المفوضية الأوروبية تحقق في اختراق هواتف بعض مسؤوليها ببرنامج بيغاسوس للتجسس
بحث

المفوضية الأوروبية تحقق في اختراق هواتف بعض مسؤوليها ببرنامج بيغاسوس للتجسس

وكانت شركة "ان اس أو غروب" المنتجة للبرنامج التجسسي ومقرها اسرائيل مثار جدل العام الماضي بعد أن كشفت وسائل إعلام عن استهداف حكومات لمعارضين بهذا البرنامج

يُظهر هذا الرسم التوضيحي هاتفا ذكيا مع الموقع الإلكتروني الخاص بمجموعة NSO الإسرائيلية والذي يعرض برنامج التجسس "بيغاسوس"  في باريس، 21 يوليو، 2021. ( JOEL SAGET / AFP)
يُظهر هذا الرسم التوضيحي هاتفا ذكيا مع الموقع الإلكتروني الخاص بمجموعة NSO الإسرائيلية والذي يعرض برنامج التجسس "بيغاسوس" في باريس، 21 يوليو، 2021. ( JOEL SAGET / AFP)

ذكرت المفوضية الاوروبية أنها وجدت إشارات على اختراق هواتف بعض كبار مسؤوليها ببرنامج بيغاسوس للتجسس، وفق رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس الخميس.

وقال مفوض العدل في الاتحاد الأوروبي ديدييه ريندرز في رسالة موجهة إلى النائبة الهولندية صوفي انئيت فالد بتاريخ 25 تموز/يوليو، إن شركة آبل أبلغته في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 باختراق محتمل لهاتفه المحمول بواسطة برنامج بيغاسوس.

وكانت شركة “ان اس أو غروب” المنتجة للبرنامج التجسسي ومقرها اسرائيل مثار جدل العام الماضي بعد أن كشفت وسائل إعلام عن استهداف حكومات لمعارضين بهذا البرنامج القادر على تشغيل كاميرات وميكروفونات الهواتف المحمولة وسرقة بياناتها بدون علم أصحابها.

وقال ريندرز في رسالته إن تحقيقا داخليا أجري لم يتوصل الى “اثبات نجاح بيغاسوس في اختراق الأجهزة سواء الشخصية أو المهنية” العائدة له أو لمسؤولين آخرين في الاتحاد الأوروبي.

لكنه أضاف أن “عمليات فحص عدة لأجهزة أدت إلى اكتشاف إشارات على حدوث اختراقات”، لافتا الى أنه “من المستحيل أن تنسب هذه الإشارات إلى مرتكب معين بشكل مؤكد”.

ولأسباب أمنية لم تعط الرسالة مزيدا من التفاصيل حول نتيجة تحقيق المفوضية الذي لا يزال مستمرا.

والنائبة انئيت فالد عضو في لجنة تحقيق في البرلمان الاوروبي تنظر في اتهامات باستخدام البرنامج من قبل حكومات التكتل، ولا سيما في المجر وبولندا واسبانيا.

وتعهد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الشهر الماضي تشديد الرقابة على الأجهزة الأمنية في البلاد بعد فضيحة استخدام برنامج بيغاسوس لاختراق هواتف كبار السياسيين.

وكان مختبر “سيتزن لاب” الكندي المختص بأمن الانترنت أول من سلط الضوء على برنامج بيغاسوس في نيسان/أبريل عندما كشف عن استخدامه لاختراق هواتف 60 شخصا مرتبطين بالحركة الانفصالية الكاتالونية.

وقال ريندرز إن اللجنة أرسلت طلبات للحصول على مزيد من المعلومات إلى المجر وبولندا واسبانيا بشأن استخدامها لبيغاسوس. وردت بودابست ووارسو أن استخدام البرنامج كان لأسباب مشروعة تتعلق بالأمن القومي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال