المفوض العام السابق روني الشيخ: الشرطة لا تملك برنامج التجسس “بيغاسوس”، وأحدهم يدفع المال مقابل تشويش إعلامي
بحث

المفوض العام السابق روني الشيخ: الشرطة لا تملك برنامج التجسس “بيغاسوس”، وأحدهم يدفع المال مقابل تشويش إعلامي

الشيخ يصر على أن هناك رقابة قضائية شاملة على إجراءات التجسس الإلكتروني مع استمرار التحقيق في المزاعم بقيام الشرطة بالتجسس على المواطنين بشكل غير قانوني

المفوض العام السابق للشرطة روني الشيخ يتحدث خلال مؤتمر في جامعة رايخمان، 13 فبراير، 2021. (Adi Cohen Tzedek)
المفوض العام السابق للشرطة روني الشيخ يتحدث خلال مؤتمر في جامعة رايخمان، 13 فبراير، 2021. (Adi Cohen Tzedek)

نفى المفوض العام السابق للشرطة روني الشيخ يوم الأحد أن تكون الشرطة الإسرائيلية تستخدم برنامج التجسس “بيغاسوس” الذي طورته مجموعة NSO، في أول تعليق مباشر على برنامج التجسس من قبل مسؤول حالي أو سابق في الشرطة، وسط مزاعم في وسائل الإعلام بأن الشرطة استخدمت البرنامج لاختراق هواتف مسؤولين حكوميين، ونشطاء وصحافيين دون موافقة قضائية.

وقال الشيخ: “الشرطة الإسرائيلية ليس لديها برنامج بيغاسوس”، متحدثا في مؤتمر عُقد في جامعة “رايخمان”. مضيفا: “أحدهم سيدفع المال مقابل تشويش إعلامي”.

وتتناقض تصريحاته مع تقارير إعلامية متعددة حول استخدام الشرطة المزعوم لأداة القرصنة الإلكترونية.

برنامج “بيغاسوس” قادر على منح المستخدم سيطرة كاملة على جهاز الهدف، ويتيح له الوصول إلى جميع البيانات على الهاتف، كما يسمح للمستخدم بتشغيل كاميرا أو مايكروفون الجهاز دون علم الهدف.

لم تعلق الشرطة رسميا على الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس”، لكنها أكدت أنها تمتلك برامج مراقبة إلكترونية. ومع ذلك، أكد المسؤولون أن أي استخدام لمثل هذه البرامج كان سليما وتمت الموافقة عليه من قبل المحكمة.

جاءت المزاعم بشأن استخدام الشرطة واسع النطاق للبرنامج في الأساس من سلسلة من التقارير الاستقصائية التي نشرتها صحيفة “كالكاليست”.

توضيحية. امرأة إسرائيلية تستخدم هاتفها أمام مبنى في هرتسليا كان يضم شركة مجموعة NSO للاستخبارات، 28 أغسطس، 2016 (Jack Guez / AFP / File)

وقال الشيخ، الذي وبحسب “كالكاليست” بدأت الشرطة في عهده بإساءة استخدام وسيلة التجسس القوية، أنه لا يُسمح للشرطة بامتلاك مثل هذه القدرات.

مضيفا: “يمكن للشرطة فقط التنصت على المكالمات الهاتفية، أو القيام بعمليات بحث، إذا كان لديها الهاتف بشكل فعلي”.

ردا على سؤال حول نوع الرقابة القضائية القائمة للتأكد من أن الشرطة لا تتجاوز صلاحياتها، قال الشيخ إن “الرقابة جنونية، وهذا مبرر تماما”.

وأضاف: “هذا لا يعني أنه لا توجد هناك حوادث مؤسفة، ولكن انهيار كامل – لا”.

بحسب تقرير مجهول المصدر نشرته القناة 12 في الأسبوع الماضي، تم استخدام بيغاسوس ضد 90 هدفا خلال سنوات الشيخ الثلاث في المنصب، بين الأعوام 2015-2018. وقال التقرير إن البرنامج استُخدم ضد 150 هدفا في الفترة التي شغل فيها موطي كوهين منصب المفوض العام للشرطة بالوكالة بين 2018-2020.

ولم تذكر القناة 12، بحسب معلوماتها، ما إذا كان تم اختراق هواتف هؤلاء الأفراد الـ240 جميعهم بموجب أوامر قضائية أم لا.

وتصر الشرطة على أن أي استخدام لبرنامج التجسس لاختراق الهواتف تم بموجب تقيد صارم بالأوامر القضائية، نافية تقارير إعلامية عن اساءة استخدام صلاحياتها بشكل واسع للتجسس على مواطنين أبرياء دون رقابة قضائية.

بعد أن نشرت صحيفة كالكاليست، في تقرير مجهول المصدر يوم الإثنين الماضي، أسماء 26 شخصا قالت إن الشرطة تجسست عليهم بصورة غير قانونية، زعم تحقيق داخلي للشرطة، تم تسليمه لرئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الثلاثاء، إن ثلاثة فقط من بين هؤلاء تم اختراق هواتفهم، من بينهم تم اختراق هاتف شخص واحد فقط بنجاح، وكل ذلك تحت إشراف قضائي.

ولا يزال تحقيق تجريه النيابة العامة في المزاعم جاريا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال