المفوض العام للشرطة يحمّل عضو الكنيست ايتمار بن غفير مسؤولية “الانتفاضة الداخلية”
بحث

المفوض العام للشرطة يحمّل عضو الكنيست ايتمار بن غفير مسؤولية “الانتفاضة الداخلية”

كوبي شبتاي يقول إن عضو الكنيست اليميني المتطرف دائما ما "يظهر لتأجيج اللهب" في الوقت الذي بدأت فيه الشرطة بالسيطرة على الاضطرابات

المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي (الصورة من اليسار) وعضو الكنيست إيتمار بن غفير (الصورة من اليمين). (Flash90)
المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي (الصورة من اليسار) وعضو الكنيست إيتمار بن غفير (الصورة من اليمين). (Flash90)

قال المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مسؤول عن أعمال الشغب المستمرة في المدن اليهودية العربية المختلطة، بحسب ما أفاد التلفزيون الإسرائيلي يوم الخميس.

خلال إحاطة، قال شبتاي أنه في كل مرة يبدو فيها أن الشرطة تسيطر على منطقة ما، يظهر بن غفير، العضو الكهاني في حزب “الصهيونية المتدينة”، لتأجيج اللهب، بحسب ما أفادت به أخبار القناة 12 والقناة 13.

وقال شبتاي: “المسؤول عن هذه الانتفاضة هو ايتمار بن غفير. لقد بدأ ذلك مع مظاهرة لهافا عند باب العامود”، في إشارة إلى مظاهرات اليمين المتطرف في محيط البلدة القديمة في القدس. “واستمر مع استفزازات في الشيخ الجراح، والآن هو ينتقل من مكان إلى مكان مع نشطاء لهافا”.

منظمة “لهافا” تعارض الزواج المختلط بين اليهود وغير اليهود والانصهار اليهودي، وكذلك الحقوق للمثليين، وتحاول خنق أي نشاط عام لغير اليهود في إسرائيل، بما في ذلك أحداث لتعزيز العيش المشترك. ولقد حاول مشرعون من جميع ألوان الطيف السياسي تصنيف المجموعة على أنها منظمة إرهابية.

في وقت سابق من الشهر، نقل بن غفير بشكل احتفالي مكتبه إلى حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، حيث كانت هناك ادانات دولية بسبب خطط إسرائيلية لإخلاء عائلات فلسطينية وتسليم منازلها ليهود ادعوا ملكيتهم للأراضي قبل عام 1948.

عضو الكنيست ايتمار بن غفير مع رئيس منظمة “لهافا” بنتسي غوبشتين في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، 6 مايو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأفادت التقارير أن المفوض العام للشرطة قال خلال اللقاء: “في الأمس نجحت الشرطة في تهدئة الأمور في عكا، عندما ظهر نشطاء في حافلة وأثاروا ضجة. لا توجد للشرطة الأدوات للتعامل مع ذلك”.

ورد بن غفير على التقارير مطالبا بإقالة شبتاي، واتهم الشرطة بالفشل باستخدام “قوة كافية للسيطرة على مثيري الشغب العرب”.

بحسب القناة 13، نتنياهو ووزير الأمن العام أمير أوحانا كانا حاضرين في الإحاطة لكنهما لم يعلقا على أقوال شبتاي.

مساء الخميس، تجدد المواجهات في عدد من المدن العربية المختلطة، بعد ليلة شهدت اضطرابات داخلية هي الأسوأ منذ سنوات.

رجل يمر بسيارات أضرمت فيها النيران بعد ليلة من العنف بين متظاهرين من عرب إسرائيل والشرطة الإسرائيلية في بلدة اللد المختلطة بين العرب واليهود، وسط إسرائيل، 11 مايو، 2021. (AP Photo / Heidi Levine)

في اللد، وهي مدينة مركزية يسكنها العرب واليهود والتي أصبحت بؤرة للعنف العرقي الذي يجتاح البلاد، أصيب مسعف يهودي بجروح طفيفة بعد إطلاق النار عليه. وذكرت التقارير في وقت لاحق أن يهوديا ثانيا تعرض لإطلاق النار في المدينة بعد أن دخل حظر تجول ليلي حيز التنفيذ في الساعة الثامنة مساء لليلة الثانية على التوالي.

وقد تصاعدت أعمال العنف بين اليهود والعرب في البلاد في أعقاب المواجهات في القدس المتعلقة بشهر رمضان والاشتباكات في الحرم القدسي، وبلغت ذروتها بعد دخول إسرائيل في صراع متصاعد مع الفصائل الفلسطينية في غزة .

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال