الملكة نور والدة الأمير حمزة تصف الاتهامات الموجهة له بأنها “افتراءات”
بحث

الملكة نور والدة الأمير حمزة تصف الاتهامات الموجهة له بأنها “افتراءات”

السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وعُمان واليمن تصدر بيانات خلال الساعات الماضية أعربت فيها عن دعمها للقيادة الأردنية، في الوقت الذي أعلن فيه ولي العهد السابق حمزة أنه "قيد الإقامة الجبريّة"

ملكة الأردن نور تحضر حفل في البوسنة والهرسك ، 11 يوليو، 2015. (Amel Emric / AP)
ملكة الأردن نور تحضر حفل في البوسنة والهرسك ، 11 يوليو، 2015. (Amel Emric / AP)

دانت الملكة نور والدة الأمير حمزة الذي قال إن السلطات الأردنية وضعته قيد “الإقامة الجبرية” مساء السبت، ما وصفته بأنه “افتراءات” وأكدت أنها “تصلي لتسود الحقيقة والعدالة لجميع الضحايا الأبرياء”.

وجاء تصريحات الملكة نور الزوجة الرابعة والأخيرة للملك حسين الذي توفي في 1999، في تغريدة على موقع تويتر الأحد، في اليوم التالي لاعتقالات شملت عدة أشخاص “لأسباب أمنية” في عمان، بينهم رئيس سابق للديوان الملكي وشخصيّة قريبة من العائلة المالكة، وإعلان ابنها الأمير حمزة أنه قيد “الإقامة الجبرية”.

من جهة أخرى، أكّدت دول الخليج دعمها للقيادة الاردنية بعد العملية الأمنية.

ويقيم الاردن علاقات وطيدة مع قيادات دول الخليج الثرية، وخصوصا في مرحلة ما بعد أحداث الربيع العربي، وغالبا ما يتلقى مساعدات منها لتخطي الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها.

وكتب مستشار الرئيس الإماراتي ووزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة في موقع تويتر الأحد أنّ “استقرار الأردن الشقيق محل إجماع عربي ودولي”.

وأضاف أنّ “سياسته العاقلة وبناءه للجسور في منطقة مضطربة لم تكن بالخيار السهل، ولكنها كانت وتبقى التوجه الضروري”.

وتابع “تاريخ الأسرة الهاشمية في عبور الأزمات والحفاظ على الدولة في أحلك الظروف ملهمٌ، فلنلتفّ اليوم وكل يوم حول الأردن وقيادته وشعبه”.

وأصدرت البحرين وقطر والكويت وعُمان واليمن بيانات خلال الساعات الماضية أعربت فيها عن دعمها للقيادة الأردنية في كل ما تتخذه “لحفظ أمن واستقرار الاردن الشقيق ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما”.

ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن حسين. (screenshot via BBC)

كما أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا بالعاهل الأردني “أعرب خلاله عن دعم دولة قطر ووقوفها مع المملكة الأردنية”.

وكان الديوان الملكي السعودي أصدر بيانا مساء السبت أعلن فيه وقوف السعودية “إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومساندتها الكاملة بكل إمكاناتها”.

وشدّد كذلك مجلس التعاون الخليجي على أنّه يقف إلى جانب الأردن، بينما أكّدت جامعة الدول العربيّة تضامنها مع الإجراءات التي اتّخذتها القيادة الأردنيّة.

وأعلن مصدر أمني أردني مساء السبت، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنيّة، أنّه “بعد متابعة أمنيّة حثيثة، تمّ اعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسباب أمنيّة”.

وأكّد رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأردني اللواء الركن يوسف الحنيطي في بيان إنّ “التحقيقات مستمرّة وسيتمّ الكشف عن نتائجها بكلّ شفافية ووضوح”، مشدّدًا على أنّ “أمن الأردن واستقراره يتقدّم على أيّ اعتبار”.

وقال الجيش إنّ الأخ غير الشقيق للملك الأردني، الأمير حمزة، “طُلب منه التوقّف عن تحرّكات تُوظّف لاستهداف” استقرار الأردن، لكن ولي العهد السابق قال أنّه قيد الإقامة الجبريّة، نافيا أن يكون جزءًا من أيّ مؤامرة.

وذكر في تسجل حصلت على شبكة “بي بي سي” أنّه “غير مسؤول” عن “انهيار منظومة الحوكمة والفساد وعدم الكفاءة في إدارة البلاد في الـ15 إلى الـ20 سنة الماضية والتي تسوء”.

وكان الملك عبد الله سمّى الأمير حمزة وليًا لعهده عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل، لكنّه نحاه عن المنصب عام 2004 وسمّى لاحقًا ابنه الأمير حسين وليًا للعهد.

سمى الملك عبد الله الأمير حمزة وليًا لعهده عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل، لكنّه قام بتنحيته في 2004 ليسمي ابنه الأمير حسين وليا للعهد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال