة.

وسجلت وزارة الصحة مساء السبت 1198 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية وثلاث وفيات إضافية، مما رفع إجمالي عدد الوفيات في إسرائيل نتيجة الوباء إلى 354.

ويوجد حاليا 134 شخصا في حالة خطيرة، مع احتياج 49 إلى اجهزة تنفس. وهناك 102 شخصا آخر في حالة معتدلة والباقي لديهم أعراض خفيفة أو بدون أعراض. وتم إجراء ما مجموعه 25,256 اختبارا لفيروس كورونا بين الجمعة والسبت.

ووفقا لأحدث الأرقام، بلغ عدد الإصابات النشطة في إسرائيل 18,296، وبلغ إجمالي الحالات 37,464 إصابة. وحتى يوم السبت، تعافى 18,814 شخصًا، وفقًا لسجلات الوزارة.

وبدأ سريان عدد من عمليات الإغلاق يوم الجمعة في أحياء في خمس بلدات ومدن تضررت بشدة من تفشي الفيروس. وجاء هذا الإجراء بعد يوم من موافقة وزراء الحكومة على عمليات الإغلاق مع استمرار ارتفاع عدد الحالات الجديدة في إسرائيل.

وحتى يوم الجمعة، اعتبرت أجزاء من القدس، بيت شيمش، اللد، رملة وكريات ملاخي “مناطق محظورة”، ومن المقرر رفع القيود في الساعة الثامنة صباحا يوم 17 يوليو.

وشهدت الأسابيع الماضية تراجعا للعديد من الانجازات التي تحققت في المعركة ضد فيروس كورونا في الأشهر الأخيرة. وقد تم وضع البلاد في حالة اغلاق وطني لعدة أسابيع في بداية تفشي المرض في منتصف مارس، لكنها أزالت معظم قيودها بحلول مايو لإعادة فتح الاقتصاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال