المقاولون الإسرائيليون يحثون الحكومة على تطعيم 65 ألف عامل بناء فلسطيني
بحث

المقاولون الإسرائيليون يحثون الحكومة على تطعيم 65 ألف عامل بناء فلسطيني

النقابة تكتب لنائب وزير الصحة قائلة إن التنقل بين إسرائيل والضفة الغربية يخلق خطر الإصابة بفيروس كورونا، وأنه سيكون من الممكن تمويل هذه الخطوة عن طريق الضرائب المدفوعة من قبل أصحاب العمل والموظفين

عمال فلسطينيون خلال أعمال بناء في بنايات سكنية جديدة في حي هار حوما اليهودي، القدس الشرقية، 28 أكتوبر، 2014. (تصوير Hadas Parush / Flash90)
عمال فلسطينيون خلال أعمال بناء في بنايات سكنية جديدة في حي هار حوما اليهودي، القدس الشرقية، 28 أكتوبر، 2014. (تصوير Hadas Parush / Flash90)

ذكر تقرير يوم الثلاثاء أن المقاولين في مجال البناء يطالبون الحكومة بتطعيم نحو 65,000 عامل فلسطيني يدخلون إسرائيل بانتظام من الضفة الغربية، مشيرين إلى ضرائب يقولون إنها مخصصة لتغطية هذا النوع من العلاجات الصحية.

وقامت إسرائيل بتطعيم أكثر من 3.5 مليون من سكانها البالغ عددهم 9.29 مليون نسمة ضد فيروس كورونا بجرعة واحدة على الأقل – أعلى معدل في العالم – في الوقت الذي تحاول فيه فرض قيود على السفر بين البلاد والمناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث سيستغرق الأمر وقتا أطول حتى تتوفر اللقاحات للسكان هناك.

وقد زودت إسرائيل الفلسطينيين بآلاف الجرعات للعاملين في المجال الطبي.

لكن ممثلي المقاولين الإسرائيليين يقولون إن هذا لا يكفي، لأن الحركة المنتظمة لعمال البناء بين الضفة الغربية وإسرائيل تعني بعد كل شيء استمرار دخول حالات الإصابة بفيروس كورونا من السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل، حسبما أفادت القناة 12.

وأرسلت نقابة المقاولين الإسرائيليين رسالة إلى نائب وزير الصحة يوآف كيش طالبت فيها بأن تشمل حملة التطعيم العاملين الفلسطينيين، مشيرين إلى ضريبة يدفعها المقاولون والعمال، والتي يبلغ مجموعها 10 ملايين شيكل (3.07 مليون دولار) سنويا، وفقا للتقرير.

تذهب الأموال بانتظام إلى مقدمي الرعاية الصحية الإسرائيليين وهي مدرجة رسميا على أنها مخصصة للأغراض الصحية – بما في ذلك اللقاحات.

وكتبت النقابة “في ضوء الشراكة الوثيقة المستمرة منذ سنوات بين أرباب العمل والعمال الإسرائيليين والعمال الفلسطينيين في مواقع البناء، نعتقد أنه سيكون من العدل ومن الأخلاق المضي قدما في ذلك”.

وأشارت الرسالة – التي تم إرسالها أيضا إلى الإدارة المدنية – إلى أن العمال الفلسطينيين البالغ عددهم 65,000 على اتصال وثيق مع حوالي 205,000 إسرائيلي يعملون في مواقع البناء، مما يؤدي إلى خطر الإصابة بـ كوفيد-19.

عمال فلسطينيون يدخلون إسرائيل عبر حاجز ميتار في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 3 مايو، 2020. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

أغلقت إسرائيل مطارها الرئيسي وكذلك معابرها الحدودية مع مصر والأردن، وأوقفت بشكل أساسي جميع الرحلات الدولية.

وفشل الإغلاق الذي استمر لأسابيع في البلاد، والذي انتهى جزئيا يوم الأحد، في الحد من تفشي الموجة الثالثة، حيث ألقى مسؤولون بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باللائمة على متحورات معدية أكثر للفيروس التي دخلت إسرائيل من الخارج في الأشهر الأخيرة.

ويعمل حوالي 122 ألف فلسطيني من الضفة الغربية في إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية، وفقا لأرقام حكومية إسرائيلية رسمية. الغالبية العظمى تعمل في البناء والزراعة؛ وتشكل مدخولاتهم ما يقرب من ربع اقتصاد السلطة الفلسطينية.

كما هو الحال في أول عمليتي إغلاق بسبب فيروس كورونا، صدرت تعليمات للعمال الفلسطينيين بالبقاء في الأراضي الإسرائيلية حتى انتهاء الإغلاق؛ أرباب العمل ملزمون بتزويدهم بالسكن والطعام.

لكن العمال الفلسطينيين قالوا إن بعض أرباب العمل يوفرون أماكن نوم قليلة، مما دفع الكثيرين من العمال إلى تفضيل العبور يوميا بين جانبي الحدود من خلال اختراق السياج الأمني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال